«خلاص انتهينا يا كابتن؟»
«أيوه، انتهى التمرين».
أحيانًا ينتهي التدريب، ويبقى اللاعب غير مقتنع بأنه أخذ كفايته؛ الحصة قصيرة، والحركة خفيفة، وما زال قادرًا على المزيد.
وهنا يحتاج أن يفهم لماذا توقفنا.
بعد مجهود المباراة، قد نختار حصة استشفاء نشط بحركة خفيفة ومحسوبة، نضبطها بحسب حالة اللاعب. وقد تساعد على تخفيف الإحساس بالألم العضلي؛ وهو ما ظهر في بعض الدراسات التي تناولتها مراجعة منهجية نُشرت في مجلة Sports عام ٢٠٢٥، مع تفاوت النتائج.
لكن قيمة هذا اليوم تحتاج أيضًا إلى شرح من المدرب. اللاعب الذي يعرف لماذا نطلب منه السرعة والقوة، يستحق أن يعرف لماذا نطلب منه اليوم أن يخفّف، ويلتزم بالراحات، ويغادر وهو قادر على المزيد.
فقد يخرج من النادي ويضيف تمرينًا من عنده لأنه يشعر أنه «لم يتمرّن اليوم»، بينما خفّة الحصة كانت مقصودة ضمن توزيع أحماله. لذلك يهمني أن يفهم هدفها قبل أن يغادر، وأن يعرف أن بقية يومه، من راحة ونوم وتغذية، جزء من استعدادنا للمباراة القادمة.
«انتهى التمرين» تعني أننا أكملنا ما نحتاجه اليوم، حتى لو كان اللاعب قادرًا على المزيد.
@coach_ksa@Jeddahsportclub #السعودية_قطر #كاس_خليجي_٢٧
مباريات جميلة في هذا التوقف الدولي، لكن استوقفتني كثرة أخبار إصابات اللاعبين؛ بعضها ظهر في التدريبات قبل المباريات، وبعضها في إحماء المباريات أو أثناء اللعب، وأخرى تأكدت بالفحوصات بعد المباريات. واللافت أن بين المصابين لاعبين كبارًا، خلفهم مدربون وطواقم على أعلى مستوى.
وهل يمكن أن يكون لتغيير الطواقم التدريبية، أو لانتقال اللاعب من جهاز فني إلى آخر، دور في هذه الإصابات؟
وسط هذه الأخبار، أفكّر في جملة نسمعها كثيرًا:
«جاهز يا كوتش».
كم لاعبًا يقولها وصفًا لحالته، وكم لاعبًا يقولها خوفًا على فرصته؟
عندما ينتقل اللاعب إلى نادٍ جديد، أو ينضم إلى المنتخب ويعود منه، أو يتغيّر الجهاز الفني في فريقه، قد تتغيّر متطلبات التدريب في الوقت الذي يتردد فيه في الإفصاح عن تعبه، رغبةً في إثبات نفسه.
نحن نسمّيها فترة تعارف وتأقلم. وقد يعيشها هو كاختبار يومي: كيف أُقنع المدرب؟ هل سيمنحني فرصة؟ ماذا سيفهم لو طلبت تخفيف التدريب؟
قد نكتب حصة هدفها الإعداد، ويدخلها اللاعب بهدف إثبات نفسه.
تتغيّر عليه جرعات التقوية، والسرعات، ومساحات اللعب وفترات الراحة، ويصاحبها ضغط ذهني ونفسي قد لا يظهر في جدولنا. هنا يهمني ما تغيّر في العمل، ومدى مناسبته لما اعتاده اللاعب ولحالته عند وصوله.
وفي دراسة ضمن مشروع UEFA لإصابات أندية النخبة، شملت ١٤ فريقًا خلال ثلاثة مواسم، ارتبط تغيير مسؤول اللياقة والأداء بزيادة أيام غياب اللاعبين بسبب إصابات العضلات الخلفية للفخذ، بعد مراعاة ساعات التدريب والمباريات. أما تغيير المدرب الرئيسي وحده، فلم تظهر معه زيادة ذات دلالة إحصائية. هذه النتيجة تستحق الانتباه عند انتقال العمل بين الأجهزة، لكنها لا تثبت أن التغيير سبّب الإصابات، ولا تفسّر وحدها الحالات الأخيرة.
قبل أن أحدد ما سأطلبه من اللاعب في التدريب، أحتاج إلى معرفة آخر مشاركاته وحصصه، وما تعرّض له من سرعات وتقويات، وأي شكوى أو تعديل كان الجهاز السابق يتابعه. وقد تكشف مكالمة مع زميلي أن لاعبًا يقول «جاهز» عاد للتدريب الكامل منذ أيام، أو كان يتدرّب بجرعة معدّلة.
