أعوذُ باللهِ أن أكون من الذين زيَّن لهم الشيطانُ أعمالهم فصدهم عن السبيلِ،
وأعوذُ باللهِ أن أكون ��ن الذين ضلَّ سعيهم في الحياةِ الدُّنيا ويحسبون أنَّهم يُحسنون صُنعًا.
فاهدنا الصراط، وارزقنا البصيرة، واكتب لنا الخير حيثُ تراه لا حيثُ نريدَه..
يانفسي اللي ضايعه بين رايين
ماودي اظهر للعرب كل خافي
تلعب بي الدنيا من يسار ويمين
وامشي على رمضى المقادير حافي
انسان وانساني ضمير وحمر عين
وافي مع الوافي ولي قلب صافي
وجدي على الاحلام قبل الثلاثين
كم فرصةٍ عدّت وماتت خلافي
- فهد عافت
يقول النبي ﷺ: (من أصبح منكم آمنًا في سربِهِ، مُعافى في جسده، عنده قوتُ يومه، فكأنَّما حيزت له الدّنيا)
اللهم إني أصبحتُ منك في نعمةٍ وعافيةٍ وسترٍ، فأتمم نعمتكَ عليَّ وعافيتَكَ وستركَ في الدّنيا والآخرة .. الحمد لله دائمًا وأبدًا.
تُهدَر أصالتك حين تنتظر جزاءً لخيريَّتك، وحين تُسوِّغ أخطاءَك، وحين تقارن نفسك بغيرك، وحين تصدِّق أحكام الآخرين تجاهك، وحين تشرح نفسك وتعدِّد محاسنك إلى مَن يعرفك -حق المعرفة- ولا يعترف بك، الأصالة أن تكون أنت بمناقبك ومثالبك من دون صوت، الأصالة أن تعرف من تكون.
اللهُمَّ ارحمَ موتانَا وموتَى المسلمينَ
اللهم ارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليهِ
اللهم اغفر لهم وار��مهم، ووسع مدخلهم وأسكنهم فسيح جنَّاتك ينعمون فيها يارحمن، يامنان، يا أكرم الأكرمين، وأبدلهم داراً خيراً من دارهم ياربَّ وأجمعنا بهم بالفردوس الأعلى من الجنة
أسمع دائمًا عن براءة الطفولة، ولا أذكر صراحةً أنني في أي مرحلة اختبرتُ طفولةً بهذا المعنى.
لم أكن غا��قة في الغفلة ولم أتمتّع بخفّة خاصة. ويبدو أنني طوّرت يقظة عالية في وقت مبكّر، فقد كنت طوال الوقت أراقب التفاصيل وألتقط التوترات بين الكبار بحساسية وأفكر في الأمور بجدية. كانت نظرتي للحياة واقعية جدًا، وتجربتي الذاتية للعالم قائمة على الملاحظة والفهم أكثر من الانغماس في الأحلام أو اللعب الخالص. ولذلك كان إحساسي بالأمان مقترنًا بإدراك مبكّر لتعقيد الحياة.
أعتقد أنه ينبغي ألا نعيد كتابة ذاكرتنا وفق الصورة الثقافية السائدة، التي تقدّم الطفولة على أنها مرحلة من السعادة المطلقة والبراءة التامة بينما الواقع أكثر تنوعًا. هناك أطفال مرحون وعفويون، وهناك أطفال ��ادئون ومتأملون. الطفولة خبرات متعددة تتشكل بطرق مختلفة.
الصعوبة التي واجهتها تمثّلت في أن الشعور بالأمان أصبح معتمدًا على الفهم الكامل، ولذلك صار من الصعب عليّ تقبل ما لا يمكن فهمه أو السيطرة عليه، وقد شكّل ذلك عبئًا ثقيلًا، فالحياة مليئة بمواقف لا تقدم تفسيرًا كافيًا، وأحداث لا تجعل العالم أكثر منطقية.
استغرقتُ عُمرًا لأكتشف أن هناك مستوى آخر من الأمان غير ذلك الناتج عن فهم كل شيء، وهو الأمان الناتج عن القدرة على التعايش مع وجود مساحات غير مفهومة.
هذا التحوّل يشبه على نحوٍ ما استعادة شيء من براءة الطفولة، لكنه في الحقيقة براءة ناضجة.