يرى رينيه ديكارت أن "امتلاك عقل جيّد لا يكفي، بل الأهم هو حسن استخدامه." فالذكاء الفطري أو الموهبة ليسا هدفاً بحدّ ذاتهما، بل أشبه برأس مال يحتاج إلى إدارة واعية. ونحن نسيء إلى عقولنا عندما نبدّدها في جدالات فارغة، أو نلهث خلف التفاهات، أو نستخدمها لتبرير أخطائنا بدل تصحيحها.
المسؤولية الأخلاقية تفرض علينا أن نحوّل العقل من مجرد مخزن للمعلومات إلى أداة للفهم، والتحليل، والبناء، والارتقاء. فالعظمة الحقيقية لا تكمن فيما نملكه من قدرات، بل في مقدار الخير والجمال الذي نصنعه بهذه القدرات لأنفسنا وللآخرين.
لو كنت مسؤولاً لوضعت مؤشر استراتيجي مرتبط بعدد الاجتماعات، هدفه التقليل من عدد الاجتماعات بقدر الإمكان، لدي قناعة أن هناك علاقة عكسية بين عدد الاجتماعات والإنتاجية، بمعنى أنه كلما زاد عدد الاجتماعات كلما كان دليل على ضعف الإنتاجية، والعكس صحيح!
في بيئة العمل يجب أن نتعامل مع الاجتماعات على أنها استثناء وليست قاعدة، ليس من المعقول أن يقضي الموظف يومياً جزء كبير من وقته في اجتماعات!
#بريد_اليوم_مقتطف_بعناية_تامة 👌🏻
كم تبدو المسافة هائلة بين ما يشعر به المرء
وما يستطيع قوله
قال #إبن_القيم رحمه الله:
إذا جالستُم أهل الصدقِ فجالِسوهم بالصدقِ
فإنَّهم جواسيسُ القُلوبِ ، يدخُلون في قلوبڪم
ويخرُجونَ منها من حيثُ لا تحتسِبون
في العام الماضي كنت أدعو الله بأمنية، وأنا أدعو بها كنت أشعر أن كل شيء يسير ضدّها ولكن في داخلي صوت يصرخ:
"إن الله إذا أراد شيئًا هيَّأ لهُ الأسباب"
أكملت الدعاء فبشّرني الله بها قبل شهر، ولم تعد هذه الأمنية في قائمة الأماني، لا تيأسوا "