بدأت بفكرة، وبُنيت على اقتراحاتكم..
منار، أضخم تطبيق إسلامي على الإطلاق، صمم لتسهيل كل العبادات وطلب العلم والدعوة وبعدة لغات.
التحميل متاح لكل الأجهزة:
https://t.co/e8mjsVU4uA
ملاحظة:
أشركنا بالأجر كل من يساهم بالنشر، والمؤمنين والمؤمنات احياء واموات.
من فترة توقفت عند معنى يتكرر في حياتنا أكثر مما نتخيل، وجاء في بالي سؤال بسيط: كم نعمة نعيشها كل يوم حتى أصبح وجودها بالنسبة لنا أمرًا عاديًا؟ وكم شيء كنا يومًا ندعو الله أن يرزقنا إياه، ثم لما جاءنا اعتدنا عليه حتى لم نعد نراه نعمة أصلًا؟
قد يستيقظ الإنسان معافى، يرى أهله، يمشي على قدميه، يسمع، يتنفس دون ألم، يجد طعامه، وبيته، وأمنه، وعمله، ومن يحب حوله… ثم تمر كل هذه الأشياء أمامه دون أن يتوقف عند واحدة منها ويقول: الحمد لله.
المشكلة ليست دائمًا في فقدان النعمة�� بل أحيانًا في اعتيادنا عليها.
الإنسان بطبيعته يتكيف مع الأشياء التي تتكرر حوله، حتى إن ما كان بالأمس مصدر فرح عظيم قد يتحول مع الوقت إلى شيء عادي لا يلفت انتباهه. ولهذا قد تكون النعمة موجودة، لكن الشعور بها غائب.
وهنا يأتي القرآن ليوقظ هذا المعنى في قوله سبحانه: ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾.
فالنعم ليست فقط الأحداث الكبيرة التي نحتفل بها، بل أشياء نعيشها كل يوم ولا نلتفت إليها: الصحة، والأهل، والأمن، والستر، والقدرة، ونعمة أن يمر يومك دون مصيبة.
ومن منظور نفسي، هناك مفهوم يُعرف بـ«التكيف اللذّي» Hedonic Adaptation، وهو ميل الإنسان إلى الاعتياد على الظروف الإيجابية مع مرور الوقت؛ فما كان مصدر سعادة عظيمة في البداية يصبح جزءًا من الحياة، فنبدأ في البحث عن شيء آخر.
وهنا تكمن الخطورة: أن يتحول الاعتياد إلى غفلة، والغفلة إلى استحقاق، والاستحقاق إلى جحود.
قد يحصل الإنسان على وظيفة كان يتمناها، ثم لا يرى منها إلا عيوبها. وقد يسكن بيتًا دعا الله أن يرزقه مثله، ثم يصبح البيت في عينه شيئًا عاديًا. وقد يجلس بين أهله الذين كان يخشى فقدهم، ثم ينشغل عنهم بما ينقصه.
المشكلة ليست أن النعمة تغيّرت، بل أن نظرتنا إليها تغيّرت.
ولهذا قال سبحانه: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾.
فالشكر ليس مجرد كلمة تُقال عند حصول النعمة، بل أن تراها أصلًا، وأن تدرك أن ما اعتدته ليس حقًا مكتسبًا، وإنما فضل من الله.
أن تستيقظ بلا ألم فتقول: الحمد لله.
أن ترى والديك فتتذكر أن وجودهما نعمة.
أن تعود إلى بيتك آمنًا فتستشعر قيمة الأمن.
أن تجلس مع أبنائك وتدرك أن هذه الأيام لن تتكرر.
أن تملك القدرة على المشي والتنفس والنوم والضحك دون أن تفكر في قيمة كل واحدة منها.
بعض أعظم النعم هي تلك التي لا نحتفل بها أصلًا، لأنها أصبحت مألوفة.
والأخطر أن يبدأ الإنسان في مقارنة نعمته بما عند غيره؛ فينسى ما يملك، ويرى ما ينقصه فقط. فيعيش غنيًا وهو يشعر بالفقر، وآمنًا وهو يشعر بالخوف، ومحاط��ا بمن يحب وهو يشعر بالوحدة.
ولهذا قال الله سبحانه: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾.
لأن الإنسان قد يملك النعمة ولا يذكر أنها نعمة.
وربما لا تحتاج النعمة إلى أن تتغير حتى نشعر بها، نحن الذين نحتاج أن تتغير طريقة نظرنا إليها.
اسأل نفسك أحيانًا: ماذا لو أن الشيء الذي أعتبره عاديًا اليوم لم يكن موجودًا؟
ماذا لو أصبحت صحتي أمنية؟ أو غاب شخص أراه كل يوم؟ أو فقدت الأمن الذي لا أفكر فيه؟
هذه الأسئلة لا يفترض أن تصنع الخوف، بل أن تصنع الشكر.
