مع بداية عام جديد أجد نفسي أغرق في بحر حبك أكثر، كأن وجودك في حياتي هو وعداً دائم
بأن كل غد سيكون أجمل مادام قلبك
بجانب قلبي في هاذا العام الجديد،
أعدك أن أكون لك وطنا تسكنه
حيت تضيق بك الحياه
لقد عاد،
من كان بالأمس قد هجرني،
وعلى رفوف كتاباتي تركت له أثراً من روحي
قد حملت له مشاعر تهز الصخب،
قد عاد من كان قلبي يتمناه خليلًا،
ومن كانت عيناي ترجوه شوقًا لرؤياه
لكن قلبي يرتجف،
أخشى أن يكون الرجوع عابراً،
أخشى أن يكرر الغياب،
فأنا لا أحتمل أن أذوق مرارة الفقد مرتين.