سبحان الله، فعلاً هذا الشيء بديهي وعقلي، انا دائماً كانت تراودني شكوك، وتخلصت منها بس خايف انها ترجع لي وتنتهي حياتي بسوء خاتمة، والله ان هذا الشيء هو الي مخوفني في هذه الدنيا
قال شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله):
الأدلة الدالة على إثبات الصانع وإثبات قدرته ومشيئته تفوق الإحصاء لكن من لم يجعل الله له نورا فما له من نور.
(النبوات: 625)
قَـالَ الإمَـام ��بنُ تَيميّـة - رَحمهُ اللَّه - :
إنّ الصّلاة علىٰ النَّبي ﷺ قبل الدُّعاء، وفي وسطه، وفي آخره من أقوى الأسباب التي يُرجى بها إجابة سائر الدُّعاء!.
اقتضاء الصراط المستقيم (٢/٢٤٩) .
من أبواب الحزن الواسعة: خوف الإنسان من المستقبل؛ يخاف مُخبآت القدر، وتسلط البشر، يخاف ألّا يرزق، وأن يطول بلاؤه.
وليس ثمّة ما يمسح كُل هذه المخاوف من قلب المؤمن كحسن التوكل، وقوة اليقين بأن الله معه، وأنه تعالى كافلٌ أيّامه، وهو المتصرف في هذا الكون، فما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن! ﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو، وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير ﴾
تريد نصيحة نفعني الله بها, تزداد بها إيمانًا وصحة وسعادة وهمّة ونشاطًا وبركة, وتنال بها كثرة دعاء الملائكة لك بالمغفرة والرحمة والتوبة؟
وهي يسيرة جدًّا:
قبل الأذان من كل صلاة بثلث ساعة توضأ واذهب للمسجد، واستمرّ في مشيك إذا وصَلْت للمسجد, أو صلّ ركعتين ثم أكمل مشيك, وضع لك خطة في حفظ القرآن أو مراجعته حفظًا, وامكث بعد الصلاة – إن تيسر لك – عشر دقائق في المسجد, لتنهي حزبك من القرآن، وإن نشطت فاقرأ حزبك وأنت تمشي داخل المسجد.
وخلال مكثك الطويل كلّ فرض فأنت في صلاة ولو لم تصلّ، وتدعو لك ملائكة الرحمن وتلهج لمولاها بأن يغفر لك ويرحمك ويتوب عليك.
فقد ثبت في الصحيحين – واللفظ لمسلم – أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دخل - أحدكم - المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه, والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه، يقولون: اللهم ارحمه، اللهم اغفر له، اللهم تُب عليه".
ووالله لو علمتَ أنّ أحدَ الصالحين خصّك بدعاء عند الكعبة لفرحت واستبشرت، فكيف بدعاء الملائكة – وليس مَلَكًا واحدا – الذين لا يعصون الله ما أمرهم, وهم المقرّبون عند مولاهم؟
فكن حازمًا واعمل بنصيحتي تفُز – والله – بخيرٍ عظيم, وأجر كريم، وسرٍّ من أسرار التوفيق والبركة.
@hmzh_0h تذكرت هذا الكلام
لم��اذا ذُكر في القرآن ( الظُلمَات ) جمع وَ ( النُّور ) مُفرد ؟!
يقول ابن القيم: هذا من إعجاز القرآن، لأنَ طَريق الحقِّ واحد
وطُرق الباطل مُتعددة ..