لا عزاء للخونة والعملاء والمأجورين بائعي الوطن
أما نحن إذا عاهدنا صدقنا، والولاء لله ثم الملك والوطن
وتعلمنا حب الوطن، وكيف نفدي الوطن من ابائنا وأجدادنا
ولن نتأخر في تقديم أرواحنا وأبنائنا وأموالنا
عندما يطلبها الوطن، ضد كل معتد أثيم.
ودام عزك ياوطن.🇸🇦🇸🇦🇸🇦
الخيال ليس كذبًا ولا حقيقة ناقصة، بل نافذة نلجأ إليها حين يضيق الواقع. يمنحنا طمأنينة وأملًا، لكنه قوة فقط إذا عرفنا حدوده: متى نصدقه لننطلق، ومتى نتركه لنعود بأمان إلى أرض الواقع.
#ابو_ثامر
الخيانة ليست مجرد فعل، بل نقيصة لا تغتفر. من رباك على تراب وطنه، واحتضنه بأمنه وأمانه، ثم خان ضميره وتحالف مع أعدائه، فقد سقط في حضيض الرداءة والخذلان. هؤلاء المرتزقة خفافيش ليل تلهث خلف مكاسب ضيقة، بلا شرف ولا كرامة، يبيعون وطنهم بثمن بخس، ولا يستحقون إلا الازدراء والنفي. الوطن أمانة في أعناقنا، والخونة لا مكان لهم إلا في مزابل التاريخ.
##ابو_ثامر
#مساء_الخير_والسعادة#كلمه_طيبه
وجدت هذا المسكين قبل قليل وهو يعاني
من العطش، فسقيته ابتغاء وجه الله...!!!
أسأل الله أن يجعل هذا العمل في ميزان
حسناتي وحسناتكم، فقد أشركتكم معي
في الأجر بالدعاء ونشر الخير.👇🤲
@hamood2947 أحسنت، فالإحسان إلى الحيوان من أبواب الرحمة التي لا تضيع عند الله. وربما كان هذا الج��ل لا يملك أن يشكرك بكلمة، لكن الله يعلم من سقاه، ويعلم حاجته. جعلها الله في ميزان حسناتك، وكتب لك أجر كل من اقتدى بك في سقي عطشان أو إغاثة ملهوف.
@hamood2947 يا دكتور حمود، جميل أن يكون الزوج في بيته أليفًا وودودًا، لكن الأجمل أن يكون ذلك من باب المودة لا من باب الطاعة؛ فالزوجة شريكة حياة وليست صاحبة أوامر.
اقضي مع زوجتي وأبنائي اجازة في أوروبا، وبدأتها منذ أسبوع. وقد انضم الينا ابني عبدالله الذي يدرس مرحلة البكالوريوس في بريطانيا وسعدنا به وباخوته، ولم تكف القنوات التليفزيونية العربية والأجنبية من طلبات لقاءات للحديث عن تطورات حرب الخليج بين ايران والولايات المتحدة الاميركية. واعتذرت لهم جميعا لرغبتي بالاستمتاع بالإجازة .
@sabbanms21 أجمل ما في الإجازة أن تستعيد فيها ما قد تسرقه منا مشاغل الحياة: الأسرة، والوقت، واللحظات التي لا تعوض. اختيار موفق دكتور محمد، استمتعوا بإجازتكم، وحفظكم الله وأسرتكم، وأعادكم سالمين غانمين.
@Worldmoha1 دكتور، مع تقديري لك، لكن هل كل تصرف غير متزن أمام النساء يحتاج إلى نظرية نفسية لتبريره؟ أحيانًا يكون السبب أبسط من ذلك: ضعف في الحياء وغياب الاتزان. ولا أظن أن إطلاق مسمى "نظرية الإنجاز التعويضي" على مثل هذا السلوك يضيف له تفسيرًا علميًا بقدر ما يمنحه عذرًا لا يستحقه.
