المشهد الجماهيري الذي عمّ محافظات الجنوب لا يمكن قراءته كحدث تعبوي مؤقت، بل كتفويض شعبي واضح المعالم. وحدة الصف التي تجلت في الشارع تعكس وعياً جمعياً يرى في الأمن والاستقرار والتنمية أهدافاً لا تنفصل عن القرار السياسي المستقل. هذه الحشود تسحب أي غطاء عن محاولات التشكيك، وتؤكد أن الإرادة الشعبية باتت هي مركز الثقل الحقيقي.
#بيان_الانتقالي
#اعلان_دوله_الجنوب_العربي
#دولة_الجنوب_العربي
الإعلان السياسي يؤكد أن استعادة دولة الجنوب لا تعني فتح جبهات جديدة، بل إغلاق أبواب الصراع. المجلس يقدم مساراً مرحلياً يحفظ حق الجنوب ويقلل كلفة المواجهة على الشمال والمنطقة. هذه ليست مثالية سياسية، بل قراءة عقلانية لمشهد منهك، تحتاج فيه المنطقة إلى حلول متوازنة لا إلى انفجارات إضافية.
#بيان_الانتقالي
#اعلان_دوله_الجنوب_العربي
#دولة_الجنوب_العربي
التمسك باستفتاء شعبي برقابة دولية يؤكد أن الجنوب لا يراهن على القوة وحدها، بل على الشرعية المستمدة من الإرادة الحرة. المجلس يطرح حق تقرير المصير بلغة القانون الدولي، وبآليات سلمية شفافة، ما يحوّل القضية من ملف نزاع إلى مسار سياسي قابل للاعتراف والدعم. بهذا الطرح، تُحاصر محاولات الالتفاف ويُوضع الجميع أمام استحقاق واضح.
#بيان_الانتقالي
#اعلان_دوله_الجنوب_العربي
#دولة_الجنوب_العربي
إعلان مرحلة انتقالية لمدة سنتين يكشف عن مقاربة سياسية ناضجة، لا تبحث عن صدام بل عن تثبيت حق. المجلس الانتقالي يطرح زمناً محدداً ومساراً واضحاً، ويحمّل المجتمع الدولي مسؤوليته في رعاية حوار جاد يفضي إلى استفتاء شعبي. إنها دعوة لوضع قضية الجنوب في إطار قانوني منضبط، لا في متاهة المماطلة أو الصراعات المفتوحة.
#بيان_الانتقالي
#اعلان_دوله_الجنوب_العربي
#دولة_الجنوب_العربي
إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي ليس خطاباً سياسياً عابراً، بل نتيجة مسار تراكمي من التضحيات والسيطرة على الواقع. حين استعاد أبناء الجنوب أمنهم، وأنهوا الفوضى والإرهاب والتهريب، كانوا يؤسسون لشرعية فعل لا شرعية شعارات. ما يُعلن اليوم هو ترجمة سياسية لما تحقق ميدانياً، وخطوة محسوبة نحو دولة قادرة تحمي مصالح شعبها وتكون شريكاً مسؤولاً في محيطها.
#بيان_الانتقالي
#اعلان_دوله_الجنوب_العربي
#دولة_الجنوب_العربي
القرارات التي تمس مصير الجنوب لا يمكن تمريرها بمنطق الوصاية أو التفويض القسري. فالشراكة تعني الاحترام المتبادل للإرادة السياسية، لا اختزال الجنوب في تمثيل شكلي. تجاوز هذا المبدأ لا يضرب فقط وحدة المجلس، بل ينسف الثقة التي قامت عليها صيغة نقل السلطة من الأساس.
