معالي الوزير @minister_moe_sa، نناشدكم بلفتة أبوية منصفة بـ إلغاء الحد الأدنى للمعدل في مفاضلة ماجستير التدريس؛ فاشتراط معدل (3.75) حرم كفاءات وطنية جاهزة تميزت في اختبارات التخصص بـ "قياس". أملنا كبير في فتح الفرصة للجميع لخدمة وطننا. 🎓 #نطالب_بإلغاء_شرط_المعدل@KingSalman
هناك من يحمل معدلًا مرتفعًا، وهناك من يحمل نتيجة مهنية مرتفعة جدًا. كلاهما إنجاز، لكن لا ينبغي أن يتحول أحدهما إلى سبب لإلغاء الآخر. نأمل إعادة النظر في شرط المعدل.
#نطالب_الغا_شرط_المعدل
#نطالب_بإلغاء_شرط_المعدل
الدرجات العالية في الرخصة المهنية ليست مجرد أرقام على ورق؛ خلفها دراسة واستعداد واختبار ونتيجة. لذلك نأمل ألا يُختزل مستقبل صاحبها في معدل جامعي فقط.
#نطالب_الغا_شرط_المعدل
#نطالب_بإلغاء_شرط_المعدل
رسالتنا بكل احترام: لا تجعلوا المعدل وحده يحجب كفاءات أثبتت نفسها في اختبار مهني. هناك من حقق التسعينات ومستوى خبير ومتقدم، وفي المقابل نتائج في الخمسينات لدى بعض أصحاب المعدلات المرتفعة نأمل مفاضلة أوسع ترى الإنسان وإنجازه كاملًا، وتحفظ لكل معيار قيمته
#نطالب_بإلغاء_شرط_المعدل
#نطالب_بإلغاء_شرط_المعدل
وزارة التعليم خرجتنا من الجامعه ولم تشترط هذه الدرجه (3.75) للتعيين !
وهذه مخالفة صريحه للانظمة والقواعد المنصوص عليها مسبقاً
وعليه يترتب على الوزارة ام التعيين او التعويض عن سنوات الدراسة بأثر مادي ومعنوي
وتوفر لنا وظائف بديلة عن التعليم
معالي الوزير @minister_moe_sa، نناشدكم بلفتة أبوية منصفة بـ إلغاء الحد الأدنى للمعدل في مفاضلة ماجستير التدريس؛ فاشتراط معدل (3.75) حرم كفاءات وطنية جاهزة تميزت باجتياز اختبارات التخصص بـ "قياس". أملنا كبير في فتح الفرصة للجميع لخدمة وطننا. 🎓 #نطالب_بإلغاء_شرط_المعدل
#نطالب_بالغاء_شرط_المعدل
نأمل إعادة النظر في جعل المعدل شرطًا للقبول في الوظائف التعليمية. المعدل يمكن أن يكون عنصرًا من عناصر المفاضلة، لكن لا ينبغي أن يكون سببًا لإقصاء خريجين لديهم رخص مهنية بدرجات مرتفعة وخبرات تعليمية وكفاءة مثبتة.
#نطالب_بإلغاء_شرط_المعدل
حد يسمع صوتنا المسؤولين واللي بيدهم القرار ترا الجامعات المحدده وتحديد المعدل لتخرج من الماجستير المهني ٣،٧٥
والتعيين المكاني تراها كفيله في ترك البعض من التسجيل مو الكل قادر يتغرب ولا الكل بيجيب المعدل هذا في التخرج اعفونـا من شرط المعدل الجامعي
@minister_moe_sa@moe_gov_sa#معالي#وزير#التعليم حفظكم الله،
أكتب لمعاليكم رسالة مواطن، بكل تقدير واحترام، وأرجو أن يتسع لها صدركم.
إذا كان #الماجستير#المهني في #التدريس هو المسار الجديد الذي ترونه مناسبًا لمستقبل مهنة التعليم، وكان شرط المعدل 3.75 من 5 أو ما يعادله معيارًا تقرر اعتماده والاستمرار عليه، فإن لدي سؤالًا إنسانيًا قبل أن يكون وظيفيًا:
ماذا يفعل من لم يشمله هذا الشرط؟ وإلى أين يتجه؟
ما ذنب #خريج أو #خريجة تخرج قبل عشر أو خمس عشرة أو عشرين سنة، وظل طوال هذه السنوات ينتظر الوظيفة التعليمية، ويواكب تغير معاييرها ومتطلباتها، ثم وجد اليوم أن معدلًا جامعيًا قديمًا أغلق أمامه المسار الجديد من بدايته؟
وماذا عن من لم يستسلم للانتظار، فطور نفسه، واختبر، وحصل على الرخصة المهنية، واكتسب الخبرة، ومنهم من أكمل الماجستير أو الدكتوراه في تخصصات مرتبطة بالتعليم؟
أين يذهب هؤلاء يا معالي الوزير؟
هم لا يستطيعون العودة عشرين عامًا إلى جامعاتهم لتغيير معدلات البكالوريوس.
ولا أعتقد أن من الإنصاف أن نقول لمن أمضى سنوات يطور نفسه إن كل ما حققه بعد البكالوريوس لن يمنحه حتى فرصة المنافسة بسبب رقم قديم لا يستطيع تغييره.
لسنا ضد تطوير التعليم، ولا ضد رفع معايير اختيار المعلم، ولا نطلب وظيفة لأحد دون كفاءة أو استحقاق.
