مدري من اللّي من الثاني نفذ صبره
لا يازمن .. من هو البايع من الشاري
لا الوجه وجهك ولا النبرة هي النبرة
مدري ولكن طرا لك يازمن طاري
ماني بجاهل على الشدّات .. تختبره
تشتدّ ياوقت .. وإصراري هو إصراري
ياسبب اجمل هزيمه ويا اقسى انتصار
كان مانت بداري بقيمة وجودك فـ ادّر
بين تنهيدة حسافه وتلميح اعتذار
وبين شيٍ مابدر مني وشيٍ بدر
كل بيت ينذخر للمهمات الكبار
جاك من دافع محبه ومن دافع قدر
المحبين الرديين في الدنيا كثار
والمحبين الوفيين في الدنيا نُدر
الإنسحاب وإغلاق الابواب وتغيير الأماكن ليس دليلاً على وجود البديل بل هي مرحلة الإلتفات للنفس بعد استنزاف الفرص
وفي رواية أخرى:
«عطيتك من كرم قلبي وأنا ماني بـ حاتم طيّ
أحاول فيك لكني عجّزت أعرف مفاهيمك»
يالله بـ صبحٍ في قدوم اشراقته رقمٍ غريب
يفكني .. في شر .. مصخين العذار الوالمه
.
لانيب فاقد لي خوي ولا مفارق لي حبيب
الى متى .. وانا .. اتحرى لي رقم ومكالمه؟
اثر خراب المزاج : اكبر " خراب البيوت "
تضيع حتى لو ان رايك .. لـ الأريا سديد
علمني ( الواقع ) شلون : اتحلى السكوت
و علمني الصمت وشلون اخسر و استفيد
عشان اخلي " العلاقه " بيننا ما تموت ؟
خليتك بعيد !.. لو ما ودي " انك بعيد "
لو بينك وبين بعض الناس عشرة عمر
ماتسلم من الظنون اللي يظنونها
الشجرة الطيّبه لو هي قليلة ثمر
اخير من شجرةٍ ماتثمر غصونها
يـ اصحابنا كان فيكم من يهمّه لـ امر
لاتفتقون ( الجروح ) ولا تخيطونها
تجاوزو كل شي الا الخطوط الحمر
مهما تكون الميانه لاتعدّونها
الجميع يخيفهم موت الفجأة
أما أنا فأشعر بسعادة عندما أفكر أنني قد أموت فجأة
لأنني أكره مقدمات الرحيل
أكره العجز أكره المرض أكره الهرم أكره الحاجه
أكل كل ما يعري الكبرياء
محمد المقحم ، وأنا
"ودّي أنسى
بالدروب النيّرة خطوة ضياعي
مثل ما لذّة وصول الحلم تنسي ثقل جهده
و ودّي أرمي
من على متون الصبر أخر متاعي
مثل ما يرمي المصلي ما على متونه بسجدة"
فكرة التخلي عن ما هو خلفي و إبتداء حياةٍ جديدة تراودني جدًا بعيداً عن ما أحمل وراي ، أستهوي الإنسحاب من الأمكنه التي أصبحت لا تليق فيني أوّد بأني أتقدم خطواة لحياة تشابهني
حياةٍ نقية لا يمسها ضجيج هذا العالم
عدم وضوحك وبخل مشاعرك لا يناسبني شخصياً
أنا شخصية فياضة كثيفة أناولك وضوحي بالكامل
وعاطفيتي لا معيار لها إتجاهك لذلك لا أستهوي الوسطانيه يا أحضر بكل تفاصيلي أو أكون غائبة تماماً و للأبد .