مالكم يا شعب العراق؟ ما الذي حصل لكم؟ هل أصبح القاتل بطلاً؟ هل نسيتم ماذا فعل هذا المجرم؟ هل نسيتم السدة؟ هل نسيتم المغيبين والمفقودين؟ هل نسيتم دموع الأمهات وصراخ الأطفال وبيوت الثكالى؟ إلى أين أنتم ذاهبون؟
الأمم التي تنسى جرائمها محكوم عليها أن تعيشها من جديد. لا تجعلوا الدعاية تمحو الذاكرة، ولا تسمحوا للزيف أن يجمل وجوه من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء. الوفاء للشهداء ليس شعارًا، بل موقف، والعدالة تبدأ بعدم تحويل المجرم إلى رمز. فالتاريخ لا يرحم، ودماء الضحايا لا تسقط بالتقادم، والضمير الحي لا يصفق لمن كان سببًا في المآسي.
#العراق_اولا
#الارهابي_غيث_التميمي
آن الأوان لعلماء الدين الإسلامي أن يحسموا الأمر بلا ترددٍ وبلا عباراتٍ فضفاضة:
- هل نظام ولاية الفقيه في إيران مسلم أم لا؟!
- هل أتباع دين مزدك البويهي الصفوي الخميني مسلمون أم لا؟!
🎯 وعلماء الأمة المرشّحون لهذه المهمة الجليلة يمكن أن يكونوا من السعودية وسوريا واليمن والعراق ودول الخليج العربي، لأن هؤلاء أعرف بحقيقة هذا الدين، وغيرهم لا يعرفونه مطلقًا؛ أو لا يعرفونه إلى الحدّ الذي يمكُنهم من حسم هذا الأمر.
والله الموفق والمستعان