مقالي: الهجمات العراقية على دول الخليج
🇮🇷 🇮🇶
(عن كيف تهيء ايران العراق لتكون جبهتها ضد دول الخليج وموقف واشنطن)
العراق مثل لبنان حشر في حرب إيران من دون إرادته،
باستثناء أن حكومة لبنان ا��تنكرت وشجبت ما فعله «حزب الله».
أما حكومة العراق فلم تمنع أو تشجب ما فعلته فصائلها باستهدافها 3 دول خليجية على الأقل.
ندرك أن الفعل والأوامر من إيران، وليست للحكومة العراقية يد في ما حدث، إنما تبقى مسؤولية الأرض هي مسؤولية قانونية على من يحكم العراق.
الميليشيات العراقية هي جزء من منظومة السلاح الإقليمي الإيراني. وقد جاء قائد «فيلق القدس» الإيراني، إسماعيل قاآني، قبل أيام لتوجيهها على التراب العراقي.
بغداد مسؤولة عن الاعتداءات المنطلقة من أراضيها على السعودية وجاراتها، لأن هذه ميليشياتها وعلى أرضها.
وحتى تتضح الصورة الكاملة نحتاج أن نفهم العراق الحالي،
الذي لا يشبه عراق صدام، ولا عراق الأميركيين،
وهو أقرب ما يكون لعراق إيران.
ويختلف وضعه عن لبنان واليمن من حيث إن ميليشيات العراق أكبر عدداً وأعمق ارتباطاً بطهران، نتيجة الامتداد الجغرافي.
وتتولى بغداد تمويل معظم هذه الجماعات، ويقال إن��ا أيضاً تدعم نشاطات الظل الإيرانية في المنطقة.
وميليشيات العراق جزء من هيكلها العسكري، الذي يتشكل من نحو نصف مليون فرد، نصفهم ميليشيات منضوية نظرياً تحت القيادة العسكرية العراقية.
تأخذ المال من بغداد وتتلقى توجيهاتها من طهران.
الإيرانيون يسعون منذ سنوات للاستيلاء على كل العراق والاستفادة من مقدراته البترولية الضخمة وموقعه الإقليمي.
وقد نجحوا في خلق كيان تابع لهم داخل الدولة العراقية،
كما فعلوا في لبنان،
وإلى حد ما في اليمن.
ميليشياتهم العراقية أقوى من مؤسسة الجيش المحترفة،
كما هو حال «حزب الله»، مقارنة بالجيش اللبناني،
وكذلك الحوثيون في اليمن.
ويستطيع الإيرانيون اليوم، لو قرروا الاستيلاء على العراق، فعل ذلك بيسر، لكنهم يكتفون بالسيطرة من بعد، من دون الاصطدام بمؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية.
وطالما أنهم نجحوا في التغلغل، لماذا لا يتخلص الإيرانيون من هياكل المؤسسات العراقية الحاكمة ويعيدون ترتيب بيت الحكم؟
في رأيي، سيف��لون ذلك لاحقاً إن نجا النظام الإيراني من محنته الحالية، والوقت لم يحن بعد.
النظام العراقي القائم له شرعية دولية بواجهات ديمقراطية يتم انتخاب برلمانها، ومنه اختيار رئيس الحكومة والرئاسة. نموذج مماثل للبنان في زمن الهيمنة السورية. شرعية شكلية، إنما القرار الفعلي في طهران.
هل يمكن إنقاذ العراق والعراقيين من براثن إيران ومن توغل الميليشيات؟
هناك بصيص أمل، في حال ضعف النظام الإيراني نتيجة عاملين، الأول الحرب الحالية، وما قد يعقبها من عقوبات.
والعامل الثاني للتغيير استمرار سلطة الولايات المتحدة على معظم موارد العراق النفطية الدولارية.
