مهما اشتملتْ سماتُك على أفعالٍ فظيعةٍ، وأخطاءٍ شنيعةٍ، فلا يصلُ دَرَنُها إلى لسانك؛ فالتصرّفاتُ تُدارى، والأغلاطُ تُلافى، لكنَّ سقوطَ اللفظِ لا مُواراةَ له.
صلينا بعد صلاة الفجر على زميلتنا في الشعبة عائشة حسن - إحدى طالبات كلية الحرم المكي
من وقت ما سمعت بخبر وفاتها وأنا أقول في نفسي: أحسبها والله حسيبها رحلت وهي على خير، جاهدت رغم ما ألمّ بها!
أوجعني قلبي في الصباح يوم رأيت اسمها في قائمة الطالبات وأنا أُحضّر زميلاتي، ولكن واسيت قلبي بأنها انتقلت إلى دار خير من دارنا
أسأل الله أن يرحمها وأن يغفر لها ويتجاوز عنها وأن يجعل ما بذلته في سبيل العلم نورًا لها وطريقًا موصلًا إلى الجنة، وأسأل الله أن يربط على قلوب أهلها
دثروها بدعواتكم.
جُلّ الصادقين عند موتهم يُعرفون!
توفيت أمس أ.هيفاء بن قديم .. رحمها الله
سأذكر في التغريدات القادمة غَيْضًا مِن فَيْض، وشيئا يسيرًا من سِيرتها العطرة التي ملأت الأرجاء، حتى اكتظ المسجد وقت الصلاة عليها، وأُغلق الطريق لكثرة السيارات!
وصعدت إلى بارئها بثغر مبتسم، ووجه بشوش!