@EbrahemAlshref اعتقدت ان التدريب مجال يملك حصانة اخلاقية لكل من يمتهنه لذلك عندما رأيت التسويق له من بعض المدربين كسلعة ،، تألمت غيرة وحبا للمجال ..في الدورات التي اخذناها من الخبير ابراهيم الشريف لم يقدم لنا وعودا بل قدم لنا خبرات وتطوير وفهم عميق جعلنا ندخل بشخصية المدرب المتمكن الواثق
⚠️ هل أصبحت #الرخصة_المهنية_للمدربين سلعة للاتجار بها؟
الرخصة المهنية في أصلها ليست سلعة، بل أداة لتنظيم المهنة، ورفع جودة الممارسة التدريبية، وتعزيز كفاءة المدربين، وحماية المستفيدين من الممارسات غير المهنية.
لكن الإشكالية تبدأ عندما تتحول من وسيلة للتطوير المهني إلى منتج تسويقي يُبنى على الوعود، والمبالغات، واستغلال رغبة الناس في الاجتياز السريع.
ومن المؤشرات التي تستحق الوقوف عندها:
• المبالغة في الوعود بضمان النجاح.
• التركيز على البيع أكثر من بناء الكفاءة.
• استغلال قلق المتقدمين لتحقيق مكاسب مالية.
• التسويق بعبارات توحي بامتلاك محتوى الاختبار أو أسئلته.
كما ينبغي الانتباه إلى أن استخدام عبارات مثل: "تسريبات الاختبار" "أسئلة مسربة" "ضمان معرفة الأسئلة" "تجميعات مؤكدة للاختبار"
قد يوقع في مخالفات نظامية وإعلانية، لما قد تتضمنه من ادعاءات مضللة أو معلومات غير موثقة، فضلاً عن تعارضها مع مبادئ النزاهة المهنية والاشتراطات المنظمة للإعلانات التدريبية.
ويبقى السؤال الأهم:
¤ كيف أدعو إلى الرخصة المهنية وأحث الناس عليها، ثم أخالف المعايير والقيم التي قامت عليها؟
¤ كيف أطالب بالنزاهة المهنية وأنا أستخدم أساليب توحي بالحصول على ميزة غير عادلة؟
¤ كيف أتحدث عن الأخلاقيات والحوكمة والشفافية، ثم أبني إعلاني على الإيهام أو المبالغة أو التلميح بامتلاك ما لا يملكه غيري؟
إن قيمة الرخصة لا تكمن في ورقة تُمنح، بل في الممارسات التي تسبقها وترافقها وتثبت استحقاقها.
فالرخصة قد تفتح لك باب المهنة... لكن الذي يُبقيك فيها هو علمك، وكفاءتك، وأثرك، وأخلاقك المهنية.
ومن المؤسف أن بعض من يتحدثون عن المهنية كثيرًا، قد يهدمونها بأفعالهم قبل كلماتهم.
فالقدوة ليست فيما نقول... بل فيما نمارس عندما لا يراقبنا أحد.
#الرخصة
#الرخصة_المهنية
#الرخصة_المهنية_للمدربين
⚠️ الرخصة المهنية للمدربين… بوابة الهاوية!
حين يظن المدرب أن الاجتياز نهاية الطريق… بينما الحقيقة أنها بداية المحاسبة المهنية.
هناك من سيدخل إلى الرخصة المهنية ليخرج منها أكثر وعيًا، أكثر تنظيمًا، وأكثر احترافية…
وهناك من سيدخلها وهو يظن أن المطلوب مجرد “درجة اجتياز”، ثم يكتشف متأخرًا أن الرخصة لم تكن شهادة تُعلّق… بل مسؤولية تُحمل.
فالهاوية لا تبدأ عند الرسوب فقط…
بل قد تبدأ بعد النجاح.
حين يحصل المدرب على الرخصة:
دون أن يفهم ماذا يُنتظر منه مهنيًا،
دون أن يعرف كيف يحافظ على أهليته،
دون أن يبني خبراته بطريقة صحيحة،
دون أن يوثق أعماله،
دون أن يطوّر أدواته،
دون أن ينظم ملفاته وشواهده وسجله المهني،
ودون أن يدرك أن “المدرب القادم” لن يُقاس بالحضور… بل بالأثر والجودة والاستدامة.
كثيرون ينظرون للرخصة على أنها:
“ختم اعتماد”.
