نرجو من وزارة العمل الموقرة ان تكون القدوة الحسنة وتطبق على نفسها أولا وعلى المؤسسات الحكومية وعلى مؤسسة خدمات الأمن والسلامة المتعاقدة معها حول تطبيق الإجراءات التي بموجبها تقوم بمخالفة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بشأن العمالة الأجنبية التي تعمل لديها في غير التخصص.
فحارس خدمات الأمن والسلامة في المستشفى تجده أحيانا في ��لاستقبال وأحيانا يقوم بعملية تنظيم إدخال المرضى ومساعدتهم، ويساعد في حالات الطوارئ والحوادث، ويساعد في نقل المرضى بالأسرة والكراسي المتحركة، وربما يساعد في الصيانة، لذلك يجب مخالفته ومخالفة المؤسسة لأنه يقوم بأعمال أخرى غير الحراسة
وكمثال آخر الموظف الإداري في المؤسسات الحكومية يقوم بأعمال أخرى غير تخصصه فتجده يستقبل المراجعين ويوجههم في المبنى ويساعد زملاؤه في العمل ويصلح كمبيوتر زميله ويطبع ورقة لزميلة ويصلح الطابعة ويغطي عن زميله الذي يقوم بتحصيل المبالغ أثناء إجازته، ويساعد زميله في إعداد تقرير، والكثير من الأعمال الأخرى....
كل هؤلاء يجب مخالفتهم لأنهم يعملون في تخصص غير تخصصهم
حتى العماني صاحب الشركة إذا كان مكتوبا في السجل التجاري أنه الرئيس التنفيذي فلا يصح أن يعمل محاسبا في مؤسسته أو يقوم بأعمال التنزيل والتحميل والتنظيف أو يستبدل مصباح الإضاءة أو يصلح النظام الكمبيوتري، فيجب مخالفته لأن هذه الأعمال ليست أعمال الرئيس التنفيذي ولها تخصصات في القانون، ويجب إلزامه بالتعاقد مع شركات تقوم بهذه الأعمال..
فيجب أن تكون الجهة المشرعة والمطبقة للقانون هي أولى من يلتزم بالإجراءات التي تقوم بها فرق التفتيش التابعة لمؤسسة خدمات الأمن والسلامة تنفيذاً لأوامر الوزارة المختصة، المتعلقة بمداهمة ومخالفة العمال والمحلات التجارية والورش الصناعية في جميع ولايات السلطنة، وفرض غرامات مالية كبيرة على المؤسسة التي يجدوا فيها عمالة أجنبية تعمل بها عوناً لصاحب المؤسسة العماني في أعمال التنظيف والتحميل والتفريغ، وسائر مهام المساعدة، فتتم مخالفة صاحب المؤسسة والعامل، حتى لو كان العامل يعمل بطريقة مشروعة تحت كفالة صاحب المؤسسة بحجة أنه يعمل في غير تخصصه.
وأيضا يتم مخالفة العامل في حالة مساعدة كفيله في المؤسسة أو البيت أو المزرعة أو في السوق وهو تحت كفالته التجارية أو العمالة الخاصة أو حتى كفالة أحد من أسرته، وإقامته قانونية وسارية المفعول.
يجب النظر على تأثيرات هذا القرار، فهذه العمالة ليست سائبة أو مخالفة لقانون العمل، بل إقامتهم مشروعة وسارية المفعول ويعملون مع كفيلهم وليس مستأجرا بالساعة أو الأجر اليومي.
منقول بتصرف
خلال عملي في القضاء توليت في بعض المحاكم وظيفة قاضي التنفيذ، وكنت أتجنب إصدار أمرٍ بحبس المنفذ ضده إلا بعد عقد جلسة تنفيذ يُستدعى إليها المنفذ ضدهم جميعًا، فمن تخلّف عن الحضور دون عذر صدر في حقه أمر الحبس.
وكان هدفي من هذه الجلسة الوصول إلى تسوية للسداد قدر الإمكان، فالحبس في كثير من الحالات لا يأتي بنتيجة، بل قد يكون ضرره أكبر على طالب التنفيذ نفسه إذا فقد المنفذ ضده عمله ومصدر دخله، وضرره -كذلك- على أسرة المدين، وعلى الدولة التي قد تصبح مؤسساتها ملزمة بدعم هذه الأسرة ماليًا.
وقد أفرزت هذه التجربة نتائج إيجابية، وما زلت أرى أنّ اعتماد هذه الطريقة بالنص عليها في التشريع سوف يحقق نجاحا في معالجة جانب من إشكالات التنفيذ وآثاره.
