الكون لا يعطي المحتاج، الكون يعطي المكتفي.
هذا القانون من اهم قوانين الله في هذه الحياة.
المحتاج والمتعلق والخائف راح يبقى محتاج ومتعلق وخايف.
واللي عنده امتلاء وشعور بالوفرة حتى لو ماكان عنده شيء حاليا راح تاتيه الحياة وهي راغمة
(أتته الدنيا وهي راغمة)
وراح تزدهر حياته اكثر.
التعلق عشان تتخلص منه مهم توسع خياراتك.
لا تحصرها، ولا تخلي اي شيء او اي شخص اكبر همك.
اللي يروح يجيك غيره والعوض الالهي يعوضك.
لما تتبنى هذا المعتقد، تاتيك الدنيا وهي راغمة
(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
ذلك الخوف والفقر والعسر والنقص
الذي تراه وتعايشه في الخارج
موجود أصلا في الداخل لديك
لن يتواجد شيء في الخارج إلا إمتداد
شيء في الداخل
الداخل حقيقة
الخارج شاشة إنعكاس
(وهو معكم أين ماكنتم)
كلما أيقنت بحقيقة هذه المعية
كانت شكواك له
وحديثك معه
وأنسك به
ورحلتك إليه
وأمانك منه
(لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى)
(كلا إن معي ربي سيهدين)
الحياة سيناريو تم شرحه مسبقا
وسيتم عرض التفاصيل لاحقا في
حياة أخرى
ولو سألتني ماذا تتوقع أن ترى في
عرض الحياة الأخرى هناك عن هذه
الحياة
أنا اتوقع مايلي إلى حد اليقين
١- كل الحلول كانت بأيدينا
٢- لم يكن الأمر يستدعي كل ذلك
الإهتمام والحزن والخوف
٣- كانت الوجهات معظمها خطأ في
حين أن الوجهة الصحيحة واحدة
٤- لم يكن يتطلب مني اي تغيير في
الخارج فقط كان الأمر معني بالداخل
٥-نزلنا هنا في جنة بإرادتنا وأختيارنا
ولم نقذف في جحيم غصبا عنا
إما أن نستوعب الآن... أو سندرك ذلك
لاحقا ولكن متأخرا للأسف
أقداري بيدك، و لستُ أخشى على هذه الروح لطالما أحاطتني رعايتك، وكم استشعرت معيّتك في أيامي، أنا العبدُ اللحوح على بابك أقف، وحاشا لك أن أعود خائب هب لي بهجة الوصول، الوصول لما أرجو وأريد، واجعل هذا القلبَ مُنعمًا هانئًا وسعيدًا یارب