يقول شاعر والمغني العراقي ابوسكينه:
"قد تبذل الكثير من الوقت والجهد في البحث عن حذاء يناسبك،
لكن حين تختار من يمثلك، لا يتطلب الأمر سوى أن تضع صوتك في صندوق الاقتراع."
" مهما توسعت في الشرح والإيضاح فإن الإنسان يفهم مضمون الكلام تبعاً لتجاربه الشخصية ،وعقده النفسية ،وبناء على ثقافته وظروفه الإجتماعية ،ومشاعره الآنية ،ورغباته ونزواته ومصالحه الشخصية"
حتى انت" كتبها الشاعر جبار صدام
الحان الملحن كريم هميم
غناء المرحوم علي جودة
فازت حينها باجمل اغنية شبابية في ثمانينيات القرن الماضي
وهي نتاج عن قصة حقيقية
حيث هناك امراة ارملة زوجة شهيد لديها ابن واحد تحبه وترعاه بحنان الام الذي لايوصف وكانت تسهر على راحته وتقدم له كل مايريد وكانت تعمل خياطة وبائعة خبز كي لايشعر انه بحاجة الى اي شي ولم تجعله يشعر بانه يتيم وبانها لاتستطيع ان تقدم له كل مايحتاج بل جعلته مدللا وكان همها الوحيد ان يكمل دراستة ويتزوج حتى ترى اطفاله ولم تفكر ان تتزوج وتتركه كونها ارملة وفي مقتبل عمرها وكبر هذا الشاب وانهى دراسته وجاهدت والدته لغرض زواجه ممن يحب وتحقق ذلك وبعد فترة زواجه وسكنه مع والدته في نفس البيت اخذ يفتعل المشاكل مع والدته لغرض الخروج من البيت مع زوجته لينتقل بعيدا عن والدته على الرغم من موافقة زوجته العيش معها
ابن خلدون: "لا تولّوا أبناء السفلة والسفهاء قيادة الجنود ومناصب القضاء وشؤون العامة، لأنهم إذا أصبحوا من ذوي المناصب اجتهدوا في ظلم الأبرياء وأبناء الشرفاء وإذلالهم بشكل متعمّد، نظراً لشعورهم المستمر بعقدة النقص والدونية التي تلازمهم وترفض مغادرة نفوسهم.
الكلمات رصاصٌ قاتل.. تغريداتُكم الطائفيةُ جرحٌ نازفٌ. فلا تكتبوا بطائفيةٍ تُدمي القلوبَ. كلُّ حرفٍ يُمكن أن يكونَ سلاحاً.. أين الضميرُ في زمنِ الكراهيةِ؟ #الطائفية_آفة#اللاذقيه