حين يُهدم البيت… كم روحًا تُهدم معه؟
جاءتني حفيدتي اليوم وقد كانت في منتهى التأثر . سألتُها: «ما بكِ يا ابنتي ؟»
فأجابت بصوتٍ مكسور: «تذكر صديقتي اللبنانية التي قدّمتها لك؟ الفتاة من جنوب #لبنان !
قلت: «نعم، أذكرها».
قالت: «رأيتُها اليوم تبكي. أرتني صورةً لبيتٍ في #بنت_جبيل ، ثم أرتني الصورة الثانية… فإذا بالبيت نفسه قد صار ركامًا. دكّته المدافع حتى لم يبقَ منه حجرٌ على حجر».
ما إن سمعت اسم قرية "بنت جبيل حتى خفق قلبي بقوة، لأني أعرفها معرفة وثيقة منذ عملي سفيرًا لبلادي في لبنان في بداية مسيرتي المهنية، أعرف تلالها الخضراء المكللة بكروم الزيتون والعنب والتين، وجمالها الهادئ الذي يأخذ النفس، وكرم أهلها. ولهذا ضاعف الخبر حزني، فتكدير هذه القرية الجميلة ليس مجرد خبر عابر، بل جرحٌ في مكان أحبه.
ثم أضافت حفيدتي وصوتها يرتجف: «تقول صديقتي: هذا بيت عائلتي… كنا نعود إليه كل صيف، نهرب من غربة الدنيا إلى دفئه. هنا كنا نجتمع، نضحك، نكبر، ونحفظ أجمل الذكريات».
في تلك اللحظة أدركتُ أن البيت ليس مجرد جدران وسقف. البيتُ عمرٌ كامل يسكن مكانًا. هو ذاكرة العائلة، ودفء اللقاءات، وملجأ التعب، وصوت الأحبة، ومخزن الضحكات والدموع. البيتُ وطنٌ صغير، فإذا هُدم تاه جزءٌ من الوطن الكبير، وانكسرت قطعةٌ في قلب كل من سكنه.
أيُّ جريمةٍ هذه أن يهدم إنسانٌ بيتَ إنسان؟
أيُّ قلبٍ يطاوع صاحبه أن يحوّل مأوى أسرة إلى كومة ركام، وذكريات #أطفال إلى غبار، وطمأنينة #أمّ إلى رعب، وانتظار أب إلى حسرة لا تنتهي؟
وما أبشع #الاحتلال حين يأتي غاصبًا للأرض، غريبًا عن الحق، مستخفًّا بكرامة البشر وحقهم المقدس في الحياة. وما أقسى #العدوان حين يتحول إلى نارٍ عمياء تأكل الحجر والبشر سواء، فلا تُفرّق بين بيت ومعبد، ولا بين طفل وشيخ، ولا بين ذكرى ومستقبل.
ثم تأتي المآسي التي لا تُحصى: أسرٌ تتشتت، وقرى تُمحى من الخريطة، وأطفال يكبرون على صوت الطائرات، وأمهات يذبُلن من القهر، وشعوب تحمل مفاتيح بيوت لم تعد موجودة، تظلّ معلّقة في أعناقها كأوسمة الحزن.
والأمّر أن الأمر لا يتوقف عند بيت، بل يمتد إلى قرية، ثم إلى مدينة، وربما إلى بلدٍ كامل. هل يدرك من يفعل ذلك كم أبوابًا يغلق في وجوه أصحابها؟ كم قلبًا يكسره؟ كم دمعةً يزرعها في العيون لسنوات طويلة؟
إن تدمير البيوت ليس فعل حربٍ فحسب، بل صناعةٌ منظّمة للحزن، وزرع لأشجار الحزن في القلوب، وتركُ جراحٍ غائرة لا تندمل، جراح تسكن الجدران الجديدة لكنها لا تغادر الأرواح. فكلما هُدم بيت، هُدم معه بيتٌ من الروح. وكلما سُوّيَ منزلٌ بالأرض، سُوّيَ معه جزءٌ من إنسانية الجميع.
.
