ما يهمّني أكون الطرف اللي يعطي أكثر مما يأخذ ولا يهمني أكون الطرف المُستغفل و اللي ما تنرد له العطيّة، كل اللي يهمني إني أعطي من كل قلبي عشان أبي الدنيا لا دارت تدور علي بأفعالي، ترجع لي أفعالي اللي عطيت
لم أندم في حياتي لشيء كما ندمت على أني قلّلت من شأن نفسي ، صاحبتُ التافهين ، أضعت أوقاتاً ثمينة في اهتماماتهم التي لا تشبهني ، كل ذلك بحُجة البساطة و العفوية ، ولكني أعلم الآن أن الأمر ليس كذلك ، بل هو سوء تقدير للنفس و إضاعة للموهبة في أوهام تضر ولا تنفع.