بالنسبة لي الحساب أول انطباع؛ كلامك ذوقك وريبوستاتك تقول عنك كثير هي التفاصيل اللي تخليني أنجذب وأرغب أفتح معك حديث، أما إذا الحساب فاضي، وش اللي بيخليني أعرفك أو حتى أنجذب لك؟
الخضوع عندها كان شعور غريب، مزيج بين الضعف والراحة، وبين إنها تتنازل عن السيطرة وبين إنها تلقى نفسها أكثر. كأنها لما تخضع، يهدأ شيء بداخلها وتحس بقرب عاطفي ما تعرف تشرحه بس تعرف إنها تشتاق له شعور فيه رهبة ودفء بنفس الوقت.
أحب إن تأديبه لي ما يشبه العتاب، يشبه التهذيب يوقفني عند أخطائي بهدوء، ويخليني أشوفها بعين مختلفة، فأرجع عن الغلط من تلقاء نفسي، مو خوفًا منه لكن لأن كلامه يخليني أتمنى أكون دائمًا بالصورة اللي تليق بعينه
أينمَا وجد الرجّل بالمعنـى الحقيقي
وجد المرأه تستلذ بوجودهَـا معه
بينما حينما يكون الرجل هو إسم فقط
يبحث عن السيطره بدون فعل يتحول
" لذكر "
غير مرغوب مهما كان ...
" المراجّل كايده "