الشاعر الموريتاني "محمد الديماني" كانت قصائده لا تتجاوز البيتين، فكان آخر بيتين وجدوها مكتوبةً عند رأسه بعد موته هي :
“أيا غافرَ الذنبِ العظيمِ وساتره
ويا من له ذَلت رقابُ الجبابره
فعلتَ بنا من أولِ الأمرِ كله
جميلاً فأتبِع أولَ الأمرِ آخره”
جتني عقب التجافي والوداع
يوم تلاشت الذكرى و تعديتها
حتى اسمها ماعاد له فزه و اندفاع
اغلب عاداتي القديمات خليتها
يومه يجيني لشارعها حب اطلاع
و اليوم صرت اتعدا لفة بيتها
1
يارب وأنت الملاذ لوحدة المهتدي
يوم إن فؤادي وحيد أهده أنا متعبه
خلصني من الشعور اللي يهد جهدي
و متعنّي بـ شي كل الناس تستغربه
و ارزقني الحلم و الصبر وجميل سعدي
في راسي أحلام و الاحلام مترتبه
تحتاج عفوك و انا اللي حسن ظني مدي
فيك أنت ولّا الاوادم ظنهم ما اقربه
- مي الّلافي