بينما الحقيقة أنها:
“بداية مراقبة مهنية طويلة المدى”.
لأن المرحلة القادمة لن تسأل المدرب فقط:
ماذا تعرف؟ بل:
ماذا تطبق؟
ماذا طورت؟
ماذا أنجزت؟
ما أثر تدريبك؟
كيف تحافظ على نموك المهني؟
وهل أنت مواكب للتحولات أم متوقف عند أول إنجاز؟
الرخصة قد تتحول إلى “بوابة هاوية” للمدرب الذي:
يعيش بعقلية الاكتفاء،
يكرر نفسه،
يهمل التطوير،
يعتمد على الحضور القديم،
أو يظن أن سنوات الخبرة وحدها كافية للبقاء.
فالواقع المهني اليوم يتغير بسرعة:
الذكاء الاصطناعي يتقدم،
المعايير تتحدث،
أدوات التدريب تتغير،
واحتياجات المتدربين تتطور بشكل غير مسبوق.
ومن لا يتطور… قد يسقط مهنيًا وهو يظن أنه ثابت.
المدرب الحقيقي بعد الرخصة يبدأ في:
بناء تخصص دقيق،
إنشاء ملف مهني منظم،
توثيق الإنجازات والشواهد،
قياس الأثر التدريبي،
تطوير حضوره الرقمي،
تعلم التقنيات الحديثة،
فهم الأنظمة والضوابط،
وتحويل التدريب من “إلقاء” إلى “هندسة تأثير”.
لذلك… الرخصة ليست ضمانًا للاستمرار.
بل قد تكون:
بوابة صعود للمدرب الواعي،
وبوابة هاوية لمن توقف عند لحظة الاجتياز.
💡 والسؤال الأهم ليس:
“هل حصلت على الرخصة؟”
بل:
“هل أصبحت أهلًا لما بعد الرخصة؟”
#الرخصة_المهنية_للمدربين
#الرخصة_المهنية
#هيئة_تقويم_التعليم_والتدريب
كما آنستكم كلماتي يوماً.. ادعوا لي اليوم، فإنني امر بفترة أثقلت
قلبي اكثر مما أُظهر وأقاوم بصمتٍ لا يعرفه احد،
ادعوا لي كثيرًا،
لعل دعوةً صادقة تُغير أقداري إلى ما اتمنى ويبدّل الله بها
هذا الضيق فرجًا وهذا التعب راحةً وهذا الحزن طمأنينة
@EbrahemAlshref من جديد استاذنا تأهيل ع جميع الاصعدة للمدربين رسائل هامه،لما قبل الرخصة حقيقة كل نصيحة نصحتنا بها رأيناها رأي العين في الاختبار وهذا يدل على عمق خبرتك وفهمك لما يتطلبه التدريب وتسارعه في التطور والذكاء الصناعي اعطيت كل مرحلة من مراحل التدريب قبل وبعد الرخصة حقها في التوضيح،بوركت
@EbrahemAlshref الحمدلله اتممت قراءة الكتاب اليوم وهو كنز تدريبي قيّم لكل مدرب يريد ان يؤسس مساره من جديد يلاحظ ماقدّمه سابقا ويهندس افكاره يعلم مكامن القوة والضعف والخلل والأثر الممتد والعلم المفقود ويغير بوصلته بطريقه مٌلهمة وعميقة كل الشكر لك استاذ ابراهيم على هذا العلم النافع بوركت جهودك
@abdjohani1@Nukbah20@EbrahemAlshref جربته وفعلا الاستاذ ابراهيم الشريف قدم لنا برنامج متكامل وثري، بداية توقعت ان اي مدرب يعمل بالميدان ممكن يجيب بالاختبار لكن الاختبار كان دقيق وعميق و سهل لمن حضر برنامج الاستاذ ابراهيم الله يبارك له في جهده وامانته وحرصه وضح لنا امور كانت مهمه في الاختبار وفي مسيرة اي مدرب
@AJEXMena@SaudiTransport
مندوبيهم يطالبونا بالخروج مسافه لاستلام الشحنه منهم وعنوان المنزل موضح بالشحنه اضافه الى اتصالاتهم المتكرره واغلاق الخط بغرض اثبات انهم اتصلوا وعند الرد يغلق الخط ويطالبنا بالحضور لاستلام الشحنه او ارجاعها بعد اسبوع