منّي إلى اعتزازي:
أما بعدُ.
فإنّي والله قد نشأت في وطنٍ،لا يعتزّ به مواطنوهُ. وفي دينٍ،لا يعتزّ به معتنقوه.
وفي عرقٍ،لا يعتزّ به منتسبوهُ، وفي جنسٍ،لا تعتزّ بهِ منتمياتُه، وفي لُغة لا يعتزّ بها مُتحدّثوها،وفي قيمٍ لا يعتزّ بها وارِثوها.
لكأنّي أُشكّل مركزًا لدائرة اللا اعتزاز.
عقيدتنا كأهل سنة وجماعة في علماءنا أنهم غير معصومين.فلكل عالمٍ زلة،لا نأخذ بها،ولا نسقطه على إثرها.
جميعهم شيوخنا ونخبتنا وأفاضلنا وفقهم الله لما يحب وعفا عنهم ما لايحب.
وللشاطبي قول في هذا نفيسٌ يقول رحمه الله:
"إذا ثبت هذا،فلا بد من النظر في أمور تنبني على هذا الأصل:
منها؛أن زلة العالِم لا يصح اعتمادها من جهة، ولا الأخذ بها تقليدًا له، وذلك لأنها موضوعة على المخالفة للشرع، ولذلك عُدت زلة،وإلا فلو كان مُعتدًا بها؛لم يُجعل لها هذه الرتبة،ولا نسب إلى صاحبها الزلل فيها.كما أنه لا ينبغي أن
من يتابع طرح الشيخ أحمد السيد -جزاه الله عنا خيراً- يلاحظ بوضوح تفاعله المباشر والمستمر مع احتياجات الأمة في كل وقت وحين.
فمع انطلاق أحداث الحرب الأخيرة، بادر الشيخ سريعاً بإصدار مقطعين مرئيين؛
• الأول بعنوان: "هل نحن أمام لحظة فاصلة في التاريخ؟"،
• والثاني بعنوان: "وصايا قبل تسارع الأحداث".
ومن خلالهما، يُبصر المتابع كيف يكيّف الشيخ طرحه دائماً ليتناسب مع مقتضيات الحال، ويُلبي الواجب الشرعي في البلاغ والبيان في الوقت المناسب وعلى الوجه المناسب، وهذا من أعظم الأدوار الدعوية والإصلاحية.
وتتجلى شمولية هذا الطرح في تنوع نتاج الشيخ؛ فإلى جانب إسهاماته الغزيرة في السلاسل العلمية المنهجية، ومقاطعه العميقة في أبواب الوعي والتاريخ، وإضاءاته في الجانب الإيماني والتزكية، نجده اليوم -مع تجدد النوازل والأحداث- من أوائل المبادرين لتوجيه الناس وتهيئتهم، ملبياً بذلك تعطشهم للكلمة الواعية والتوجيه السليم.
وتزداد أهمية هذا الدور في ظل واقعنا الحالي الذي يعاني للأسف من نقص وغياب وتغييب للرموز الموجهة للناس.
لذلك، في مثل هذه الأوقات العصيبة، حريٌّ بهذه الخطابات الواعية أن تُدعم، ويُشار إليها، ويُعتنى بها، وأن تُؤخذ بقوة وجدية؛ قال عبدالرحمن بن مهدي:
سمعت الحسن يقول: إن الفتنة إذا أقبلت عرفها العالم، وإذا أدبرت عرفها كل جاهل.
@0sassy9 لأن دا تعقيم نهائي يقابله في المرأة ربط قناتي فالوب والاتنين نادرًا تستعمل..
اما الموانع الهرمونية مؤقتة والأضمن بين الموانع المؤقتة جميعًا..
مالها علاقة في ذكر وأنثى ابعدوا عنكم عقدة المظلومية ودور الضحية
يقول الحسن البصري: «أدركتُ أقوامًا لم تكن لهم عيوب، فتكلموا في عيوب الناس فأحدث الله لهم عيوبًا. وأدركتُ أقوامًا كانت لهم عيوب، فسكتوا عن عيوب الناس فستر الله عيوبهم.»