(إذا أراد الله إتمام حاجةٍ أتتك على سفرٍ وأنت مقيم)
لا تيأس إن تأخرت الأسباب، ولا تنشغل بما أُغلق في وجهك من أبواب؛ فما كتبه الله لك سيأتيك في وقته، وعلى الصورة التي اختارها لك بحكمته. وما دام الأمر بيده سبحانه.
فاطمئن، فإن تدبيره خيرٌ من تدبيرك لنفسك.