"أنتي اللي ما تشابهك ترفات المزايين
يا غلا يسوى بعيني مجاميع العمار
يا منبع اساس الزين، والباقيات مقلدين
ميزك ربي عنهم حتى بالامور الصغار
أنتي حتى أطهر من ثياب المصلين
وأجمل من الصبح لا أشرق وعمّ النهار
أنتي مثل المطر لا سقى الروض المجدبين
وصب ديم الحيا في صدورهم القفار
انتي يا أول لؤلؤة في بحور العالمين
من قبل لا تعرف البحاره تفاصيل البحار
تباهي بحسنك كل شي دون حسنك شين
اللي مثلك تنبت على جرة خطاها الازهار
طاولي بأقدامك الثريا وخلّي الناظرين
تلتفت فوق وتطالع.. ب ذهول وانبهار
افتني هذا الفضاء.. واتركي المتأملين
بين تفاصيل السحاب.. ومقبلات الاقدار
ودللي نفسك، وعيشي وراسك ما يلين
العنجهيّة بوجهك يحق لها منك الافتخار
والبسي عقدٍ من المجد، يالدر الثمين
جعل يفداك الذي يحسب فيك الاخسار
أنتي فكرة صاغها اللّٰه ل قلوب العارفين
جنةٍ بالارض طاحت.. على شكل اختصار! "
- صالح النشيرا :
يبين لك إنه هادي وخاطره مسرور
وهو والله إنه يزعجه صوت مسباحه ..
عبدالله السراهيد :
لكن اليا حداه الضيق واثر عليه
حتى صمت المياه الراكده يزعجه ..
"في سماء حضنك عن الدنيا وما فيها سليت
يا عوض ربّي على قلبي وجنّة مشتهاه
عوّدت روحي ومن لجّة بحر حزني نجيت
جيت لك غارق وجيتيني مثل طوق النجاة
لو بذلت الروح لجل أفدى عيونك ما وفيت
"ما عطيتيني حنان أنت ِ عطيتيني حياة"