عزيزتي الأنثى:
أتمنى أن تتزوجي شخصًا يُعيد إليكِ روح الطفولة، ويُضحككِ، ويُحبكِ أكثر في أحلك أيامكِ. شخصًا يُريح أعصابكِ ويشعر حقًا بأنه محظوظٌ بوجودكِ. حبيبٌ لا تحتاجين إلى فراقه أبدًا.
حبيبي الله هذه الليالي التي وعدتَ فيها عبادك بالإجابة، وها أنا أقف بين يديك بقلبٍ مثقلٍ لا يعرف ملجأً سواك فلا تردّني خائبًا، ولا تتركني لانكساري، واجعل لي من رحمتك نصيبًا يحيي قلبي بعد كل هذا التعب.
"ويمر العمر.. ويبقى مطلبي الوحيد السكينة في كل شيءٍ اقصده، في المكان وفي الرفقة.. أن لا يمسّني فزع ولا شك ولا خيبة، أن تغمر الطمأنينة قلبي وتحفّه كشيءٍ يحميه."
لم أجد يومًا مكانًا يحتضن حقيقتي
ولا يدًا تُمسك جوهري
أمشي بين الأشياء كزائرة
و أترك أثرًا صغيرًا لا يراه أحد
كأني خُلقتُ لأكون عابرة
شيئًا ثمينًا.. يُرى من بعيد
لا يُلمس ولاينتمي
"الإنسان الممتلئ لا يسعى إلى الركض خلف الأضواء ، ولا يستجدي الانتباه والاهتمام ، ولا يمتلك الرغبة في إثبات أفضليته للغير ، وليس لديه حاجة في تمجيد نفسه ، أو انتزاع المديح والثناء من الأفواه ، ولا يُبالغ ليرى ."
نفسي لوّامه وتأنيب ضميري لاذع وأملك قلب بحجم كفي تأخذه الرأفه والحسايف تقلبه كيف ماشاء حتى أنه يضايقني الخطأ إن بدر مني أكثر من أنه يكون من الطرف الآخر
أحب إني شجاعة في العاطفة، لا يستهويني الحب في الظلام وفي عيني ضياء يرفض أن تطفئه ظلال. أعطني حبًا واضحًا أو لا شيء منه، فنصف الحب كنصف الرغيف، شيءٌ فقير.