ولكن إذا كان القرار سيستمر كما هو، فإنني أتمنى من معاليكم توجيهًا واضحًا لهذه الفئة:
ما البديل أمامهم؟
هل سيكون لهم مسار انتقالي؟
هل يمكن تقييمهم بالمعدل والرخصة والاختبارات والأقدمية والخبرة والمؤهل الأعلى مجتمعة؟
هل سيكون لحملة الماجستير والدكتوراه منهم مسار يتناسب مع مؤهلاتهم؟
أم أن من لم يحقق شرط المعدل أصبح طريق الوظائف التعليمية مغلقًا أمامه نهائيًا مهما حقق بعد تخرجه؟
هذا هو السؤال الذي أتمنى أن يجد إجابة من معاليكم.
فالقرار قد يكون له هدف تطويري نقدر غايته، لكن خلف كل شرط أناس تتغير بسببه مسارات حياتهم.
ومن طال انتظارهم يستحقون على الأقل أن يعرفوا:
أين طريقهم الآن؟
معالي الوزير، نرجو منكم النظر في حالهم، وتوجيه الجهات المختصة لدراسة بدائل منصفة لهم؛ فلا يُلغى التطوير، ولا تُهدر في المقابل سنوات من الانتظار والاجتهاد والتأهيل.
نريد تعليمًا أقوى، ومعلمًا أكفأ، ونثق أن تحقيق ذلك يمكن أن يجتمع مع إنصاف من انتظروا طويلًا.
#وزارة_التعليم #الوظائف_التعليمية #الماجستير_المهني_في_التدريس #الخريجين #الخريجات #المعلمين #المعلمات #تكافؤ_الفرص
#نطالب_بالغاء_شرط_المعدل لنا توصيتين من الشورى للتربويين والاولويه كانت للتربوي هل يُعقل انني مهيئه للتعليم ومجتازه للرخصه المهنيه ومطبقه للشروط لوظيفة المعلم ومعاييرها حسب القرارات السابقه ان يتم حرماني واستبعادي نهائيا بسبب شرط المعدل ؟ بدون سابق انذار!
أقترح على مسؤولي المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي تمديد فترة التسجيل في الماجستير المهني في التدريس، ومراجعة شروط قبوله ومعايير مفاضلته وتعديلها، وإتاحة التقديم لأصحاب المعدلات من ٥ أو ٤ أو ١٠٠، مع توضيح طريقة معادلتها لضمان عدالة المفاضلة.
كما أقترح إتاحة أكثر من مسار للدخول إلى مهنة التدريس، ومنح من أنهوا الدبلوم التربوي فرصة المنافسة، وفق معايير تتحقق من كفاءة المرشحين وتراعي تأهيلهم السابق.
وثقتي أنهم يسعون إلى الأفضل، وسينظرون في هذه المقترحات. وما زال الوقت متاحًا للمراجعة والتعديل قبل بدء الدراسة.
#ماجستير_التدريس_سفران
معدل يمنع الدخول، ومقابلة تحسم الاختيار!
يشترط الماجستير المهني في التدريس معدلًا لا يقل عن ٣٫٧٥ من ٥. ثم تكون المفاضلة الأولية: ٧٠٪ للرخصة التخصصية و٣٠٪ للمعدل. وتمثل نتيجتها ٤٠٪ من الاختيار النهائي، بينما تأخذ المقابلة ٦٠٪.
متقدم معدله ٣٫٧٤ ودرجته في الرخصة ٩٠ يُستبعد!
وآخر معدله ٣٫٧٥ ودرجته في الرخصة ٧٠ يُسمح له بالمنافسة.
جزء من مئة في المعدل يغلق الباب، وعشرون درجة تفوق في الرخصة لا تفتحه! رغم أن البرنامج أعطى الرخصة الوزن الأكبر في المفاضلة الأولية.
المتقدم أنهى تأهيله التخصصي في الجامعة، والمعدل مؤشر على تحصيله، ودرجة الرخصة التخصصية مؤشر آخر على معرفته. فلماذا لا يُترك المعدل للمفاضلة بين المجتازين، بدل أن يمنع أحدهم من المنافسة مهما تفوق في الاختبار؟ وما الدليل الذي يجعل ٣٫٧٥ حدًا لا يقبل التعويض؟
ثم تأتي المقابلة، وتأخذ وحدها أكثر من الرخصة والمعدل مجتمعين!
إن كانت للتأكد من القدرات الأساسية اللازمة للالتحاق بالبرنامج وأداء مهام التدريس، فهذه شروط أهلية يجتازها المتقدم أو لا يجتازها. وإن كانت للمفاضلة في الاستعداد للتأهيل، فما الذي تقيسه؟ وكيف تُمنح درجاتها؟ وكيف نضمن ألا تختلف فرصة المتقدم باختلاف اللجنة؟
بالتأكيد لن تكون المفاضلة بالطول والوزن! وسبق أن سُئل متقدمون للماجستير عن معنى الرقم "٧٧٧"، وكان المقصود طائرة بوينغ. قد يعرفها المتقدم ولا يصلح للتدريس، وقد يجهلها ويملك استعدادًا ممتازًا للتأهيل.
لا أنسب هذا السؤال إلى المعهد؛ أسأل عن الضوابط التي تمنع الأسئلة غير المرتبطة بالتأهيل من التأثير في القبول.
أما الأداء التدريسي، فالمتقدم يدخل البرنامج ليتعلم التدريس، لا ليثبت أنه أتقنه قبل تأهيله. والمقابلة لا تقيس أداءه التدريسي مباشرة.
وعلى أي أساس تُمنح ٦٠٪؟ لماذا يكون تقدير المقابلة أثقل في قرار الاختيار من التحصيل الجامعي واختبار التخصص مجتمعين؟
هذه الشروط تحدد من يُمنح فرصة التأهيل ومن يُحرم منها؛ فلا يكفي إعلان النسب، بل يجب بيان الدليل الذي بُنيت عليه.
#ماجستير_التدريس_سفران