"ولولا طول أملي بالله، وحسن ظنّي به، ورجائي المستمر، وكوني في انتظار دائم لجميل تدبيره وتلطفه بي في جميع الأحوال.. لما كنت قادرًا على العيش إلى هذه اللحظة"
«إذا وَصَلَت إليكم أطراف النعم
فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر»—علي بن أبي طالب.
لك الحمد ربِّي على كل النعم وعلى التي من إعتيادي عليها وكرمك بها ظننت أنها آزلة غير زائلة، لك الحمد على جلّ النعم ودقّها، لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرِضا
" أرجو أن تحملنا الحياةُ إلى مسراتٍ بعيدة لم نتصورها أن نبقى لامعين جدًا محفوفين بالمحبة والقبول ننعم بمزيد من الحياة الهادئة الحب والسلام وصفاء البال "