آللهُمَّ ان ابي كان باسم الوجه ، جميل الخُلق ، شاكرًا في السراء ، صابرًا في البلاء .
أسألك آللهُمَّ ان تجعل مُستقره الجنّة ضاحكًا مستبشرًا يا أرحم الراحمين .
والله ما أملّ مشاهد عيونك وأنا طبعي ملول
لـ عيونك آخذ من طواريق القصيد عيونها
حنا بدينا القصّه اللي ما تصدّقها العقول
و أنتي غديييتي عامريّتها ، و أنا مجنونها
أنا طريح النظره اللي في نهايتهاا خمول
تمكّنت بين الضلوع ، و دكّت اللي دونها ..
رجعيني للشغف يا أعز وأغلى ماحصلي
وإستغلي بسمتك لرضاي في وقت الملامه
الليالي مالها وجهٍ ضحوك ومسفهلي
غير لامنه بدا لي خدك الي فيه شامه
أقربي لين يتلاشى حزني ويرتاح ظلي
من طريقٍ فيه عيّفت القدم راس العدامه
وأستريحي فوق ديباجك وفلي شعرك اللي
ودي أقضي عمري الباقي تحت دامس ظلامه..
اتهيا لـ الهبوب البارده ، و تهبّ نودك
وانت نودك ماتهب الا بعدها رش صيّب
ماتجود الرايحات من المزون إلا تجودك
مع ذعاذيع النسيم ومع نسانيس الهبيّب
إبتعد ولا أقترب ماتختلف قيمة وجودك
أنت لا قبلك ولا بعدك " بعيد ولا قريّب " ..
قلبي اللي ما تأثر فـ الظروف .. و فـ النوايب
من فراقك .. صارت أنسام الهبايب تستفزّه
إن بكيتك و أنت حاضر و إن بكيتك و أنت غايب
كن في عيني من الفرقا " دموع أطفال غزّه "
مابعد وصلك وصال ولا بعد حبك حبايب
الجفى ما يقدر يغيّر غلاك ، ولا يهـزه ..
تشيّم عن الشرهه وجنّب عن التأويل
ما غيرك قبال ، وبسمه تمرّ وتغمره
لو أن يمنعه جور المفارق من التفصيل
له الحق يبني واهسه فيك ، و يعمره
على كل جرّه ما دفنها مسيل . . السيل
طواريه تحت أمرك ، ورجعته تحت أمره ..
يوم انا في مطاوي ريف قلبك لحالي
صعبها في سبيل رضاك يشبه سهلها
يا مجمل تفاصيل السنين الخوالي
لانطيع النفوس الجاهله في جهلها
عن الاشواق ، ما نقدر نعن الليالي
الليالي على الفرقا تهاذب بـ اهلها ..
أنت يا شرهة معاذيري، وحلِّي، واِرتحالي
أعْرِفك نجمٍ ما تستوعب مساريه المجرَّه
جيتك ادفّ السنين العوج ، واشددّ رحالي
و أتردد بين سلسالٍ يميل ، وبين غرّه
يا بعد فجرً يدفّ النور لـ كفوف الليالي
كان ما ودّك تبلّ البال ؟ تكفى لاااا تمرَّه ..
ما عجزت ارد معروفٍ ، غلّب معروفي
كون من يطلب لـ أبي لامن خدمته كنّه
داري ان ذي غايتي واقصى طموح شفوفي
خصّ لا من قالها صافط ، و يضحك سنّه
والله اني خااادمٍ لـ اسمه ، بْـ كل ظروفي
ولا ابغي اسمع غير كلمة "جعل ابيك الجنّه" ..