في كل لحظة تهزمني فيها الذكريات، أطيل التفكير في ذلك العنصر المهم المفقود من حياتي؛ لماذا يغلبني التفكير فيه؟ ولماذا يمنحه قلبي كل هذه الأهمية، رغم أنني لست سوى آخر اهتماماته؟ لماذا، ولماذا ولماذا؟ وابقى معلّقة بلا إجابة… بلا نهاية، وبلا جدوى
أبتسم شفقةً لمن استغنى، ثم راح يفتّش عن عذرٍ يبرّر به ابتعاده، وما كان لذلك العذر من وجود. وأرحم فيه ذلك الضعف الذي دفعه إلى اختلاق الأسباب، أكثر مما أعاتبه على الرحيل
أحيانًا تواسي أشخاص بكلام أنت
في أشد الحاجة له، تهون عليهم
مصايب أنت واقع فيها، تيسر لهم
الامور بينما أنت تحتاج من
بيسرها لك ، تسمعهم كلام لين
تطمنهم وأنت محتاج من يطمنك
وبالنهايه لما تكون بحاجتهم ما تحصل اخد حولك!.