الحمدلله على بطولة غالية 🏆🇸🇦
تعبنا، قاتلنا، وآمنا بأنفسنا.. والحمدلله كانت النهاية فرحة وبطولة.
شكرًا لكل الشعب السعودي على دعمكم ومحبتكم، تستاهلون هالفرحة وأكثر. 💚
كأس الخليج سعودي 🏆🇸🇦
سعيد بتسجيل عبدالله الحمدان لهدف في مباراة الليلة امام العراق لاعب مجتهد ومقاتل ينقصه الهدوء والبعد عن الضغوط ، هجوم المنتخب جيد ومطمئن الى حد معقول بوجود فراس والحمدان وآل سالم وما يحتاجونه هو الدعم وان يكونوا اكثر ثقة بقدراتهم والقادم افضل بعون الله ..
اكرر الرجاء بعدم النظر للمنتخب بعيون التعصب للأندية .. كل اللاعبين يحملون شعار بلدنا العظيم وتحت أعظم وأكرم وأطهر راية 🇸🇦🇸🇦🇸🇦
خليجي 27.. عندما تستضيف السعودية البطولة ويستضيف الآخرون الصورة!»
ما وراء الصورة
هل يعقل أن تستضيف جدة بطولة خليجية بهذا الحجم في عام 2026، ثم تبدو بعض مظاهر الإنتاج التلفزيوني الرياضي لدينا وكأنها لم تغادر عصر الاستوديو التقليدي؟
هذه ليست مسألة ديكور أو كراسي أو إضاءة جميلة.
هذه صناعة إعلامية كاملة.
عندما نشاهد تجارب قنوات مثل الكأس وbeIN SPORTS في صناعة الاستوديوهات الرياضية، نرى منظومة متكاملة: استوديوهات مصممة للحدث، إخراج تلفزيوني مدروس، تعدد في الكاميرات، مراسلون في مواقع مختلفة، تقارير ميدانية، حركة مستمرة، جودة في الصورة والصوت، وهوية بصرية مرتبطة بالبطولة.
وقنوات الكأس تحديدًا ليست وليدة اليوم؛ القناة أعلنت منذ سنوات استثمارها في البنية التحتية الهندسية وأساطيل عربات النقل، كما تملك خبرة طويلة في إنتاج البطولات الرياضية.
والسؤال هنا ليس: لماذا الكأس أفضل؟
السؤال الحقيقي:
أين الصناعة التلفزيونية الرياضية السعودية؟
جدة تستضيف «خليجي 27»، والبطولة تقام على أرض المملكة، واللجنة المنظمة أعلنت اكتمال الجاهزية الإعلامية وأعدت دليلًا متكاملًا للإعلاميين ومراكز العمل والتغطية.
لكن المشاهد السعودي من حقه أن يسأل:
أين الاستوديو السعودي الذي يعكس حجم المملكة؟
أين الإنتاج الذي يوازي قيمة الحدث؟
أين المراسلون المنتشرون في الملاعب ومناطق الجماهير والفنادق والمؤتمرات؟
أين الكاميرات والتقنيات التي تجعل المشاهد يشعر أن البطولة تقام في السعودية؟
والأغرب أن البطولة السعودية نفسها أصبحت مساحة إنتاجية لجهات إعلامية خليجية أخرى؛ فقنوات الكأس تقدم تغطيات وبرامج خاصة من جدة، بل إن موقعها يعرض برامج مثل «المجلس» و«عساس جدة» وتغطيات خاصة بخليجي 27.
هنا يجب أن نتوقف.
أنا لا أنتقد العاملين خلف الكاميرات ولا المراسلين ولا المعدين الذين يبذلون جهودًا كبيرة؛ فهؤلاء في الغالب ينفذون ما يُطلب منهم ضمن الإمكانات المتاحة.
النقد يجب أن يتجه إلى منظومة القرار والإنتاج والتخطيط.
لأن التلفزيون الحديث لا يُبنى بردة الفعل قبل المباراة بساعات.
العمل التلفزيوني الرياضي المحترف يبدأ قبل الحدث بأشهر:
تصميم الاستوديو، اختيار مواقع التصوير، خطة الكاميرات، عربات النقل، أنظمة الإخراج، الرسوم الجرافيكية، الصوت، الإضاءة، المراسلون، المحتوى الرقمي، غرف الأخبار، خطط الطوارئ، وتوزيع فرق الإنتاج.