ويهمني هذا أكثر مع لاعبي الفئات السنية. طفل أو مراهق اختير للمنتخب أو انتقل إلى نادٍ جديد، وربما يسمع من الجميع أن هذه فرصته التي يجب ألّا يضيّعها. يحتاج إلى تدريب يراعي نموه وخبرته، ومن يشرح له كيف سيُقيَّم، ومن يسمعه عندما يتعب، قبل أن يشعر أن كل حصة حكمٌ على مستقبله.
في مواد مركز تدريب FIFA، يُربط شعور الناشئ بالأمان بقدرته على التعلّم والتجربة وارتكاب الأخطاء. وأرى أن من تطبيقات هذا المبدأ أن يستطيع وصف حالته بصدق، دون أن نعتبر شكواه تلقائيًا ضعفًا في الرغبة أو الالتزام.
أتمنى أن يجد هذا الجانب مكانًا في تأهيل المدربين لدى الاتحادات، وفي عمل الأندية والمنتخبات: تواصل عند انتقال اللاعب أو تغيّر الجهاز، وتدرّج يناسب حالته، وحديث على انفراد يساعدنا على فهم ما قد يتردد في قوله أمام المجموعة.
حين أسأل اللاعب «جاهز؟»، أحتاج أن يعرف أن إجابته ستساعدني على اختيار التدريب المناسب له.
وأن قوله «اليوم تعبان يا كوتش» لن يتحوّل إلى حكم على رغبته في اللعب.
#السعودية_العراق @coach_ksa
في إحدى فترات التوقف، عملت في برنامج إعداد بدني متخصص مع لاعبين من الأندية، من مواليد ٢٠٠٨ إلى ٢٠١٢. وخلال العمل معهم، كان تقديري أن غالبية المجموعة لا يحصلون على إعداد بدني منتظم وموجّه. أتحدث عن المجموعة التي عملت معها، ومنها جاء سؤالي:
من يتابع تطوّر لاعبي الفئات السنية بدنيًا وهم ينتقلون من فئة إلى أخرى؟ وما الذي يُفترض أن يتعلّموه ويكتسبوه في كل مرحلة؟
قد يُؤخذ على اللاعب أنه يخسر الالتحامات، أو يتأخر في الانطلاق، أو يتراجع مجهوده مع تقدّم المباراة. وقد تؤثر هذه الأحكام في قرار استمرار اللاعب المسجّل في النادي، أو استبعاد لاعب آخر أثناء التجارب وقبل تسجيله. وقبل ذلك يستحق الأمر أن نراجع ما حصل عليه من تدريب، والوقت الذي مُنح له ليتطور.
يقلقني أن نحكم على حدود قدرة لاعب صغير قبل أن نعطيه فرصة كافية لبنائها.
التدريب بالكرة يطوّر جوانب بدنية، وهذا جزء مهم من عملنا. ويظل على المدرب أن يعرف ماذا طوّر من خلاله، وما الذي يحتاج إلى عمل إضافي.
في مواد الاتحاد الإنجليزي اهتمام واضح بتنوّع المهارات الحركية للصغار. ويقدّم توني كولبرت في مركز تدريب FIFA تمارين لتطوير القدرات البدنية، معظمها بوزن الجسم وبإمكانات وأدوات بسيطة. ويضع إطار كفاءات اللياقة لدى UEFA فهم النمو والنضج، وتعديل التدريب وفقهما، ضمن ما يتعلّمه المدرب.
وفي الملعب، يحتاج اللاعب أن يتعلّم كيف يتسارع ويتباطأ، ويغيّر اتجاهه، ويقفز ويهبط بتحكّم. ويحتاج إلى تطوير توازنه وتوافقه، وقوة الجذع والأطراف، وحركته المفصلية، وتحمله لمتطلبات اللعب. لهذه الجوانب مكان في البرنامج، بتدرّج يناسب اللاعب، وتحت إشراف مدرب مؤهل، ويمكن تقديم كثير منها بألعاب وتمارين ممتعة وأدوات متاحة.
كذلك، وجود لاعبين من سنة الميلاد نفسها لا يعني أنهما يحتاجان التدريب نفسه. مرحلة النضج، والخبرة التدريبية، والقدرة الحالية على تحمّل العمل، كلها تستحق أن تدخل في قرار المدرب.
النادي مسؤول عن توفير الوقت والإشراف المناسب، والمدرب يحتاج إلى تأهيل عملي يساعده على بناء هذه القدرات ومتابعتها.
