أنا تبت توبة مخلصٍ تايبٍ لله
أراضي بها الزعلان و أزعل بها الراضي
تحمّلت ذنب و كسر قلبٍ عشقت رضاه
عسى المقبلات تعوضه حسرة الماضي
هوى النفس ذلّ و رخص وجه و خسارة جاه
ذنوبٍ على الفاضي و أنا ماني بـ فاضي
السلام عليكم
ترا في فرق بين صدّة العايف وصدة المجبور ، المجبور يصد
وباقي بخاطره أشياء كثيرة
بس أنقطع به الطريق
لكن العايف ما يروح إلا عن قناعة
ما يرجع لوجبت له «شمس وقمر ونجوم»
مرّ في بالي شريطٍ فيه من عمري مواري
يشبه السنين وعثرة اليأس الأخيرة
مو غريب إن السكون يجول في سكّة نهاري
الغريب إن الصخب في ليلي أحداثه كثيرة
بين صدفة جابها العمر ووداعٍ بأختياري
ما عرف قلبي يطيع الواقع أو يرضي ضميره
ودي أقسى ودي أنسى ودي أرسى في مساري
وأمسك يدين اليقين اللي تخافه كل حيره
لليال الذكريات ولصباحات الطواري
وللعبور التضحيات ولسنين البعد خيرة
العمر ما هو مشاورني ولا هو رهن لقراري
العمر يمضي وسيف الوقت ما يحضن جفيره
حبيبي لا تخليني على طبع الجفا معتاد
ترا طبع الجفا لو طال يبعد عنك سنيني
أنا ماني بـ أخاف تغيب ما يطري لك المعواد
أنا أخاف الرجوع اللي ما يدهشني ويحييني
تصاغرت الظروف اللي تخلينا أثنين بعاد
ولا حاولت تتحدى الظروف وتمسك إيديني
يطري عليه الوله وأطري على باله
يا مرحبا لاضوى خلي على بابي
هجيت حدب الضلوع ونوخ جماله
لاجله بكت دمعتي ولأجله ضحك نابي
وكل ما تبسم لمحت النور في آماله
والى تجهم سترت السقم بثيابي
وكل ما شكى من عنا همه وغرباله
أقول لعل به جرح من أسبابي
طال الحكي ما لقيت الوصل بوصاله
لاني حبيبه ولا هو أقرب اصحابي
ناديت يومك حزين وحالتك حاله
اصبر لهمك وأنا بصبر على مابي
لو الشجر له نصيب في بارد ظلاله
ما حرق القيظ جفني وأنت فأهدابي
بالخيّر عساكم على القوه
و عن
جطلي بن فهد يقول :
«قدّرت عشرتنا و صديت عنك
عشان تذكرني و انا اذكرك بالخير»
لذلك /
الفراق مو دايم ضعف، أحيانًا هو عزّة حب يوم تختار البعد ، لا كره لكن خوف على ذكرى كانت بينكم لا تبهت
أعذب تساؤل شعري يكَمن في مفردة «ليه»
وعلى هذا السياق قيل :
ليه اعوّد لك مدام إن ما ورى المعواد طايل
وش يرّد اللهفة لنفسي على أشياء كنت أبيها ؟
ايضاً :
العتاب فراق ياللي ما أحترمت آلامي
ليه أعذّب نفس تستاهل من يداريها.