مداخيلها تذهب إل�� نيويورك،
وهناك تتم مراقبة المصروفات ونفقات الدولة العراقية.
وقد باشرت الحكومة الأميركية هذا الأسبوع تفعيل سلاح الدولار، حيث أوقفت التحويلات المالية المخصصة للمؤسسات الأمنية العراقية إيذاناً بمرحلة جديدة من العقوبات على النظام الإيراني المتغلغل داخل المؤسسات العراقية.
عندما غادرت تقريباً كل القوات ال��ميركية من العراق، حافظت واشنطن على سلطتها على الموارد المالية.
فالدولار الأميركي هو أداة نفوذ منذ الغزو في 2003، وحظي بموافقة مجلس الأمن منذ حينها.
مسار الدولار ان 90 في المائة من مداخيل العراق تأتي من مبيعات النفط،
وتذهب إلى نيويورك،
وتودع في البنك الفيدرالي، الذي يشحن جزءاً كبيراً من مليارات الدولارات بالطائرات إلى البنك المركزي في بغداد.
الحكومة الأميركية أعلنت قبل أيام أنها أوقفت شحن 500 مليون دولار إلى العراق للضغط على حكومته.
منذ فترة وهي تطالب حكومة السوداني بتفكيك الميليشيات الإيرانية التي تدفع لها بغداد مرتبات أفرادها وتسليحها، وهي في الأخير تعمل وفق توجيهات إيران.
الحكومة العراقية ترجو رضا واشنطن، لكنها بالتأكيد تخشى من غضب طهران.
في هذا الموقف الصعب تتظاهر حكومة العراق بإنها لا تتأثر بالتهديدات الأميركية، ولديها احتياطي كافٍ من الدولارات، لكن الأرجح أننا سنشهد تدهوراً لسعر الدينار ونقصاً في السيولة.
إدارة ترمب تحذر سلطات بغداد من أنها ستقوم ب��حاسبتها نتيجة موقفها الخانع لإيران.
عزيزي عبد الرحمن الراشد،
مشكلتك في المقال ليست في المعلومات، بل في زاوية النظر التي تقلب النتيجة إلى سبب، ثم تبني عليها استنتاجًا حاسمًا.
أنت تفترض أن ما يجري في العراق هو "سيطرة إيرانية"، ومن ثم يصبح الحل منطقيًا في نظرك: كبح إيران. لكن هذا الانتقال يتجاهل سؤالًا جوهريًا لم يُجب عليه المقال: لماذا تعمل هذه الأدوات أصلًا داخل العراق؟
إذا كانت إيران "تسيطر" فعليًا كما يُصوَّر، لكانت قد حسمت المشهد العراقي بالكامل منذ سنوات. لكن الواقع يقول شيئًا مختلفًا: ما تملكه إيران هو نفوذ داخل فراغ سيادي، لا سيطرة على دولة مكتملة.
وهنا الفرق الذي يتجاهله التحليل:
العراق ليس دولة مخترقة بالكامل، بل دولة غير مكتملة الاحتكار السيادي أصلًا. ولذلك تظهر الفصائل، وتتمدد، وتتداخل مع مؤسسات الدولة، لا لأنها مجرد أدوات خارجية، بل لأن البيئة الداخلية تسمح بذلك.
أما القول إن "بغداد مسؤولة لأنها لم تمنع" فهو يفتح سؤالًا أبسط وأكثر إرباكًا:
هل هي لا تمنع لأنها لا تريد، أم لأنها لا تستطيع؟
إذا كانت لا تريد، فالمسألة قرار سياسي داخلي.
وإذا كانت لا تستطيع، فالمشكلة ليست "هيمنة خارجية" بقدر ما هي عجز بنيوي في الدولة نفسها.
في الحالتين، اختزال الظاهرة في إيران وحدها يُسقط ن��ف الحقيقة.
ثم تأتي نقطة "سلاح الدولار" بوصفه أداة ضغط حاسمة.
