أحنُ إليك وأيامي الطويله والمملؤه بك
أفكر بك وتشتت صراع داخلي بشوقي إليك
وعدم مُناداتك لجرحك لكبريائي
أدعو الله كل ليلةً بأن يُزيحك من قلبي
وتفكيري ��لكني لم أستطع سوا الصراخ
بأسمك في جوفي وفي صحوة ليلي..
قلبي يُناديكِ اشتياقًا كلَّما
مرّتْ خيالاتُكِ كالغيمِ الرُّدى
فكأنّني دونَ الهوى لا أكتفي
وكأنّكِ الماءُ الذي لا يُرتَوى
أشتاقُ لا قَدرٌ يُسَكِّنُ لهفتي
ولا الزمانُ يُعيدُ وجهاً قد مضى
أخجل
من لُطف الله وكرمِه
من رحمتِه
عونِه، وسِتره
من واسع فضلِه وخيرِه
وأدعو بكُلِّ رجاء
إلهيّ
أن لا ت��سانا
نحنُ مُتعبون
ووحدُها عيناك؛ تحمينا و ترعانا.
صار خوفي يُحاوطني حتى أنني أنعزل عن الجميع وأخافُ الأمان وأرى وراءه م��اكل تهمشني أبعد نفسي عن التواصل والحنيّه أحاوط بها نفسي قلقٌ يساورني دوماً حتى بتُ أنعزلُ مع ذاتي دائماً..