قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( إن الله تعالى خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة فأمسك عنده تسعا وتسعين رحمة وأرسل في خلقه كلهم رحمة واحدة فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييئس من الجنة ولو يعلم المؤمن بالذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار) صحيح البخاري 6469
#قناة_العربية لا تبدو منشغلة بأزمات الأمة ولا بكوارث العالم بقدر انشغالها بكل ما يمت إلى الدين بصلة ...
تترك الملفات الكبرى ، ثم تفتش في المناهج الدراسية عن درسٍ في الحجاب لتصنع منه قضية ومعركة إعلامية …
والمفارقة أن حساسية القناة لا تستيقظ إلا حين يكون الأمر متعلقًا بالإسلام وشعائره وأهله ؟!!!
أما غير ذلك فتمر عليه مرور الكرام …
لقد ابتُلي المسلمون بخطابين متناقضين من قناتين سيئتين :
#العربية التي لا تكاد ترى في التدين إلا مشكلة تستحق الهجوم والتشويه ،
و #الجزيرة التي لا تتردد في استثمار الدين وتوظيفه لخدمة مشاريعها وأجنداتها ،
فهذه تحارب الدين باسم التنوير ، وتلك تستغل الدين باسم النصرة ، وبين هذا وذاك يدفع المسلم البسيط الثمن …
هل يمكن لصاحب مسلك اعتزالي خارجي أن يتهم الشيخ العلامة ابن عثيمين بمخالفة القرآن ؟!
يقول بكل رعونة : "الشفاعة ممتنعة على عدل الله" !
ويتجاهل قول الله :
- (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه)
- (ولا يشفعون إلا لمن ارتضى)
▫️ الله جل جلاله : يثبت الشفاعة بإذنه ورضاه .
▫️وصاحب المسلك الاعتزالي الخارجي - في الشفاعة وغيرها - يحدثنا عن هجر القرآن ويقول : الشفاعة منافية لعدل الله !
وهذا الكلام الفاسد أحد آثار أصله الاعتزالي الذي جعله يتوهم معنى في العدل ثم يجعله حاكما على النصوص ...
فيأخذ منها ما يظنه موافقا لرأيه ويدفع ما يخالفه !!
ثم يسمي ذلك ( عقلا راجحا )
ويصف من تمسك بالنص بأنه حافظ لا فقيه !
أما آيات انقطاع الأنساب أيها الجاهل فلا تبطل الشفاعة التي أثبتها الله ...
فالقرابة وحدها لا تستلزم النجاة ، والشفاعة بإذن الله ورضاه حق ...
فأين التعارض الذي توهمه غباؤك المركب ؟!
▫️ ثم بكل رعونة تخلط بين عدم الإثم وفوات المنفعة ؟!
بالله أنت مصدق نفسك !
كون العمل سنة لا يستلزم أن يستوي فاعله وتاركه في كل ثمرة وأثر يا أبو عقل ...
الله يرحم المعتزلة كانوا أفهم من خلفهم وأذكى !
أما إثبات أثر معين للعقيقة فيحتاج إلى دليل ويناقش بدليله
ومجرد كونها سنة لا يكفي لإبطال ذلك الأثر ...
فهذه مسألة
وتلك مسألة أخرى
يا من تصدرت لامتحان فقه شيخنا ابن عثيمين إنما أنت كال.... يحمل ... !
ولا أريد إطالة مناقشته ...
ففي هذين الموضعين ما يكفي لبيان جهله المركب ...
ومن كان هذا مبلغ تحريره فليتعلم قبل أن يتطاول بحماقة وغباء على العلماء وفقههم .
المنهج العلمي السليم يبدأ بالأدب والتواضع، ولو أن الكاتب ناقش المسألة بأدب وطرح وجهة نظره بأسلوب محترم لكان خيراً له وأقرب للقبول. أما التطاول على قامة علمية كـ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله، والغمز واللمز في قدره، فإنه لا يضر الشيخ شيئاً، بل ينقص من قدر القائل ويزهد في كلامه.
يدعي الكاتب أنه يحكم العقل والقرآن، لكنه يتخذ من عقله حكماً مطلقاً على النصوص، ويضلل من يخالف فهمه.
والمفارقة أنه حين استشهد بالآيات لم يستخدم العقل ولم يفهم السياق القرآني: فالآيات التي استدل بها تنفي الشفاعة المطلقة القائمة على النسب والواسطة المجرّدة التي كانت تعتقدها الجاهلية. أما الشفاعة المثبتة في الكتاب والسنة فهي شفاعة مقيدة بإذن الله ورضاه، كما قال تعالى:
﴿مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾.
فالنفي في الآيات لا يتعارض مع ثبوت الشفاعة المشروطة، ولا يتناقض معها إلا عند من يعطل عقله ويكتفي بالجدال والمناكفة.
ثم أتبع ذلك بالقياس الفاسد والجهل بالقواعد الشرعية:
استدلاله بفقراء إفريقيا وآسيا قياس فاسد ينم عن جهل بأبسط القواعد الفقهية والأصولية.
فالحكم الشرعي يدور مع التكليف والاستطاعة، والقواعد المقررة تنص على أنه "لا تكليف إلا بمقدور"، وأن "المشقة تجلب التيسير"
والله عز وجل يقول:
﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾.
تارك السنة لعدم القدرة لا يأثم ولا يلحقه حرج ولا ضرر، والحديث والفتاوى الواردة فيه تتحدث عن أثر ترك العقيقة ممن كان قادراً عليها مستهيناً بها، لا عن المنسحق فقراً أو غير المكلف.