أن تشكر قبل أن تُذكّر بالفقد.
قال سبحانه: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾.
والزيادة ليست دائمًا في ��دد النعم؛ قد تكون في بركتها، أو في الانتفاع بها، أو في شعور القلب بقيمتها.
فقد يملك شخصان الشيء نفسه، لكن أحدهما يعيش ممتنًا والآخر يعيش ساخطًا.
الأول يرى النعمة، والثاني يرى ما ينقصه.
ومن هنا يظهر معنى قوله سبحانه: ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾.
فالشكر الحقيقي ليس أن تقول «الحمد لله» عندما تأتيك نعمة جديدة فقط، وإنما أن ترى النعمة القديمة التي لم تعد تلفت انتباهك.
أن ترى فضل الله في الأشياء التي أصبحت بالنسبة لك «عادية».
ولعل السؤال الذي يستحق أن نسأله لأنفسنا اليوم:
كم نعمة في حياتي أتعامل معها وكأنها حق مكتسب، مع أنني لو فقدتها غدًا لتمنيت لو عادت إليّ ولو للحظة؟
ربما لن تتغير حياتك بعد هذا السؤال…
لكن قد تتغير الطريقة التي تراها بها.
وهذه وحدها نعمة تستحق أن تقول لأجلها:
الحمد لله.
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
الشعب السعودي ولاؤه ماهو راتب ينزل ولا وظيفة تمشيه هذا ولاء دولة متجذر فينا
تشوف السعودي" عاطل مديون صغير "
لكن جرّب تمس بلاده وبتشوف كيف يمسح الأرض من تحتك .
مشكلتكم إن الولاء عندكم له " تسعيرة " اللي يدفع أكثر تبيعون له المبدأ والهوية والعروبة وحتى الكرامة .
أما حنا الوطن عندنا ماهو صفقة ولا ورقة تفاوض
ولا باب نتذلل منه لأحد .
وهذي أشياء أكبر من فهمك أنت واللي وراك .
قبل عامين تواصلت معي امرأة فقدت زوجها بسبب خطأ طبي، توظفت وتسلفت حتى تستطيع توكيل محامي ليثبت الخطأ ونجحت بعد أشهر من الكفاح، هذه الأخت سهل الله لها المبلغ، لكن كم عدد الذين عجزوا؟ لذلك قررنا قرار وإعلان هام.
نعلن تولينا قضايا الاخطاء الطبية لكل محتاج لا يملك القدرة دون مقابل.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا ��لبواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
من مواقف الملك خالد الحازمة مع بعض الحكام ..
يروى انه اتصل على "حافظ الأسد"
بعد مجزرة حماة في سوريا وردد عليه :
"انت مسلم قلي ؟ انت مسلم ؟ "
———————————————
"قال القذافي للملك خالد " يا جلالة الملك "
عمر بن خطاب هو من اسس التاريخ الهجري لانه
حاكم و ان�� حاكم بأسس تاريخ كلنا حكام وش الفرق !
رد الملك خالد
اجل انت مثل عمر رضي الله عنه تخسي وتعقب تصير مثله
———————————————
رد على ياسر عرفات خلال القمة العربية في مكة
عندما اراد ان يحلف امام الكعبة قائلاً :
تبون تكذبون في بيت الله بعد ؟"
———————————————
في احدى زيارات ياسر عرفات دخل على الملك وهو يردد واإسلاماه واإسلاماه) ، فرد الملك :
أقول يا ياسر خل الخراط عنك والكذب ،
والله لو تعرف (واإسلاماه) ما صار لكم اللي صار فيكم ، انتوا تبون ربنا وقت ما تبونه ، يوم ربنا يدعوكم للحق ما تبون"
———————————————
من صراحة الملك خلال استقبال "عبد الحليم خدام" نائب الرئيس السوري ، كان خدام يتكلم عن سوريا والأسد وأنها حضن العرب ومنبع العروبة ، وكان الملك صامتاً ويستمع وفجأة قال :
"تخسى أنت ومعزبك اللي سلّم الجولان لإسرائيل"
———————————————
رحم الله الملك خالد وجميع ملوكنا السابقين
واطأل الله في عمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان 💚
#بيان | تابعت المملكة العربية السعودية التطورات المتسارعة في سوريا الشقيقة، وتعرب المملكة عن ارتياحها للخطوات الإيجابية التي تم اتخاذها لتأمين سلامة الشعب السوري الشقيق وحقن الدماء والحفاظ على مؤسسات الدولة السورية ومقدراتها.