ومن التطبيقات التي أتمنى رؤيتها في تعليمنا المستمر: دراسة حالات فعلية للاعبين ناشئين، وبناء برامج تناسب نموهم واحتياجاتهم وإمكانات أنديتهم، ثم متابعة النتائج ومناقشة التعديلات وأسبابها.
أتمنى من إدارة الاتحاد السعودي، واللجنة الفنية، والقائمين على تطوير المدربين، أن يكون لهذا الملف حضور أكبر بالتعاون مع الأندية.
أحب أن أرى خبرة المدرب السعودي تُدرَّس، وأن يجد المدرب القادم شيئًا يبدأ منه، بعد السنوات التي قضيناها نحن في البحث والتجربة.
حين نقول عن لاعب ناشئ «ضعيف بدنيًا»، أتمنى أن يكون لدينا جواب واضح عن سؤال: ماذا فعلنا معه حتى يتجاوز هذا الضعف؟
@coach_ksa@saudiFF
في إحدى فترات التوقف، عملت في برنامج إعداد بدني متخصص مع لاعبين من الأندية، من مواليد ٢٠٠٨ إلى ٢٠١٢. وخلال العمل معهم، كان تقديري أن غالبية المجموعة لا يحصلون على إعداد بدني منتظم وموجّه. أتحدث عن المجموعة التي عملت معها، ومنها جاء سؤالي:
من يتابع تطوّر لاعبي الفئات السنية بدنيًا وهم ينتقلون من فئة إلى أخرى؟ وما الذي يُفترض أن يتعلّموه ويكتسبوه في كل مرحلة؟
قد يُؤخذ على اللاعب أنه يخسر الالتحامات، أو يتأخر في الانطلاق، أو يتراجع مجهوده مع تقدّم المباراة. وقد تؤثر هذه الأحكام في قرار استمرار اللاعب المسجّل في النادي، أو استبعاد لاعب آخر أثناء التجارب وقبل تسجيله. وقبل ذلك يستحق الأمر أن نراجع ما حصل عليه من تدريب، والوقت الذي مُنح له ليتطور.
يقلقني أن نحكم على حدود قدرة لاعب صغير قبل أن نعطيه فرصة كافية لبنائها.
التدريب بالكرة يطوّر جوانب بدنية، وهذا جزء مهم من عملنا. ويظل على المدرب أن يعرف ماذا طوّر من خلاله، وما الذي يحتاج إلى عمل إضافي.
في مواد الاتحاد الإنجليزي اهتمام واضح بتنوّع المهارات الحركية للصغار. ويقدّم توني كولبرت في مركز تدريب FIFA تمارين لتطوير القدرات البدنية، معظمها بوزن الجسم وبإمكانات وأدوات بسيطة. ويضع إطار كفاءات اللياقة لدى UEFA فهم النمو والنضج، وتعديل التدريب وفقهما، ضمن ما يتعلّمه المدرب.
وفي الملعب، يحتاج اللاعب أن يتعلّم كيف يتسارع ويتباطأ، ويغيّر اتجاهه، ويقفز ويهبط بتحكّم. ويحتاج إلى تطوير توازنه وتوافقه، وقوة الجذع والأطراف، وحركته المفصلية، وتحمله لمتطلبات اللعب. لهذه الجوانب مكان في البرنامج، بتدرّج يناسب اللاعب، وتحت إشراف مدرب مؤهل، ويمكن تقديم كثير منها بألعاب وتمارين ممتعة وأدوات متاحة.
كذلك، وجود لاعبين من سنة الميلاد نفسها لا يعني أنهما يحتاجان التدريب نفسه. مرحلة النضج، والخبرة التدريبية، والقدرة الحالية على تحمّل العمل، كلها تستحق أن تدخل في قرار المدرب.
النادي مسؤول عن توفير الوقت والإشراف المناسب، والمدرب يحتاج إلى تأهيل عملي يساعده على بناء هذه القدرات ومتابعتها.
ومن التطبيقات التي أتمنى رؤيتها في تعليمنا المستمر: دراسة حالات فعلية للاعبين ناشئين، وبناء برامج تناسب نموهم واحتياجاتهم وإمكانات أنديتهم، ثم متابعة النتائج ومناقشة التعديلات وأسبابها.
أتمنى من إدارة الاتحاد السعودي، واللجنة الفنية، والقائمين على تطوير المدربين، أن يكون لهذا الملف حضور أكبر بالتعاون مع الأندية.
أحب أن أرى خبرة المدرب السعودي تُدرَّس، وأن يجد المدرب القادم شيئًا يبدأ منه، بعد السنوات التي قضيناها نحن في البحث والتجربة.
