هل تظن لو أنك عُدت وكتبت لي أنني سأقرأ لك
بتلك الدهشة الأُولى ، بذاك النبض الأول ...
هل تظن لو أنك سجلت لي رسالة صوتية أنني سأسمعُها
بتلك اللهفة الأُولى ، بذاك الإرتباك الأول ...
هل تظن لو أنك عُدت بعد كل هذا الغياب وأخبرتني
أنك إفتقدتني ، أنني سأُصدقُك وأغفرلك ؟