مُذيع تليفزيوني. دكتوراه فى المعالجة الإعلامية للأزمات السياسية وقضايا الإرهاب، جامعة القاهرة (مُحِبٌ لمِصرَ الكنانة، عاشقٌ للعربية السعيدة، ومتيمٌ بمدينة سام)
صنعاء تبكي عن فراق حبيبها
لبست لباس الحزن ثم تزملت
رحلت أمانيها وطاح عسيبها
وبدم قائدها الشهيد تكحلت
زادت مواجعها ومات طبيبها
هل تضحك الحسناء يوم ترملت
تبكي على قسوة فراق زعيمها
وبكائها منه الجبال تزلزلت
من رُهاب الرئيس ترامب إلى "جمعة دار الرئاسة": حين تُقاس الدول بأخلاق الجراح:
قبل قليل انتهيت من مطالعتي اليومية وفتحت شاشة التلفاز لمتابعة اخر الاخبار والمستجدات ،وكان اول خبر ظهر لي على الشاشة نصه(ترامب أصدرت أوامر بمحو ايران إذا أقدمت على اغتيالي!!)
فااستغربت وتعجبت وتسألت في نفسي ،هل وصل رهاب الخوف والفزع بترامب الى ان يخشى على حياته من ايران؟!
وهل ايران من القوة بحيث تستطيغ اغتيال رئيس اقوى امبراطورية بالكون؟!
نعم لقد أعلن دونالد ترامب، بلهجةٍ مشبعةٍ بذعرٍ وجودي، أنه أصدر أوامره "بمحو إيران" من الخارطة إن هي تجرأت على اغتياله.
هذا التلويح بالإبادة لا يُقرأ في سياق الردع السياسي فحسب، بل يفضح الهشاشة النفسية لرجلٍ يحكم أقوى إمبراطورية في العالم، ومع ذلك يرى أشباح الموت تطارده، فيواجه الخوف بالتهديد بحرق الجميع.
وهنا، قفزت بي الذاكرة—عنوةً ودون استئذان—إلى صنعاء، وتحديداً إلى ظهيرة تلك الجمعة الدامية من اول رجب، الرابع من يونيو 2011. يوم زُلزِل مسجد دار الرئاسة، واحترق الجسد، وتناثرت دماء قادة الدولة بين قتيلٍ وجريح.
يومها، كان الرئيس علي عبدالله صالح، مثخناً بالجراح، متفحم الملامح، يصارع الموت وسط ركام الدولة وأشلاء السلطة. ورغم أن "الزر" كان بيده، والمبرر "الشرعي" للانتقام متاحاً، وقوة الحرس الجمهوري،والقوات الخاصة قادرة على تحويل الساحات إلى مقابر جماعية بلمح البصر؛ إلا أنه—وهنا تتجلى مفارقة الكبار—لم يُطلق العنان لغضبه.
ولغريزة الانتقام.
بل على العكس، ومن وسط الألم، وجّه نجله أحمد، قائد الحرس والقوات الخاصة، بأن يكبح جماح القوة، وألا تُطلق رصاصة واحدة. قرارٌ لا يتخذه إلا من يمتلك "شجاعة الدولة" لا "نزق العصابات"؛ أن تكون قادراً على البطش فتختار الكفّ حقناً للدماء.
ولكن ماذا كان جواب الخصوم يومها؟!
في مشهدٍ جنائزي للأخلاق اليمنية ، ذُبحت الأبقار، ونُصبت الموائد، ورقص "الثوار" في ساحات الجامعة ابتهاجاً بالدم. احتفلوا على جرح الدولة، ومارسوا الشماتة في لحظةٍ كان يُفترض أن تحضر فيها الحكمة لا الطبول.
لم يُقابل العفو بعفو، ولا التعقّل بتعقّل، بل كان ذلك إعلاناً مدوياً عن انهيار القيم، وانتقال السياسة من ميدان الخصومة الشريفة إلى مسلخ الكراهية العمياء.