الخاتمة:
المدعو فيصل في منشوره لا العقل اعمل ولا للآيات القرآنية فهم، ولا للقواعد الفقهية أدرك.
هل عرفتم من يلمع الجحلط المتلبسين بالدين ويبرزهم في القنوات ويشجعهم على طرح اراءهم المخالفه للدين ؟
عزوز موس عبده قدري الفاشل في المرحله الثانويه المزور للدكتوراه اصبح في عيون الراشد شيخ سلفي !!
#شيوخ_الرافضة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"وليس في شيوخ الرافضة إمام في شيء من علوم الإسلام، لا علم الحديث ولا الفقه ولا التفسير ولا القرآن، بل شيوخ الرافضة:
إما جاهل وإما زنديق كشيوخ أهل الكتاب".
📚منهاج السنة النبوية:(286/7-287)
لست مجبوراً بالاقتناع بأفكار شخص ولد في الخمسينيات وبرز إعلامياً في السبعينات، فالزمان والمكان والوسائل تغيرت تماماً.
كلامه وأفكاره ليست ديناً نعتقده ولا قرآناً منزلاً ولا هدياً متبعاً.
له الاحترام والتقدير كإنسان وأخ مسلم، أما التعظيم والتقديس وكأنه معصوم لا يأتيه الباطل فهذا كلام لا يساوي اليوم وزن ذرة.
واكبوا المتغيرات واحتووا الشباب وكفوا عن التسطيح والتهميش، فكل شيء متغير إلا ديننا العظيم الذي ارتضاه الله لنا فهو الثابت الوحيد.
ويتهمونا بالتصهين! يا للبجاحة (رمتني بدائها وانسلت)
أكبر دليل على تناقض الخطاب الإخواني هو كيل الاتهمات للغير، بينما الواقع يشهد على انخراط عملي في مفاصل النظام الإسرائيلي نفسه.
لا أخفيكم سراً ..
شاهدت مقطعاً أمس لنفس اللقاء، لكن التغريدة لم تكن تحمل اسم الضيف ..
حاولت أن أتعرف على الضيف من شكله وهندامه فلم أعرفه !!
حاولت أن أتعرف عليه من لهجته وأسلوب حديثه فلم أعرفه !!
لا هو مصري، ولا هو سوري ، ولا هو عراقي ..
قلت ربما أنه يمني من أم أجنبية !!
أخيراً اكتشفت أنه عبدالرحمن الراشد !!
️قيل للإمام البخاري رحمه الله:
كيف لاتدعو الله على هؤلاء الذين يظلمونك ويتناولونك ويبهتونك؟ قال: قال النبي ﷺ:
"اصبروا حتى تلقوني على الحوض"
الصبر على أذى الناس خيرٌ من الانتقام ، أو الدعاء عليهم.
📚سير أعلام النبلاء (١٢/٤٦١)
من المؤسف حقاً أن يُطالب المواطن السعودي بالصمت والتوارد خلف الأعذار حين يتعلق الأمر بالدفاع عن ثوابت دينه و وطنه ورموزه، وكأن ردّ الأذى وتفنيد الشبهات أصبحا هما التهمة التي تُفسد العلاقات، لا إساءات الإعلام المجاور وتطاولاته الممنهجة التي طالما غضّ البعض الطرف عنها لسنوات طويلة.
إن الجيل الجديد من أبناء هذا الوطن يمتلك من الوعي والشجاعة ما يجعله يقف بالمرصاد لكل افتراء، مدركاً أن سيادة الدول وحفظ كرامتها لا تحتمل المداهنة. وحين يُعاب على هذا الحضور الرقمي الفاعل صوته وتأثيره، فإننا نغفل عن حقيقة جوهرية مفادها أن قوة الناشط السعودي وحضوره المؤثر هما امتداد لروح وطنية حيّة ونابضة، لا يمكن تقييدها بقوالب بالية تجاوزها الزمن وتغيرت أدواتها.
هيئة تنظيم الاعلام تقم بدورها بكل عدالة وحزم في ضبط الإيقاع الإعلامي ومحاسبة أي تجاوز ضمن الأطر النظامية المعتمدة، فلا مبرر لمحاولة إخماد الصوت الوطني الحر أو تجريده من حقه المشروع في الرد على الحملات المغرضة، هو تفريط بمكتسب استراتيجي لا يُعوض.
دعوا المغرد السعودي يعبر عن غيرته الدينية والوطنية ضمن حدود الأنظمة واللوائح المرعية، فمن دون هذا الدافع الفطري والروح النابعة من أعماق القلب، سنفقد صوتاً صادقاً طالما كان الحصن المنيع في وجه كل محاولة مساس بالوطن.
يعرفون أن الجريمة مسؤولية فاعلها وأن الإنسان لا يؤخذ بجريرة غيره
نعم ، يعرفون العدل ، ويفهمون ذلك !
ولكنهم :
▫️ينسونه إذا كان المتهم مسلما حتى لو كان سفيهًا أو مدمنًا أو مُجندًا من قبل جهات مشبوهة للتنفيذ في المكان والزمان الذي يريدون ، لتحقيق أمور يريدونها ...
يُتهم الإسلام والمساجد ودور العلم
ويَتهم القبوري : العقيدة والتوحيد
ويدعو العلماني : لنبذ لا إله إلا الله وعدم الكفر بما يضادها .
ويدخل كل مخالف أنفه في عقيدة المسلم لتبديلها لهواه !
▫️كل من يكره شيئا ويريد إضعافه ؛ يتهمه حتى ولو كان يعرف براءته من تلك الجريمة وحرمتها في الكتاب والسنة .
👈 لا تكن كبشا لعملية إجرامية يراد منها ما بعدها .