تشرين ثورة نقية جدًا، ثورة ضد كل شيء سيء في هذا البلد التعيس، ثورة تشرين غيرت أفكار الكثيرين الي كانوا مخدوعين بالأحزاب والشعارات المذهبية، وهذا الموضوع شفت اثره بمجتمعي الي عايش بينهم، لكن الحقيقة ان تشرين ما غيرت بالواقع السياسي بل بالعكس صارت شماعة يستخدمها الاحزاب والميليشيات لكل افعالهم وحتى ما يخلون رادع مجتمعي جعلوا من تشرين مصدر لكل نظريات المؤامرة الي تحرك الشارع من ناحية المذهب والعاطفة الدينية، الاحزاب والميليشيات الحاكمة حاربوا تشرين وكل مجموعة نقية تقف ضدهم وتهدد وجودهم بتهمة العمالة لامريكا واسرائيل ودعم من اجندات خارجية حتى يبررون جرائمهم وهجومهم ضد تشرين، وحتى يشيطنون هاي المظاهرات السلمية، تأكدوا انه اقرب للمستحيل ان المجتمع يسوي ثورة مثل ثورة تشرين مرة ثانية، لان الميليشيات والاحزاب واعلامهم ومدونيهم الكلاب جاهزين لشيطنة اي حراك يهدد وجودهم، تهمة عميل اسرائيلي امريكي الماني الخ راح تكون موجودة دائمًا ضد اي شخص يوكف كدامهم، لذلك اني حزين على الشباب الي ماتوا بتشرين على لاشيء، ماتوا لاجل شعب جاهل ومتخلف يضحكون عليه الاحزاب بأي كلمة.