هذا الخبر تاريخي وليس خبر عادي يمر مرور الكرام، هذه الأرض موعودة بالخيرات، فالسعودية يوجد بها تقريبًا ٦٪ من اجمالي اليورانيوم العالمي في اراضيها، وهل تعلم هذا الخبر ماذا يعني؟
اولًا إنتاج كهرباء مستقرة:
المفاعلات النووية توفر كهرباء بشكل مستمر 24 ساعة دون الاعتماد على الشمس أو الرياح، وستساعد على تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء مع النمو السكاني وستغطي المملكة وكل ضواحيها وقراها بفكاءة عالية، وتعزز استقرار شبكة الكهرباء وتقلل احتمالات نقص الإمدادات لا سمح الله حتى في أعتى الظروف.
ثانيًا ستوفر النفط والغاز:
يقل استهلاك النفط والغاز في محطات الكهرباء المحلية، بالتالي تصدير الكميات الموفرة لتحقيق عوائد اقتصادية أعلى.
ثالثًا دعم تحلية المياه:
يمكن استخدام الطاقة النووية لتشغيل محطات تحلية المياه بكفاءة.
رابعًا تنويع مصادر الطاقة وخفض الانبعاثات:
راح يوفر بيئة اكثر نقاء وجو اصفى وأنقى.
خامسًا يخلق وظائف عالية المهارة في الهندسة والعلوم النووية:
سيتم ينقل المعرفة والتقنيات الحديثة إلى الكوادر الوطنية مما يخلق فرص اكثر واعظم وتدريب اعلى ويشجع تطوير الجامعات ومراكز الأبحاث والصناعات المتقدمة.
سادسًا تعزيز أمن الطاقة:
يقلل الاعتماد على مصدر واحد لإنتاج الكهرباء وسيمنح وطننا مرونة أكبر في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة وظروف الحروب.
هذا الخبر حرفيًا، ينعش عدة مجالات وقطاعات في آن واحد، والجميل أن السعودية اساسًا كانت تملك اليورانيوم ومكتشف ومعلن منذ عقود في باطن اراضيها، واليوم جاء الوقت لإستخدامه، فسبحان من سخر الثروات والخير في اراضيها.
ملاحظة: الكيان الصهيوني حاول منذ فترة طويلة لمنع هذه الخطوة ومنع تخصيب اليورانيوم في السعودية وحارب بشراسه لمنع هذا الأمر، وهذا مما يزيد سعادتنا بمثل هذا الخبر، لأن صياحهم سيكون ممتع الفترة القادمة.
-احمدوا الله الذي أعزنا.