لكن هذا يفترض أن المشكلة في العراق هي نقص الضغط الخارجي، بينما التجربة الممتدة منذ 2003 تُظهر العكس:
كلما زاد الضغط المالي الخارجي على دولة ضعيفة البنية، توسعت اقتصاديات الظل، وتعززت القوى غير الرسمية التي لا تعتمد على الدولة أصلًا.
بمعنى أدق:
الأداة التي تُطر�� كحل، تعمل عمليًا على تعميق نفس البيئة التي يُفترض معالجتها.
وأخيرًا، تصوير المشهد كأنه صراع بين "إيران تسيطر" و"أميركا تضغط" يُغفل الحقيقة الأكثر إزعاجًا:
أن العراق ليس ساحة تحكمها يد واحدة، بل فراغ تتزاحم فيه عدة أيدٍ لأن الدولة لم تملأه بعد.
لذلك، الإشكال ليس في وجود إيران أو غيرها، بل في أن الدولة العراقية لم تُنجز بعد شرطها الأساسي:
احتكار القرار والسلاح والاقتصاد.
بدون هذا، لن يكون السؤال: من يسيطر على العراق؟
بل: من يملأ الفراغ التالي؟
أستاذ داود ،
تشخيصك يلامس الجذور، لكنه يميل لتحميل الماضي أكثر مما يحتمل. التستر لم يستمر لأنه "إرث قديم" فقط، بل لأنه ما زال خيارًا اقتصاديًا مجديًا في الحاضر.
المشكلة ليست أن التستر أصبح أذكى، بل أن الامتثال لم يصبح أذكى منه. ما دام الالتفاف أسهل وأربح وأقل كلفة، فسيبقى يتطور داخل أي نظام مهما اشتد.
الحل ليس في اقتلاع تاريخ السوق بقدر ما هو في إعادة هندسة حوافزه: حين يصبح الالتزام هو الطريق الأقصر للربح، سيتراجع التستر تلقائيًا—لا بالقوة وحدها، بل بمنطق السوق نفسه.
أخي عبدالله ،
ما ذكرته موجود في بعض ��لحالات، ولا أحد ينكر أن هناك من يسيء تقدير الموقف أو يثقل على غيره بطلبات غير مناسبة، وهذا سلوك يحتاج وعيًا وذوقًا من الجميع.
لكن في المقابل، لا يمكن أن نعمم هذا النموذج على كل ضيف أو نجعله هو الأصل في الحكم على الناس. الأغلب أن العلاقات الاجتماعية تقوم على التقدير المتبادل، وأن الضيف لا يقصد الإحراج، كما أن المضيف غالبًا يتصرف وفق استطاعته وكرمه دون ضغط مباشر.
المطلوب ليس تقليل قيمة الضيافة أو تحميل الضيف تصورًا سلبيًا، بل ترسيخ ثقافة أوضح في التواصل: زيارة تُقدّر بظروفها، وكرم يمارس باعتدال، وتفاهم يسبق كل ذلك.
فالخلل في بعض التصرفات لا يعالج بتعميم الصورة، بل بضبط السلوك من الطرفين بهدوء ووعي.
أخي أبو ثامر :
الكرم في أصله خُلق عظيم، لكنه اليوم عند
البعض تحوّل إلى تكلّف مُرهق واستعراض
لا مبرر له...!!!
لم يعد الضيف كضيف زمان يأتي محتاجًا
أو عابر سبيل، بل يأتي وقد مرّ على المطاعم
ومحلات الوجبات، ومع ذلك يُكلَّف المضيف
فوق ط��قته إرضاءً لعادات مبالغ فيها...!
الضيف الحقيقي هو من يزورك لأول مرة
ويستحق التقدير الخاص، أما تكرار الزيارات
لنفس الشخص فلا يعني أن يُستقبل كل مرة
بذبيحة تُثقل كاهل صاحب البيت، وربما
تدخله في دين أو ضيق أو بيع ذهب زوجته!