اليوم، ونحن نرى "زعيم العالم" يرتجف خوفاً على حياته ويهدد بإفناء الشعوب، نتذكر بأسى—لا نوستالجيا عابرة ولا تبريراً أعمى—أن الدول لا تُقاس فقط بترسانتها النووية، بل بسلوك قادتها في لحظات النزف.
وأن الرجال يُمتحنون لا حين ينتصرون وهم آمنون، بل حين يُغدرون وهم قادرون.
والله، لن تقوم لليمن قائمة، ولن يلتئم جرحنا الغائر، ما لم نمتلك شجاعة المراجعة وردّ الاعتبار للتاريخ، والاعتذار عن تلك اللحظة التي اغتالت فيها السياسة أخلاقها.
اعتذارٌ مستحق لطيب الذكر، آخر تبعٍ يمني، الملك غير المتوّج، وموحّد اليمن الكبير، علي عبدالله صالح—رحمة الله تغشاه—لا بوصفه معصوماً من الخطأ، بل بوصفه شاهداً تاريخياً على أن ضبط القوة عند الغضب، هو أعلى مراتب القوة.
عبدالوهاب قطران
بالرغم إني قد سمعتها عدة مرات لكن عندما تسمعها اليوم سوف تعرف معناها الحقيقي وماذا كان يقصد البردوني في كلامه؟
البردوني لم يكن شاعر وحسب
البردوني كان يقرأ الماضي ويستشرق منه الحاضر والآتي والمستقبل
"البردوني هو المتنبي في هذا العصر"
https://t.co/eAyMMS10Pn
النفائس كثيرة .. والنفط في اليمن ليس حلما، بل واقع بدأ قبل عقود
تحت أرضنا الطيبة…ثروة يطلق عليها العالم اسم "الذهب الأسود"… ملفٌ محاط بالغموض،النزاع، والنهب.
نفتح ملف النفط اليمني:متى بدأ التنقيب؟كيف كانت سنوات الإنتاج؟ من كان يديرها؟أين توقف؟ ولماذا؟
في ذكرى نكبة فبراير التي دمرت اليمن وشردت أهله وحولته من اليمن السعيد إلى التعيس .. لعل المزايدين على الوطن باسم كارثة 11 فبراير 2011 يتذكرون الافاق الاخواني المتطرف نائب رئيس مجلس القيادة الهزيل عبدالله العليمي وخطبته العصماء حول عدن الحبيبة
صنعاء تبكي عن فراق حبيبها
لبست لباس الحزن ثم تزملت
رحلت أمانيها وطاح عسيبها
وبدم قائدها الشهيد تكحلت
زادت مواجعها ومات طبيبها
هل تضحك الحسناء يوم ترملت
تبكي على قسوة فراق زعيمها
وبكائها منه الجبال تزلزلت
من الفساد السابق
حنفية حمام نائب الوزير كلفت٢٥٠الف ريال ذلك الايام ٢٠١٠م
وتركيب زينة في واجهة الوزارة بمناسبة ٢٦سبتمبر كلفت٦٧٠الف ذلك الايام
ومكافأة الذين ركبوها٥٦٠الف
و إجمالي المكافئات التي تم صرف من2001حتى2008بلغت8مليار لم يتم إثباتها في وزارة النفط....
فخامة الرئيس يوجه بإلغاء اسماء كافة المبتعثين غير المستحقين من ابناء مسؤولي الدولة بمن فيهم اي شخص من عائلته المقربين من الدرجة الاولى، وتحويلها الى طلاب مستحقين مستوفين للشروط، وتنفيذ قرار مجلس الوزراء بحصر الابتعاث الخارجي على برامج التبادل الثقافي وفقا لمعايير دقيقة، ومنصفة
صنعاء تبكي عن فراق حبيبها
لبست لباس الحزن ثم تزملت
رحلت أمانيها وطاح عسيبها
وبدم قائدها الشهيد تكحلت
زادت مواجعها ومات طبيبها
هل تضحك الحسناء يوم ترملت
تبكي على قسوة فراق زعيمها
وبكائها منه الجبال تزلزلت