"أقرأ المحادثة مرة ومرت��ن وثلاث لأجل الكلمة الواحدة التي لمست قلبي برقة، أسمع المقطع الصوتي عشر مرات لأجل الضحكة التي خطفت قلبي،
وأُسرف دومًا في الأشياء التي أُحب"
"أن يحاول أحدهم من أجلك حتى لو بكلمة، أن تكون المحاولة نابعة من محبة وإخلاص، أن يطمئن مخاوفك في المضي وحدك، أن ينتبه لصوت قلبك قبل أن يتحطم، ويراعي هشاشة خاطرك، هذه أسمى طرق المحبة وأكثرها بهاء وسحرًا"
انا على يقين راسخ بأن الإنسان الجيد الذي يحمل في داخله بذرة أصيلة طيبة ، ونشأ على السجايا الحميدة ، والأخلاق الكريمة ، وضربت جذورها في أعماق تكوينه ، لايستطيع أن يكون سيئاً ، حتى ولو حاول سيفشل ، ستمنعه قيمه ، سترفعه عن القاع رغماً عنه .
مِن أسمَى الصفات الإنسانية: صفة "الرحمة" فما وُجِدَت في قلب إنسان إلا وكانت خيرًا عليه وعلى مَن حوله، تجدهُ مُتلمّسًا لحاجات غيره، مُستشعِرًا لهم، إن سألهُ أو احتاجهُ أحد كان أول المُلبّين، يعزّ عليه أن يكون سببًا لحُزنٍ أو ألم، أولئك الذين يُشعرونك بأنّ الحياة تنبض بالخير.