مُداومتك على الدعاء من أسباب محبة الله لك ؛ قال ﷺ : (أحبُّ الأعمال إلى الله أدومه) رواه البخاري ومسلم .
في كل وقت ، وعلى كل حال ؛ كلما قصَّرت وأذنبت ، ومهما طال بك البلاء واشتدَّت فاقتُك ، لا تترك الدعاء ، وتعلَّق بحبل الرجاء ..
مُداومتك على الدعاء سببٌ في غفران الذنوب ؛ لأنَّ في الدعاء افتقارٌ إلى الله وتعلُّقٌ به وانكسارٌ بين يديْه سُبحانه ؛ والله يُحبُّ عبده المُتعلِّقُ به ؛ في الحديث القدسي : ( يا ابن آدم إنَّك ما دعوتني ورجوْتني غفرتُ لك على ما كان منك ولا أُبالي) .
عبدالمجيد الجبر انا ما اعرفك
لكن من هذا المقام ارفع لك قبعة الاحترام والتقدير والشكر والامتنان♥️
وازيدك من الشعر بيت ترى هذي العطور بعضها سموم واثبتت الدراسات العلمية انها مسرطنة على المدى البعيد. خصوصاً اللي عندهم أطفال وكل شوي متروش منها راح ينكب عياله وهو مايدري💔
الاكتفاء بحول الله وقوته ونصْرِهِ وكفايته دون الانتقام لنفسك يحتاج إلى ثقةٍ ويقين كالجبال في قلب المؤمن ؛ ولا يُوفَّق لليقين بالله والثقة بوعْدِه والإيمان العميق بعلمِهِ ونظرِه وسمْعِه وحكمته إلاَّ من فرَّ مِنْ مرارة البلاء إلى حلاوة الدعاء ..
-التلاوة اليومية: تلاوة جزء فأكثر.
-الدعاء اليومي:
خاصة بين الأذان والإقامة، وفي السجود، وقبل السلام من الصلاة، وفي جوف الليل: ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار..
-الذكر اليومي المتوالي:
سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
-الاستغفار اليومي المتتابع:
أستغفر الله وأتوب إليه، أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.
هذه أركان السعادة، هذه طمأنينة القلب، وسكينة النفس، وشرح الصدر، لا تتركها ولا تغفل عنها كل يوم حتى تلقى الله.
في كثيرٍ من الأحيان يكونُ اليقين في الله أثناء الدعاء شعوراً لا يُمكن التعبير به ؛ فيشعرُ بقُرْبٍهِ مِنَ الله ، وأنَّهُ مهما ضاقت به الأمور وأُقفِلَت في وجهه الأبواب ؛ ومهما انقطعت أسباب الدنيا واستحالت بموازين أهلها : إلاَّ أنَّ الثقة بقُدرة الله والإيمان بحكمته تملأ قلبه ..
يقينُك بعِلْم الله واطِّلاعه على حالك وما يُحيطُ بك وأنه حكيمٌ قادرٌ رحيمٌ لطيف : هو من أعظم أسباب دوامك على الدعاء وصِدق توكلك عليه وحُسْن ظنِّك به ..
حقيقي والله "تراها تبطي بس ماتخطي"، ولو كان مثقال ذرة، حطها في بالك دائمًا أن كلُّ ساقٍ سَيُسقى بما سقى … ستدور الأيام وترى أن بضاعتك ردت إليك، لا تغتر بقوة ولا مال او سلطة فكلها لا تعني شيئًا امام عدل الحق، سواء طال بك الزمان أو قصر.