"لو كنتَ قد أحببتَني لعذرتَني
ورصفتَ لي درباً إلى منجاتي
لسألتَ لي عن حُجةٍ وقبلتَها ..
وعفوتَ قبلَ تعذُّرِي وشَكاتي
لبحثتَ في سبعينَ عذراً ممكناً
ولقلتَ لمّا لم تجده سيأتي
مالفرق ُبين الآخرينَ وبينَ مَنْ
نهوى إذن يا قطعةً من ذاتي؟"
"كل إنسان معرَّض للابتلاءات، للمرض والتعب، للحزن والفقد، للمصائب والفواجع، ولكن أي منزلة يعلوها المرء إذا هوَ صبر وشكر، أي عوض سيناله إذا لم يشكي واحتسب الأجر
ويكفيه أن ينال الجنة في الآخرة!"
لا يمكن أن يذكر أحدًا شخصًا في دعائه إلا وقد صدق في محبته؛ أن يُثني أحدهم ركبتيه في خلوته، ويرفع يديه متضرعًا لله، ويُرسل اسمك أنت بالتحديد إلى الله عز وجل مرتبطًا بأمنيات ودعوات صالحة لك.. هذه والله من أعظم الصور وأصدقها." 💛🍃
"لو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها فلن يجد شيئًا يمسح على قلبه مثل تفويض أمرِه لله، واستشعاره أنه في ظلال معيّته، وأن الله مُتولٍّ أمرَه، وكافيهِ همّهُ 💗.
"وتمرُّ أقدارٌ عليك كئيبةٌ
فيراك ربّ القلب تصبرُ راضِيا!
ولسَوف يُعطي بالرِضا ما تَرتَضِي
مِن بعد أن تُمسي وتُصبحُ دَاعيا
الجَبرُ بعد الكَسرِ عادةُ ربِّنا
لن يترُكَ الرّحمنُ قلبكَ باكِيا"
ما ربّيتني إلا على النعم، وما عودتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، ودبرت حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنست وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غير حولٍ مني ولا قوة، فلك الحمد والشكر حتى ترضى يالله 💗.
أُمي وإن طالَ الزمانُ حبيبتي
ورفيقتي في الحُزنِ والضحكاتِ
أُمي طبيبةُ خاطري ودواؤُهُ
أُمي ولاتكفي لها الكلماتِ
أُمي وإن هجر الجميعُ مرابعي
بقيت لتزرع في الِهشيم رُفاتِ
أُمي وإن نسيَ الجميعُ ملامحي
كانت تُناجي الله في الصلواتِ.