حين نقول عن لاعب ناشئ «ضعيف بدنيًا»، أتمنى أن يكون لدينا جواب واضح عن سؤال: ماذا فعلنا معه حتى يتجاوز هذا الضعف؟
@coach_ksa@saudiFF
كتبت فأوضحت فأبدعت أستاذ يعقوب، فعلًا، الكثير مما يحصل داخل الملعب هو نتاج عمل بدني خالص، ومدرب اللياقة في كثير من الأحيان يكون خارج الصورة تمامًا.
بإذن الله يلتفت له الإتحاد السعودي بإعطاء الفرص في الكثير من النوادي وتكثيف الدورات لزيادة عدد مدربي اللياقة 👍🏽
#مدرب_اللياقة هو من يصنع قدرة اللاعب على تنفيذ فكرة المدرب حتى الدقيقة الأخيرة؟
الجمهور يشاهد اللاعب وهو يركض، ويضغط، ويلتحم، ويتراجع، ثم ينطلق من جديد. ويشاهد المدرب وهو يوجّه، ويغيّر الخطة، ويجري التبديلات، لكن خلف هذه الصورة يوجد عمل بدني طويل لا يُرى في المباراة.
فالفكرة الفنية مهما كانت عظيمة، لن يستطيع اللاعب تنفيذها إذا لم يكن مستعدًا بدنيًا.
من يجهز اللاعب لتحمل ضغط المباريات؟
من يوزع الحمل خلال الأسبوع؟
من يتعامل مع اللاعب الذي شارك 90 دقيقة أو أكثر، والبديل الذي لعب 15 دقيقة، واللاعب الذي لم يشارك؟
من يتابع الإجهاد والاستشفاء والجاهزية البدنية؟
ومن يعمل مع الجهاز الطبي حتى يعود اللاعب بعد الإصابة بصورة آمنة ومتدرجة؟
هنا يظهر الدور الحقيقي لمدرب اللياقة البدنية.
الغريب أن مدرب اللياقة غالبًا لا يُذكر عندما يظهر الفريق بصورة بدنية مميزة، لكنه يصبح أول من يُسأل عندما يتراجع الأداء أو تزداد الإصابات، مع أن الجاهزية البدنية ليست مسؤولية شخص واحد، بل نتيجة منظومة كاملة تشمل التخطيط، والتدريب، والتغذية، والاستشفاء، والجانب الطبي، وظروف السفر، والتزام اللاعب نفسه وحرصه، وجودة الملاعب، وكثافة المباريات.
وإذا كان مدربو اللياقة في دوري روشن يعملون داخل منظومات تتوافر فيها التقنيات الحديثة والأجهزة والكوادر المتخصصة، فإن هناك مدربين سعوديين يعملون في دوري الدرجة الأولى والثانية والدوريات الأقل، ويقومون بأدوار كبيرة بإمكانات أقل وظروف أكثر صعوبة.
وهنا يأتي دور الاتحاد السعودي لكرة القدم في الالتفات إلى مدربي اللياقة العاملين في الدرجات المختلفة، من خلال حصر الكفاءات الوطنية، وتوسيع مسارات التأهيل والتطوير المستمر، وإقامة ورش تطبيقية مرتبطة بواقع الأندية، وفتح المجال أمام المتميزين للحضور والمشاركة والتعلم داخل بيئات أعلى مستوى؛ لأن تطوير اللاعب السعودي لا ينفصل عن تطوير المدرب الذي يبني جاهزيته البدنية.
في بعض الأندية قد يكون مدرب اللياقة مسؤولًا عن الإعداد البدني، ومتابعة الأحمال، وتجهيز المصابين بالتعاون مع الجهاز الطبي، وتدريب اللاعبين غير المشاركين، وتنظيم الاستشفاء، وإجراء الاختبارات، وتوثيق البيانات؛ وربما يؤدي كل هذه المهمات دون أجهزة متقدمة أو فريق متكامل يساعده.
هؤلاء المدربون لا يعملون في الظل لأن عملهم قليل الأهمية، بل لأن معظم عملهم يحدث قبل أن تبدأ الكاميرات في التصوير.
وفي الوقت نفسه، الرسالة إلى مدرب اللياقة السعودي واضحة: لا يكفي أن تعمل كثيرًا؛ بل يجب أن تعرف لماذا تعمل، وكيف تقيس أثر عملك، وأن توثق ما تقوم به، وتطور معرفتك، وتتحدث بلغة العلم والبيانات، وتصبح شريكًا حقيقيًا في القرار، لا مجرد منفذ لوحدة الجري أو الإحماء.