فهل يُعقل أن نسيبك أو قريبك إذا زارك
كل ثلاثة أشهر تُذبح له ذبيحة في كل زيارة؟
هذا ليس كرمًا، بل تكلّف يخالف العقل،
ويُحمّل الناس ما لا يطيقون الكرم الحقيقي
هو ما كان بقدر الاستطاعة، بلا إسراف
ولا مباهاة...!!!
ومن يزورك لأجل بطنه، فهذا لا يُعدّ مُحبًا
صادقًا… فالمحب لا يقيس زيارته بنوع
الطعام ولا بحجم المائدة، بل يسعد برؤية
قريبه، ويكفيه اللقاء ولو على أبسط ما
يكون، أما من يربط زيارته بالذبيحة
وتفاصيل الأكل، فقد جعل العلاقة مصلحة،
لا مودة، وهذا خلل في الفهم قبل أن يكون
تقصيرًا في الكرم.
،
أتفهم تمامًا ما تذهب إليه من ضرورة ضبط المبالغة في الولائم، وهذا جانب لا خلاف على وجاهته، خصوصًا إذا تحول إلى كلفة ترهق الناس أو خروج عن الاستطاعة.
لكن الإشكال الذي ما زلت أراه هو في التعميم على صورة "الضيف اليوم" وكأنها فقدت قيمتها، أو ربط الكرم بمستوى واحد ثابت من الضيافة. الواقع أن العادات تتفاوت، والناس تختلف في سعتها وظروفها، وليس كل من يبالغ في الإكرام يفعل ذلك تحت ضغط أو تكلّف، بل كثير منه بدافع تقدير اجتماعي متجذر.
كما أن ربط قيمة اللقاء بنوع الطعام قد لا يكون دقيقًا في الاتجاه الآخر أيضًا؛ فالم��كلة ليست في "من يستحق ذبيحة ومن لا يستحق"، بل في ترك مساحة للعرف والقدرة دون تحويلها إلى معيار واحد يُحاكم به الناس.
ما نحتاجه فعلاً هو تثبيت أصلين معًا:
أن لا يُكلف الناس ما لا يطيقون،
وأن لا يُختزل الكرم في حدّه الأدنى دائمًا باسم التخفيف.
فالاعتدال هنا هو الميزان، لا التشديد في جهة واحدة.
وتقديري لشخصك وفكرتك.
دكتور حمود،
دعوتك لتخفيف المبالغة في الولائم مفهومة، لكن المشكلة ليست في الكرم، بل في تحوّله إلى استعراض. التعميم على من يُكرم ضيفه فيه قدر من الظلم، لأن الكرم في ثقاف��نا قيمة قبل أن يكون مظهرًا.
المطلوب ليس كسر العادة، بل تهذيبها: أن يبقى الكرم بلا إسراف، وتبقى الرمزية بلا ضغط اجتماعي.
باختصار: الترشيد مطلوب، لكن لا ينبغي أن يأتي على حساب المعنى.
ولك تقديري.
كلّ إنسانٍ كوكبٌ قائمٌ بذاته؛ له جاذبيته التي تجذب، وقوانينه التي تحكمه، ومداراته التي لا تُشبه أحدًا. ومن أدرك ذاته على هذا النحو، لم يعد تابعًا في حركة الآخرين، بل صار قوةً تُعيد تشكيل المدارات من حوله.
#ابو_ثامر
اللغة هوية أية أمة ومصدر فخرها واعتزازها وهي ناقلة تراثها وحضارتها ومنجزاتها ولذلك تسعى الجامعات حول العالم على وضع اللغة الأم في المقام الأول من اهتماماتها وتخصص لها الأقسام والكليات والمعاهد ومراكز الدراسات والأبحاث أما علم الاجتماع فهو العلم الذي يساعد في فهم المجتمع وقضاياه.