إلى لبنان الحبيب .. يجب ان تعلموا انكم البلد المقرب إلى قلوبنا جميعا ...لعنة الله على كل من تسبب فى هذا الالم و الخراب ..لكنكم قدها و قدود و ستخرجوا من هذه الأزمة أقوى و أنجح كما خرجتم من الأزمات السابقة ..اما الحساب فهو عند الله سبحانه و تعالى ..لكم حبى و مؤازرتي..🙏❤️
دولة الإمارات صاغت معادلة الاستقرار بمداد الحكمة الاستباقية؛ لتبرهن للعالم أن صدارة الأمم تتجلى في متانة الثقة ومرونة الاقتصاد في تحويل التحديات إلى فرص للازدهار والنمو المستدام.. تربع دولة الإمارات على عرش الاستقرار الاقتصادي عالمياً لعام 2025 بحسب تقرير صادر عن "يو اس نيوز آند وورلد ريبورت" لتصنيفات أفضل دول العالم عام 2025، ثمرة جهود قيادتنا الرشيدة التي أسست لرؤية تنموية تتجاوز منطق الارتهان للموارد التقليدية، فأطلقت مسيرة تنويع اقتصادي حولت القطاعات غير النفطية إلى محرك رئيسي للنمو، وشيدت بيئة استثمارية استثنائية تجمع بين التشريعات المرنة، والتصنيف الائتماني الممتاز، وصناديق سيادية راسخة تعمل بأفقٍ استراتيجي بعيد المدى.. ومع تعزيز هذه المكتسبات ببنية تحتية رقمية هي الأحدث عالمياً، واستقرار سياسي وأمني صلب، باتت الإمارات الملاذ الأكثر أماناً والبيئة الأكثر موثوقية لتدفقات رؤوس الأموال العالمية.. تصدرنا للمشهد الدولي هو شهادة استحقاق لرسوخ النموذج الإماراتي الذي جعل من الاستقرار ثقافة مؤسسية، ومن النمو المستدام هويةً لا تتجزأ من رحلتنا نحو ريادة المستقبل.
اليوم، نفكّر بفيروز ونقترب منها بالصلاة والمحبة.
أمٌّ في التسعين، اختبرت من الوجع ما لا يُحتمل، وفقدت ثلاثة من أبنائها، اثنين منهم في هذا العام.
وفي هذا العيد، يبدو وجعها أقرب إلينا، وتغدو الصلاة من أجلها أصدق، لأنّ الأم التي حملت وجعها بصمت، حملت أيضاً في صوتها صلاة أجيال كاملة.
منذ بداية ستينيات القرن الماضي، ولأكثر من خمسين عاماً، كانت قلوب اللبنانيين تهتزّ طوال أسبوع الآلام مع صوت فيروز. من أربعاء أيوب، إلى خميس الأسرار، فالجمعة العظيمة، وصولاً إلى سبت النور وأحد القيامة، كان صوتها يرافق هذا الزمن المقدّس، كأنّه صلاة تمتدّ على أيامه كلها.
عاماً بعد عام، لم تتخلَّ عن أهلها، حتى في أحلك أيام الحرب. يوم الجمعة العظيمة وفي الكنائس، كان المؤمنون يتوافدون باكراً، ينتظرون ساعات طويلة، ويملأون الشوارع المؤدية إليها. وما إن تظهر فيروز، يتبدّل المشهد: يسود الصمت، يعمّ الخشوع، وتبدأ الصلاة. أما الذين لم يجدوا مكاناً، فكانوا يفترشون الأرض، ويرفعون صلواتهم في وحدة صامتة على وقع صوتها.
منذ عام ٢٠١٨، لم تعد فيروز ترتّل أو تغني كما كانت، ولكن صدى صوتها ما زال حيّاً، كأنّه صلاة لا تنتهي. وربّما اليوم، أكثر من أي وقت، صلاتها تُسمع.
وفي يوم القيامة، ومع انتهاء أسبوع الآلام، نستعيد معها المعنى الأعمق لهذا العبور: أنّ الألم ليس الكلمة الأخيرة، وأنّ الرجاء، مهما تأخر، جايي.
فصح مجيد.
#المسيح_قام #عيد_الفصح #فصح_مجيد #happyeaster
في ظل الحرب والهجمات الإيرانية الإرهابية الغادرة، تبرهن الإمارات أن بوصلتها الإنسانية لا تُخطئ مسارها أبداً، فلم تنكفئ الدولة على ذاتها، بل واصلت مد يدها لتضمد جراح الأشقاء في قطاع غزة؛ مؤكدةً أن صوت العطاء الصادق سيبقى دائماً أعلى وأبقى من دوي الغدر لا ترهبه الهجمات ولا تعطله الأزمات.. عبر "الفارس الشهم 3"، تهادت القافلة 328 بمبادرة "كسوة الأمل" لتدفئ أجساد أطفال غزة بـ 270 طناً من المحبة الصافية.. ملحمة إماراتية صادقة: يد تحمي الثغور بيقظة الفرسان، ويد تزرع الفرح في القلوب المنكسرة، مؤكدةً للعالم أجمع أن رسالة النور والخير دائماً هي الأقوى والأبقى.
قصة الأب نيقولا كلوتيرز أحب لبنان حتى الاستشهاد
عاش في بلدة برقا نجح في حل النزاعات العشائرية أسس مدرسة
و شق طرقاً ومد شبكات مياه
أنشأ مشغلاً للخياطة ومستوصف
بنى كنيسة
اختطف أثناء و تعرض للتعذيب و تم تشويهه بمادة الأسيد لإخفاء معالمه
يُصلى اليوم من أجل إعلانه "طوباوياً"