الفاضل رئيس مجلس اداره شركه نماء لتوزيع الكهرباء المحترم
لماذا لاتتفضل وتنزل من كرسيك ومقامك وتظهر للناس وتوضح لهم بكل شفافيه سبب ارتفاع فواتير الكهرباء لاشهر الصيف مع انه توجد توجيهات ساميه حيال هذا الامر
لو كان شخص او اثنين او عشر بنقول فيه خلل في العدادات والاستهلاك اما ان عمان كلها تصرخ من مسندم ال�� ضلكوت في اقصى الجنوب هنا يظهر الخلل من شركتكم ويجب ايجاد حلول
لا تبرر وتقول انكم عملتم تقسيط للمبالغ المتراكمه فهذا ان دل يدل على انكم تلقموا المواطن والمقيم اذنه
نطالبكم بتوضيح شامل ومفصل ودقيق حول اسباب الزياده مع ان الاستهلاك واحد في اغلب البيوت
اتمنى ان نرى تفاعل ايجابي منكم
⚡️🟥
المقال يتطرق إلى حاجة ماسة للغاية في معالجة قضايا مجتمعيّة هامة جدًا من أجل تعزيز أشكال الاستراتيحية الاجتماعية، حتى لا يكون هناك ألم فراغ تكون تكلفته عالية مستقبلًا.
▪️قضية تحسين رواتب من هم أسفل الجدول.
▪️قضية الحد الأدنى للأجور.
▪️قضية تحسين المعاشات التقاعدية.
▪️قضية رفع الرواتب للموظفين.
▪️قضية ترقيات الموظفين.
@Khalifa_Alhinai لو القرار بيدي
ثلاث مواد لحد الصف الرابع ولا الخامس
تحفيظ وتجويد قرآن + اللغة العربية بأقسامها+ الرياضيات
من بعد الخامس هذي المواد مع مواد أخرى
على حسب مستوى الطالب وعقليته
وهذا بأختبارات معينة تقيس مستوى الطالب وعقليته.
تمكّن فريق جراحي من إجراء عملية نادرة استمرت "١١ ساعه"لورم في العين والدماغ أصله الأنف،في سابقة تُعد الأولى في القطاع الخاص.قاد معي العملية؛
د.اليقضان الغافري
د.عبدالله الجديدي
د.شاشي فادان
" مايكل" جاء من نيجيريا بحثاً عن أمل، ليعود ببصره وحياته و"عُمان" في قلبه ،مشاهدة ممتعة
مقتطفات من الجزء الثاني من سلسلة مهندس على الطريق بعنوان:
الشهيد الحي للمهندس عبدالله البرغوثي
وفيه خواطر:
- هل الأسير الفلسطيني أطلق للموت والجوع ؟
-كيف لمدارسنا أن تتحول إلى مليشيات مسلحة؟
- ألا إن القوة الرمي .. ترمي من مكانك الذي زُرعت فيه وقصة عمر مع الموساد
وسلامتكم☺️
... والعجب من سكوت المسلمين عن إغلاق المسجـ.ـد الأقصـ.ـى وغيره من فظائع الكيـ.ـان الصهيونـ.ـي تجاه الفلسطينييـ.ـن؛ فأين التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي عن هذا كله؟! هل مات الضمير الإنساني؟ وهل نضبت الغيرة الدينية؟ إن المشتكى إلى الله..
"فقط سأذكركم بما تعلمون"
@Labour_OMAN@EduGovOman
في موضوع (قرار إحلال الإناث لتعليم الذكور في الصفوف من ٥-٨) فإن صحَّ أن الوزارة قد قررت فرض هذا الواقع في المدارس فسأذكر لكم إخواني عدة نقاط يفهمها كل لبيب ويفقهها المعلمون والمعلمات الذين هم في الميدان التدريسي:
👈إن الطريقة التي تتبعها الوزارة في فرض أي واقع على جميع شرائح المجتمع لا تنسجم ولياقة التشارك وحس التشاور والتكامل الذي تسعى هي لغرسه في أفرادها لضمان الحصول على أفضل الخيارات والحلول المتاحة.
🟠 ففي موضوع هذا القرار -مثلا- نجد شريحة كبيرة من الآباء والأمهات قد تفاجؤوا بقرار يزج بابنتهم المعلمه المتخرجة حديثًا في مكان ذكوري بكل ما تحمله الكلمة، دون أن يقدِّر هذا القرار جهد تربية الآباء في الحفاظ على بناتهم وأبنائهم وإبعادهم عن أماكن الاختلاط !!
