أُشبه الشمس في إصرارها على الشروق، وأُشبه كلّ الأشياء التي خُلقت لتضيء، لا لأنني لا أنكسر، بل لأنني أرفض أن أجعل من انكساري نهايةً لنوري، حتى في أشد لحظات ضعفي، أبحث في داخلي عن ضوءٍ يُشبهني وأبدأ من جديد
«يغويني من يمشي على وضح النقا»
لا يترك للرمادية منفذا في أفعاله، واضح في قوله وفعله لا يساوم على محبّته، ولا يجمّل بغضه، ولا يستر عداوته ،يهديك العذر السمين قبل السؤال فلا يتركك ضائعًا بين الاحتمالات والشكوك.
استراح وأراح
جئتني فرداً واحداً لكنك حامل بين كفيك كل ما اردته نصفك روح أصدقائي ونصفك الآخر حنان عائلتي والكثير من بهاء دنياي
أنت وحدك مدينتي الأمنه ورفيق عمري
" أنيس الأيام رفيق المواقف وما تبقى من العمر.
"يطفئ الله سراج فطنتك عمداً لتمر المشيئة من فوق حذرك الذي ظننته منجياً.. فإذا استقر المكتوب، أعاد إليك بصيرتك لتقف مذهولاً أمام جلال التدبير، وتسأل أين كان عقلي؟ لقد كان عقلك في يد خالقه، ليمضي فيك قدراً لا تملك دفعه عنك"
سُبحان الذي يُدبّر الأمر!❤️🩹