وهنا تظهر الفجوة الحقيقية.
لدينا في السعودية إمكانات بشرية وتقنية ومالية هائلة، ولدينا أحداث رياضية أصبحت محط أنظار المنطقة والعالم، ولذلك لم يعد مقبولًا أن يكون الطموح الإعلامي أقل من الطموح الرياضي والسياحي والاقتصادي الذي تعيشه المملكة.
السؤال الأصعب: أين تذهب ميزانيات الإنتاج والتطوير؟
وإذا كانت هناك عقود لمشاريع إعلامية وإنتاجية ضخمة، فالمطلوب ليس الاتهام، وإنما الشفافية:
من فاز بالعقود؟
كم قيمتها؟
ما مواصفاتها؟
من الجهة التي تشرف عليها؟
هل تم قياس الجودة؟
هل توجد مؤشرات أداء؟
ومن يتحمل المسؤولية عندما لا يظهر المنتج النهائي بالمستوى المعلن عنه؟
أما الحديث عن «الفساد»، فهو ملف مختلف وخطير، ولا يجوز تحويله إلى اتهام جزافي. لكن إذا كانت هناك شبهات في التعاقدات أو تضارب مصالح أو هدر أو مخالفات مالية، فهنا يجب أن تكون هناك رقابة وتحقيق ووثائق.
أما أن يصبح ضعف المنتج التلفزيوني أمرًا معتادًا، فهذه كارثة أخرى اسمها:
غياب المحاسبة المهنية.
السعودية التي تستضيف أكبر الأحداث الرياضية في العالم لا تحتاج إعلامًا رياضيًا يعيش على اجتهادات الأفراد.
نحتاج صناعة إعلام رياضي سعودية.
نحتاج شركات إنتاج تنافس إقليميًا.
نحتاج مخرجين ومنتجين وفنيين محترفين.
نحتاج استوديوهات تُبنى للحدث، لا تُرتجل للموعد.
ونحتاج إدارة تعرف أن الصورة أصبحت جزءًا من قوة الحدث نفسه.
فاليوم لم تعد البطولة تُقاس فقط بما يحدث داخل الملعب.
المنتج التلفزيوني هو الواجهة.
وإذا كانت السعودية تستضيف البطولة، فمن الطبيعي أن نريد أن تكون الصورة التي تصل إلى الخليج والعالم صورة سعودية تليق بالسعودية.
هذه ليست نقداً فقط على القنوات الرياضية
هذه دعوة لإعادة بناء الإعلام الرياضي السعودي على أسس مهنية حقيقية.
والسؤال الذي يجب أن يبقى مفتوحًا:
إذا كنا قادرين على صناعة ملاعب وبطولات وأحداث عالمية بهذا الحجم… فلماذا لا نستطيع صناعة شاشة رياضية توازيها؟
@SBAgovSA
#هيئة_الأذاعة_والتلفزيون
#خليجي27
#السعودية
#الإعلام_الرياضي_السعودي
#الإعلام_السعودي
#صناعة_الإعلام
كتب :
عوض بن سعد ال الجحل القحطاني
الحمدلله على الفوز والتأهل
أمام أشقائنا في المنتخب العُماني، وكل الشكر لجماهيرنا الغالية على دعمها وحضورها 🤍
خطوة مهمة ونكمل المشوار بإذن الله.. القادم أجمل 💪🏼🇸🇦
#السعودية_عمان#خليجي27
إعلام #الاتحاد.. ليش تتضاربون مع بعض؟ وليش كل واحد يحارش الثاني؟
تكفون خلونا يد وحدة، نتكاتف ونوقف مع بعض، نادينا اليوم في حاجتنا جميعًا. 💛🖤
لا تستنقص من زميلك كإعلامي، ولا تفكر في نفسك وتنسى غيرك.. نجاح أي اتحادي هو نجاح لنا كلنا.
الاتحاد أكبر من الأسماء وأكبر من الخلافات.. خلونا كلنا مع بعض، صوت واحد وهدف واحد: مصلحة الاتحاد أولًا. 💛🖤
#احسمو_صفقة_حاج_موسى_للاتحاد