🟠 وتتفاجأ شريحة كبيرة من المعلمات السويات كيف ستحفظ حياءها وأنوثتها وجمالها وزهوتها وما يعتريها كأنثى في هيئتها ولبسها وغير ذلك طوال العام أمام الطلبة في الفصول والذين ناهزوا أو بلغوا سن التكليف؟!
وكيف أن حلمها الذي سعت إليه منذ سنين في الحصول على وظيفة بعيدة عن الاختلاط -حفاظا على حيائها ودينها وأدبها- قد أصبح بعيدًا ؟!! وإن تجاوزت ذلك لترجيحها إشباع رغبتها في الوظيفة فسيبقى خوفها وتوجسها من هذا الوضع غير المرغوب الذي لم تكن حسبت له حسابًا، مما يؤثر لاحقا في عطائها وبذلها.
🟠 ويتفاجأ المعلم السوي بأن مكان المدرسة لن يكون كما كان مريحًا بعد اليوم حيث مكوناته ستتعارض مع مبادئ الرجولة والشهامة والعفة التي تربى عليها وربى أبناءه وبناته وطلبته عليها !!
🟠 ويتفاجأ المشائخ في المرجعية الدينية @meraoman بتعارض هذا الواقع المفروض على المجتمع مع النصوص الشرعية الفقهية، وأن مثل هذا القرار ربما يكون مقدمة لكوارث لم تحسب وقد يتعارض مع المقاصد الكبرى للشريعة الإسلامية !!
🟠 ويتفاجأ المجتمع ككل فلا تسمع في المجالس إلا اللغط والتذمر والشتم، وتكرار نفس الأسئلة في مثل هذه المواطن:
من الذي يقرر هذه القرارات وكيف؟!
ومن الذي تم إشراكه على صنع هذا القرار من الحقل التربو�� ممن هم في الميدان؟!
وهل تم عرض المقترح قبل إقراره على لجنة شرعية من وزارة الأوقاف @meraoman ومن وزارة التنمية الاجتماعية @Mosdoman والوزارات صاحبات الصلة؟!
ومن الجوانب التربوية ومن خلال ما رأيت كوني معلما قضى في وزارة التعليم أكثر من عقدين فإن:
👈المعلمات في الحلقة الأولى بطبيعتهن يجدن التعب والنصب لضبط الطلبة الذكور في الصفين الثالث والرابع لفرط نشاطهم وتمردهم وإلحاحهم لإثبات ذواتهم بالمنازعات اليومية التي لا تنتهي، والمعلمون رغم مقوماتهم يكاد أن يكون لديهم إجماع في الابتعاد عن تعليم الطلبة الذكور في الصفوف من الخامس إلى السابع لذات المشكلة، فكيف ستقوم معلمة بضبط هؤلاء الطلبة الذكور وفي هذه المرحلة بالذات ؟!!
👈علينا أن نتصور الواقع كما هو موجود، فطلبة الصفين السابع والثامن قد شارفوا أو بلغوا سن التكليف وبعضهم لديهم شوارب ولحى وشهوة جنسية وهناك قصص ومشاكل غير خافية في المدارس تخص طلبة هذه المرحلة في هذه الجوانب؛ كما أن الدراسات التربوية أثبتت أن المبادئ لدى الطفل في هذا العمر تبدأ في التحول لديه إلى قناعات داخلية فيبدأ بتكوين رأيه الخاص والذي أحيانًا يكون معارضًا للكبار؛ فكيف بنا لا نعينه على صفاء قناعاته الداخلية ؟! وهل يصح لنا أن نجبره لتقبل ما يناقض مبادئه الخيرة التي تشربها من مجتمعه ؟! وكيف بعد ذلك نلومه على توتراته واضطراباته ومشاكله الناتجة ؟!
وكيف تقبل المعلمة السوية أن تتصور نفسها قائمة أمامهم بشكل يومي وبهيآتها المختلفة التي تمر بها وهم يتلامزون ويتغامزون في عِرضها ؟!!
وإن كنا لا نطلب المثالية في حفظ حياء النساء وشهامة الرجال والتي يُحافظ عليها ببعد بعضهم عن الآخر تحقيقا للمعاني السامية في قوله تعالى:(...وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَـٰعࣰا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَاۤءِ حِجَابࣲۚ ذَ ٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ...)، وقول السيدة عائشة رضي الله عنها: "خير للمرأةِ أن لا ترى الرجالَ ولا يراها الرجالُ"؛ فليس أقل من أن يطبق ذلك فقط على الصفين الخامس ��السادس وأن تكون هناك قاعات مخصصة لمكاتب المعلمات وأخرى للمعلمين وكذلك دورات مياه وممرات تخصص لكل منهما، وضوابط صارمة في الملبس والهيئة وجميع الجوانب الأخرى في الظهور والتعامل.
