أعضاء #مجلس_الشورى يطالبون وزارة التعليم بدراسة أسباب #التقاعد_المبكر، وتحسين بيئة العمل، وضبط كثافة الفصول، وتطوير الأنظمة والمنصات، وصيانة المدارس، ومراجعة آلية الاحتياج.
ويبقى السؤال الذي يستحق أن يُطرح بجرأة:
متى نراجع أيضًا طول العام الدراسي؟
انخفاض الدافعية والإنهاك لم يعد يقتصر على التعليم العام، بل امتد إلى التعليم الجامعي أيضًا، وانعكس على جودة التعلم والإنتاجية والابتكار.
إصلاح التعليم لا يبدأ بإضافة أعباء جديدة… بل بإزالة أسباب الاستنزاف، وبناء بيئة تُحافظ على الإنسان قبل أن تطالبه بالمزيد.
(أرجو من كل مسلم أن يحافظ عليها..)
إذا ضَعُف أحدنا عن نوافل العمل من صلاة وصيام وصدقة
فلا يضعف عن هذين الذكرين العظيمين، ففيهما عِوض كبير
ولا يأتي أحد بأفضل منهما إلا من زاد.
والتفريط فيهما، يفوت أجرا كبيرا.
١-(لا إله إلا الله،وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)١٠٠مرة
٢-(سبحان الله وبحمده)١٠٠مرة
قال سماحة العلامة #ابن_باز -رحمه الله-: أرجو من كل مسلم أن يحافظ عليها.
من واقع عيادة طب الأسرة…
يراجعنا عدد كبير من منسوبي ومنسوبات قطاع التعليم، ومن أكثر ما يلفت انتباهي وجود اختلاف في طبيعة الضغوط التي يواجهها كثير من النساء مقارنة بالرجال.
كثير من المعلمات لا يطلبن إشعار مراجعة فقط، بل يطلبن إجازة مرضية، لأنهن يذكرن أن إشعار المراجعة لا يُقبل في بعض الحالات. وخلال الاستشارة لا يكون الحديث عن المرض وحده، بل عن ضغوط العمل، ومتطلبات الأسرة، وصعوبة التوفيق بين المسؤوليات المهنية والشخصية.
وتنعكس هذه الضغوط أحيانًا على الصحة في صورة اضطرابات النوم، والقلق، والصداع، وآلام العضلات، والإرهاق المزمن، وغيرها من الأعراض التي نراها يوميًا في العيادة.
ولا يقتصر الأمر على قطاع التعليم؛ فهذه التحديات نراها بدرجات متفاوتة في قطاعات أخرى، بما فيها القطاع الصحي.
ومن المهم أن نتذكر أن المرأة تمر خلال مسيرتها الوظيفية بتغيرات فسيولوجية طبيعية، مثل الحمل والولادة، ثم مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وانقطاعه، وهي تغيرات قد تؤثر في قدرتها على التحمل والأداء في بعض الفترات، ولا ينبغي التعامل معها وكأنها مجرد أعذار أو ضعف في الالتزام.
لهذا أرى أن الحل لا ينبغي أن يبدأ بالتقاعد المبكر، بل بإدارة أكثر مرونة وإنصافًا للموارد البشرية.
نحتاج إلى سياسات تراعي الظروف الصحية، وتوفر بيئة عمل داعمة، وتستثمر الخبرات المتراكمة، وتتيح نقل المعرفة، وتمنح الحوافز وفرص التطور المهني بعدالة.
الاستثمار في المرأة العاملة ليس امتيازًا يمنح لها، بل استثمار في استدامة رأس المال البشري، وجودة الأداء المؤسسي، وصحة المجتمع بأكمله.
سبحان الله! تنوع ثمار الدنيا لونا ومذاقا فالحمد لله، فكيف بثمار الجنة؟ التي ليس فيها شبيه بثمار الدنيا إلا الأسماء،
فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين.
جعلنا الله منهم.
شاب عمره ١٦ سنة ومعه ثلاثة الآلاف ريال يستشير في بداية عمل تجاري، فقيل له: اشتري قصر بألفين ريال، وأعد ترميمه وتأثيثه بالألف المتبقية، وأعرضه للبيع بعشرين مليون، وأعد هذه الطريقة عشر مرات خلال سنة يصير عندك مليار وعمرك ١٧ !!!
هذي أغلب نصائح تويتر، وما شابهها من خزعبلات لاتمت للواقع بصلة !
كل من أوهمك أن التجارة سهلة فهو يزج بك في منحدرات الديون، وكل من قيدك وحذرك من التجارة فهو إما جبان أو لايريد لك الخير !
ينبغي أن تكدح وتعمل بجد وصدق نية، مع سؤال الله التوفيق والإعانة، وأن تكون عبر التدرج الذي تدل عليه نواميس الرزق، واعلم أن الله هو الرزاق الكريم .
من التوفيق العظيم المحافظة عليها كل صباح:
• سيد الاستغفار. ( مرة واحدة)
• لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير. (مئة مرة)
• سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته (ثلاث مرات)
• سبحان الله وبحمده (مئة مرة)
• يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.(مرة واحدة)
اليوم وُزِّعت شهادات #التخرج قبل #الاختبارات، وسُلِّمت كتب العام القادم قبل انتهاء العام الحالي! فكيف نطالب #الطالب بالاستعداد للاختبار، ونحن نبعث إليه برسالة مفادها أن الأمر قد انتهى؟!
أي منطق تربوي يجعل الاحتفال يسبق الاستحقاق، والشهادة تسبق النتيجة، والختام يسبق الامتحان؟!
إننا بذلك نضعف قيمة الاختبار في نفوس الطلاب ثم نتساءل بعد ذلك عن أسباب التراخي وضعف الدافعية.
حقًا... إلى أين نحن متجهون؟ وهل ما يحدث يعزز قيمة التعليم أم يفرغها من معناها؟
كان الله في عون طلبة وطالبات المرحلة الثانوية، يمرون بمراحل وتحديات لم نواجهها في صغرنا، مثل اختبار القدرات، والتحصيلي، والتراكمي، والآيلتس او ستيب، بخلاف اختبارات نهاية السنة، قلوبنا معكم.
يتعرض هؤلاء لضغوط نفسية كبيرة، ولزامًا على الأهل دعمهم نفسيًا وتخفيف الانتقادات، فالتشجيع والثناء مطلوب، التقدير مطلوب، المكافأة لهم مهما كانت النتيجة مطلوبة، فأنت تكافئ الجهد لا النتيجة.
#اسامه_الجامع