"يا نساء الْمُؤمنين، إِذا أذنبت إِحداكُنَّ ذنبًا فلا تُخبرنَّ به الناس، ولتستغفِر الله تعالى، ولتتب إِليه.. فإنَّ العباد يُعَيّرون ولا يُغَيِّرون، والله تعالى يُغَيِّر وَلَا يُعَيِّر".
- عائشة رضي الله عنها.
منحت الجمهورية الفرنسية سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الفرنسية وإمارة موناكو فهد بن معيوف الرويلي @Fahadalrwaily وسام فرنسا الوطني جوقة الشرف من الدرجة الأولى برتبة قائد، وذلك تقديراً لجهوده في تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين🇫🇷🇸🇦
«من تمام النضج أن يبني الإنسان شخصيته على ما يُرضي الله تعالى لا على ما يفرضه الناس من أذواقٍ وتوقعات، فيكون ثابتًا على مبادئه، صادقًا مع نفسه، لا يبدّل قناعاته طلبًا للقبول، ولا يتخلى عن الحق خوفًا من مخالفة الآخرين، فإذا استمدَّ المرء هويته من هدي الوحي، لم تستعبده نظرات الخلق»
اعتدتُ أن أتلقّى المحبة من معارفي، ومع ذلك كثيرًا ما جعلتُ محبة غير المعارف مقياسًا لمحبة الله لي.
-عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
«مَرُّوا بجنازة فأثنوا عليها خيرًا، فقال النبي ﷺ: وجبت. ثم مرُّوا بأخرى فأثنوا عليها شرًّا، فقال: وجبت… فقال ﷺ: أنتم شهداء الله في الأرض»
@AlarabiyaJordan الله يجبر مُصابهم و يربط ع قلوبهم ويلهمهم الصبر والسلوان و يثلج صدورهم ويعوضهم بما هو خيرًا وابقى ، سنة الله في أرضه والحمد لله على كل حال
" من لذائذ الدنيا، مُجالستك مع روحٍ تودّها وتألفها، وتتّفق معها في كثير من الأمور، فلا تضطرّ عند الحديث إلى ترتيب للأفكار، وكثرة الاستثناءات والاستطرادات حتى لا يُساء بك الظن، بل إلى تباريحٍ يُلقيها الفؤاد كيفما جاءت وحلّت، روحٌ تثق في مروءتها بأنها لن تسقيك يومًا من بئر أحزانك "
اشبعوا من العبادات وأنتم في كامل الصحة والعافية قبل أن يُحال بينكم وبينها!
تلذذوا بالسجود وأنتم أقوياء،
ضعوا جباهكم الشابة على الأرض، قبل أن يجلس أحدُكم على كرسي ولا يستطيعٍ من السجود أكثر من أَن يحني رأسه إلى الأمام قليلاً!
فالعبادة في حال القوة أحب إلى الله.