تخيل الدقيقة التسعين: المدرب يطلب من الظهير أن ينطلق، ومن المهاجم أن يبدأ الضغط، ومن لاعب الوسط أن يعود ويغلق المساحة. التعليمات تصل إلى الجميع، لكن تنفيذها لا يتعلق بمن سمعها؛ بل بمن بقي قادرًا عليها.
هنا يظهر عمل مدرب اللياقة؛ في الانطلاقة التي ما زالت تملك سرعتها، وفي العودة التي حدثت رغم التعب، وفي اللاعب الذي بقي قادرًا على تنفيذ الخطة رغم وصول المباراة إلى أصعب لحظاتها بدنيًا.
في الدقيقة الأخيرة لا يهم كم كانت الفكرة جميلة على اللوح. السؤال الحقيقي: هل بقي في جسد اللاعب ما يكفي لتنفيذها؟
هنا ابحثوا عن مدرب اللياقة.
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦ #خليجي٢٧
@coach_ksa@saudiFF
من المعايشة في السويد إلى استلام الشهادة في عُمان … تجربة مهنية ثرية جمعت بين العلم والتطبيق، وأضافت إلى رحلتي الكثير 🇸🇪🇴🇲🇸🇦
أشارككم كواليس معايشتي في نادي ديغرفورس، ومقتطفات من الجانبين النظري والعملي في دورة AFC Fitness B1، وصولًا إلى لحظة التتويج 🏆 🎥
@coach_ksa@OmanFA
@OmanFA كل الشكر للاتحاد العُماني لكرة القدم ودائرة التطوير الفني على حسن الاستقبال والتنظيم المميز، وللدكتور المحاضر الاسيوي طارق البنّاي والكابتن ناصر العبري وزملائي المدربين على هذه الدورة الثرية.
تجربة أعتز بها، وعُمان وأهلها في القلب 🇴🇲🤍🇸🇦
@OmanFA تجربة ثانية مميزة أعتز بها في سلطنة عُمان. خالص الشكر للاتحاد العُماني لكرة القدم ودائرة التطوير الفني على كرم الاستقبال وحُسن التنظيم، وللدكتور طارق البنّاي على ما قدّمه من علم وخبرة، وللكابتن ناصر العبري على دعمه واهتمامه، ولزملائي على روح الأخوة والتعاون. عُمان جميلة بأهلها 🇴🇲
برنامج #Haws_Fit للإعداد البدني.
التطور لا يأتي من تكرار التمارين ، بل من تنويع وسائل التدريب وفق أهداف محددة، لبناء لاعب أكثر جاهزية بدنيًا، وتعزيز استمرارية الأداء، وتقليل خطر الإصابات طوال الموسم.
#Hawsawi_Fitness
ومن التدريب إلى الفارق بإذن الله.
#فرنسا_إسبانيا@coach_ksa
نسأل الله أن يغفر لنا التقصير ، وأن يبارك في القادم ، وأن يجعل ما مضى درسًا ، وما هو قادم فرصة .
انتهى موسم، لكن الطموح لم ينتهِ ، انتهت مرحلة ، لكن البناء مستمر .
شكرًا لك
@Jeddahsportclub@FDL_KSA
الحمد لله حمداً طيباً مباركاً ، انتهى الموسم بكل ما فيه من لحظات ، أسأل الله أن يكتب لنا ولكم التوفيق، وأن يجعل ما بذلناه من جهد وتعب وصبر بداية لخير قادم وتجربة نخرج منها أقوى وأنضج إلى إخواني اللاعبين، وإلى الجهازين الفني والإداري ، شكرًا من القلب
واللاعب الحقيقي لا ينتظر بداية الموسم ليبدأ ، بل يستثمر ما بين الموسمين ليعود أفضل .
ولكل فرد في الجهازين الفني والإداري : شكرًا على الجهد الذي لا يظهر للناس ، وعلى التنظيم والمتابعة والصبر، فالكثير مما يصنع الفريق يحدث بعيدًا عن المدرجات .
Mr.Arbeloa y todo el cuerpo técnico y físico de la cantera del @realmadrid, gracias por su ayuda. Es un sentimiento que no se puede describir con palabras. Estoy en deuda contigo por tus hermosas acciones y espero que llegue el día en que pueda recompensarte por tu generosidad.🇪🇸
Happy to be meeting Coach Frazer Findlay,
who has experience in physical performance, sports science, and has worked with Crystal Palace, Manchester City, and the Football Association of Wales. He is currently the Head of Performance at Al-Ahli Club Academy.
@FSFindlay1