أمي الطيبة الحنونة فقدت الوعي بالمستشفى
أرجو إذا وصلك كلامي هذا أن تدعو لها من كل قلبك، وليس مجرد دعاء عابر لأنني فعلا أنتظر إجابة دعائك
فوالله لن أفرح بعد الإسلام فرحاً أكبر من فرحتي برؤيتها تفيق وهي في شفاء وصحة
حفظ الله لك أحبابك
لا أطلب النشر عادة ولكني الآن أرجوك أن تنشر
قاعدة حياة:
لا تجي كلك!
لا في مشاعرك
ولا في عطائك
ولا في خصوماتك
ولافي حبك
ولافي كرهك
ولافي العمل
ولافي الأسرة
ولافي العلاقات
ولا في توقعك عن نفسك ولا عن الآخرين
ترا بعضك يكفي
والباقي يبقيك
رحم الله #ابو_مرداع وأسكنه فسيح جناته
رأيت في عيني ثلاثة أمور كانت عزاءً لنا به - رحمه الله :-
أولها : الجموع الغفيره التي حضرت الصلاة وحضرت الدفن ، ما رأيت جامع الراجحي الذي يتسع لأكثر من ٧٠٠٠ مُصلّي ما رأيته يمتلئ بالمصلين مثل هذا اليوم ، وما رأيت مقبرة صديان تكتض بهذا الحشد المُهيب مثل هذا اليوم والنبي ﷺ
يقول: ( ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئًا إلا شفعهم الله فيه) فكيف بهذه الجموع الغفيرة !
ثانيها : عندما غسّلناه في مغسلة الراجحي وجدناه رحمه الله مُتشهداً ورافعاً سبّابته ، والنبي ﷺ يقول :( من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة ) .
ثالثها: محتواه رحمه الله أيام حياته - فقد كان باباً لأدخال السرور على كل بيت ، يشاهده الصغير والكبير والنبي ﷺ
يقول ( أحب الأعمال إلى الله سروراً تدخله على قلب مسلم …) الحديث
فيارب هاهو قِدم إليك وعليك وبين يديك أكرمه بكرمك يا أكرم الأكرمين وجُد عليه يا أجود الأجودين يارب العالمين .
رحل #ابو_مرداع رحمه الله. شاب طيب مثّل بساطة الإنسان وعفويته، مقبول في حياته لأنه لم يكن مشهوراً سيئاً ولم يتخلى عن قيم دينه ووطنه ومجتمعه، وبعد وفاته الملايين يدعون له بالرحمة والمغفرة.
هل سيعتبر أحياء لاتزال شهرتهم وبالاً على عوائلهم وأوطانهم، والناس تدعوا......؟!
هناك أشخاص رزقهم الله خُلق " المواساة "
خُلق نبيل من مكارم الأخلاق، يشاركون الآخرين
في مصائبهم ويُخفّفون آلامهم وهذا ما فعله
نايف حمدان في 6 دقائق فقط !
ربما ترى أن المقطع طويل
لكن الكلام الذي فيه كالبلسم والماء البارد
وجبر خاطر لكل مَن حزَن وتأثّر بخبر
وفاة أبو مرداع رحمه الله.
هدأت نزاعاتي مع الأيام، لم أعد أرجو أو أصّر على شيء
ولا أخاف الخسارة، أعيش في مرحلة من التسليم التام
أن ما أصابني لم يكُن ليُخطئني، وما أخطئني لم يكُن ليُصيبني
- وإن فقدت شيئًا فإني لم أفقد الله، وهذا تمام الغِنى".
فَفي التَّسليم لله انتقال تام من العجز المفرط، إلى كمال
القدرة ومن منتهى اليأس، إلى وجوب الحقيقة، ومن خوف القلوب إلى رضا الأقدار".
الهداية
وبيان سبيل الحق
تكفّل الله تعالى
بتيسيرهما للناس.
قال تعالى:
"وهديناه النجدين".
سورة البلد 10
أما اختيار اتباع الهداية
فهو قرار شخصي..!!
نسأل الله أن يعيننا عليه.
قال تعالى:
"وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ"
سورة فصلت 17
آتانا الله قوّة الاختيار
حتى نجاهد أنفسنا
فنختار أصح البدائل
وأن كان شاقّا.
ونتجنب أسوأ البدائل
وإن وافق شهواتنا وأهواءنا.
وتلك هي مكابدتنا
في الحياة الدنيا:
كيف نمحّص الاختيار
ونرشّد القرار..!
من المبادئ اللي مؤمن فيها عن تقدير الذات،،،
- اولاً: "كافِئ نفسك بنفسِك"
- ثانياً: حِب نفسّك وقدرها، محَد مِبديك عَلى نفسّه
- ثالثاً: تركيزك على نفسّك وشؤونك الخاصِة، يجذب لك
حَياةً تَليق بك
- رابعاً ؛ أغمر قلبك في حُبِ التفاصيل الصغيرة، وستجد
نفسك واقعًا بِحُبِّ الحياة…
- الخلاصة ..
لا تنتظِر من أحدٍ أن يُفاجِئك، أن يُقدِّر مجهُودك، أو حتّى أن يفرح لفرحك ، كُن فخورًا بنفسِك مهما كان صنيعك..