للأسف مفهومك للنعيم ما يرد على حجتي ولا يوضح ليه هي مو صحيحة
سؤالي بسيط ما المعيار الذي يجعل لذة معينة جزءً من الكمال دون غيرها؟ إذا قلت ''لأنها من نعيم الجنة'' فأنت تفترض محل النزاع بدال أن تثبته
أنت قلت من البداية أن كلامي مو حجة فكنت أنتظر منك بيان الخلل فيها أو تقديم حجه بديلة وما صار هالشي
حجتك ما تجاوزت مستوى الإفتراض
لا ترد لأننا بنعيد نفس الدائرة أربعين مرة أنا فاهمة وش أبي
أنت كررت الدعوى نفسها ولم تبرهن عليها لقولك (وجود كل ما تشتهي = كمال النعيم) هو محل الخلاف من الأساس ومو نتيجة مسلم بها
إذا عندك برهان قله وإذا ما عندك لا ترد على التغريدة
وأنا ما أنكر أن النصوص تصف وجود الشهوات في الجنة وإنما اسال لماذا يُعد استمرار الرغبات الجسدية معيارًا للكمال؟ ما الدليل على هذه الملازمة؟
و حتى لو سلمنا ب أن الشهوة نوع من النعيم هذا لا يستلزم منطقيًا أن كمال النعيم ينبغي وجودها هذه خطوة استدلاليه إضافيه تحتاج إلى تبرير
وشخصنتك معي ما تبين أنك القوي الفاهم
@ORTORIU70@7zlaq@XEmaadX ليه يعتبر وجود الشهوة شرطًا لكمال النعيم ؟ كلامك إفتراض ويحتاج تبرير
ونقاشنا تحول من وجود الشهوة إلى مفهوم الكمال
وإذا بتستند إلى النصوص الإسلامية تقدر تثبت أن الجنة فيها الأكل والشرب والحور العين ، لكن ما تثبت أن كمال النعيم سببه وجود كل الرغبات البشرية هذا مجرد إستنتاج
@ORTORIU70@7zlaq@XEmaadX ومن قالك أني قلت ما فيه نعيم للنساء وأن الآيات العامة ما تشملهن ؟
سؤالي يا مدرعم لماذا جاءت نصوص تفصل بعض النعيم للرجال بينما لا يوجد نص واحد مماثل للنساء اقرأ كلامي ثلاث مرات قبل ترد
كلامك مجرد إفتراض بس مو جواب على الإشكال
فعلًا النعيم العام للجنسين لكن مثل ما تحديد الحور العين للرجال خصيصًا في القرآن لا يوجد ولا آيه واحده صريحة عن نعيم مخصص للنساء أيضًا دون غيرهن بل جاء بصورة تعميم مثل:
﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ…﴾
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى…﴾
﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾
وبالنسبة لمسألة الحرمان فالجنس مب محرم على الرجل بالدنيا وإنما مقيد بضوابط مثل الزواج أو ملك اليمين فما تقدر تقول أنه تعويض عن الحرمان