فكيف لمعلم سوي بعد كل ذلك أن ترضى مبادئه بهذا الخلط؟! وأن يتقبل علاقة الزمالة بين المعلمين والمعلمات في مدرسة واحدة وهنَّ في مقتبل الزهور؟! والله المستعان.
أبو البراء الرواحي 🖌️
#مقال : رأي الشيَّاب في المشاريع التنموية
✍️ بقلم • د. عبدالعزيز بن حمد العجمي
#اقراء_المقال_هنا#صوت_صحم_للإعلام
في زحمة التحولات التنموية المتسارعة، وفي ظل اندفاع الدول نحو بناء المدن الحديثة وتشييد الطرق والجسور والسدود والمخططات السكنية، تبرز معادلة دقيقة تحتاج إلى توازن حكيم: الجمع بين العلم الحديث والخبرة المتوارثة. فالمشاريع لا تُبنى فقط على الخرائط الرقمية والدراسات الهندسية، بل تقوم كذلك على ذاكرة المكان التي يحملها الآباء والأجداد، وعلى تراكم تجاربهم التي صقلتها السنوات.
لقد أثبتت تجارب كثيرة أن رأي “الشيَّاب” – كما يحلو للمجتمع أن يصف كبار السن من أهل الحكمة – لم يكن مجرد رأي عاطفي أو حنين إلى الماضي، بل كان في أحيان كثيرة قراءة عميقة للواقع، مبنية على معرفة دقيقة بطبيعة الأرض، ومسارات الأودية، وتقلبات المنا��، ومواقع الخطر والأمان. كم من مشروع أُقيم في موقع ظنَّه المخططون مناسبًا، فإذا به يتعرض لاحقًا لمشكلات كان أهل الخبرة قد حذروا منها منذ البداية! وكم من نصيحة قُدمت ببساطة، لكنها اختزلت عقودًا من التجربة والمعرفة المتراكمة.
إن الأب الذي عاش تفاصيل الأرض، والجد الذي حفظ تضاريسها، ليسا أقل شأنًا من مهندس يحمل أحدث الشهادات، بل إن التكامل بينهما هو مفتاح النجاح الحقيقي. فالعلم الحديث يمنحنا الأدوات الدقيقة، بينما تمنحنا الخبرة الشعبية البوصلة التي توجه هذه الأدوات نحو الصواب.
ومع ذلك، فإن الدعوة إلى الاستماع لكبار السن لا تعني الانسياق خلف كل رأي يُطرح دون تمحيص، كما لا تعني إقصاء أهل التخصص أو التقليل من شأن الدراسات العلمية. بل هي دعوة إلى التكامل، إلى أن تُفتح طاولات الحوار لتجمع بين أصحاب المؤهلات الأكاديمية وأهل الدراية الميدانية، بحيث يُبنى القرار على رؤية شاملة تستوعب الحاضر وتستحضر الماضي.
وفي هذا السياق، لا بد من التأكيد على ضرورة الابتعاد عن النعرات القبلية الضيقة التي عطلت – ولا تزال تعطل – بعض المشاريع، حين يُقدَّم الانتماء الضيق على مصلحة الوطن، أو يُستدعى الصوت القبلي ليغلب صوت العقل. فالتنمية لا تنجح في بيئة تتنازعها الولاءات، ولا تزدهر حين تُختطف القرارات لصالح فئة دون أخرى. إن الوطن أكبر من كل الاعتبارات، ومصلحته يجب أن تكون البوصلة التي لا تنحرف.
إننا حين ندعو إلى الإصغاء للشيَّاب، فإنما ندعو إلى تقدير الحكمة المتجذرة، وإلى إعادة الاعتبار لذاكرة المكان، وإلى الاستفادة من العقول التي لم تُكتب شهاداتها على ��لورق، لكنها نُقشت في وجدان التجربة. هؤلاء لا يبحثون عن ألقاب، ولا يتصدرون المشهد، لكنهم يعرفون ما يقولون، ويدركون عواقب القرارات قبل وقوعها.
ختامًا، فإن بناء الأوطان لا يكون بإقصاء جيل لصالح آخر، بل بصياغة عقد اجتماعي معرفي يجمع بين أصالة الماضي وحداثة الحاضر. وحين نجلس إلى الشيَّاب بإجلال، وننصت إلى كلماتهم بعقل منفتح، فإننا لا نعود إلى الوراء، بل نؤسس لمستقبل أكثر وعيًا وثباتًا، حيث تمتد جذور التنمية عميقًا في الأرض، قبل أن تعلو شامخة في السماء