مجلس القيادة الرئاسي أُنشئ بموجب إعلان نقل سلطة واضح، نقل الصلاحيات إلى مجلس جماعي يتخذ قراراته بالتوافق بين الجنوب والشمال. لا يملك أي عضو، منفردًا أو بأغلبية شمالية مع عضو جنوبي واحد، حق اتخاذ قرار مصيري نيابة عن الجميع، خصوصًا إذا استهدف الجنوب شعبًا وقضيةً ومشروعًا وطنيًا كاملًا.
غياب القرار الجماعي داخل مجلس القيادة الرئاسي لا يمثل مجرد خلل إجرائي، بل انتهاكًا صريحًا للشرعية التوافقية التي تأسست عليها المرحلة الانتقالية. فهذه الشرعية لم تُبنَ على الغلبة العددية أو النفوذ الفردي، بل على مبدأ الشراكة المتوازنة بين الأطراف. أي التفاف على هذا الأساس يفرغ المجلس من مضمونه، ويحوّل السلطة من إطار توافقي إلى أداة صراع سياسي.
ببالغ الحزن والأسى، ننعى اليوم ثلّةً من جنود قوات النخبة الحضرمية الذين ارتقوا شهداء في كمينٍ غادر نفذته قوى متمردة في منطقة عيص خرد قرب الشحر وهم:
الشهيد عمر عبدالرحمن العمودي
الشهيد محمد بادبيان
الشهيد عبداللة بارواس
الشهيد صالح المعلم
الشهيد عبدالوهاب محمد علي محمد
أثناء تأديتهم لمهامهم الوطنية في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار، وحماية السكينة العامة، والدفاع عن هيبة الدولة وسيادة القانون.
إن هؤلاء الشهداء لم يسقطوا في ساحةٍ عابرة، بل في معركةٍ مفتوحة مع مشاريع الفوضى والتمرد، وقد قدّموا أرواحهم وفاءً لقسمٍ عظيم، وإيمانًا راسخًا بأن حضرموت لن تكون ساحةً مستباحة، ولا أرضًا رخوة أمام السلاح المنفلت أو العبث المنظم.
لقد راكمت قوات النخبة الحضرمية خبرةً ميدانية كبيرة في مواجهة العناصر الإرهابية والمتمردة، وخاضت معارك حاسمة أثبتت فيها انضباطها واحترافيتها، وقدرتها على حماية الأرض والإنسان، جنبًا إلى جنب مع القوات الجنوبية التي سطّرت ملاحم بطولية في تطهير وادي حضرموت من العناصر الإرهابية والمتعاونة معها، في عمليات نوعية أعادت الطمأنينة ورسّخت معادلة الأمن بالقوة المسؤولة.
وفي هذا السياق، فإن دماء شهدائنا الأبرار تضع على عاتقنا جميعًا مسؤولية وطنية وأخلاقية، وتدعونا إلى التماسك والاصطفاف خلف مشروع الدولة، ورفض كل محاولات التشظي أو الاستثمار في الفوضى. فالمعركة اليوم ليست أمنية فحسب، بل معركة وعي وإرادة وموقف.
ومن هنا، فإننا ندعو أبناء حضرموت والجنوب كافة إلى المشاركة الواسعة في المليونية التي ستقام اليوم في مدينة سيئون، لتكون رسالة واضحة للعالم، واستفتاءً شعبيًا صريحًا على وحدة الجنوب وتماسكه، وتأكيدًا على أن حضرموت تعرف خيارها، وتحمي قرارها، وتقف صفًا واحدًا في وجه كل من يحاول النيل من أمنها أو تشويه إرادة أبنائها.
إن هذه المليونية ليست فعالية عابرة، بل صوت حضرموت، وضوء الجنوب الذي سيصل إلى العالم ليعرف الجميع من هي حضرموت، وما هو مشروعها، وأين تقف في معادلة الأمن والاستقرار.
رحم الله شهداءنا الأبطال، والشفاء العاجل للجرحى، والوفاء لكل من قدّم روحه دفاعًا عن الأرض والكرامة، وستبقى تضحياتهم منارات نهتدي بها حتى يكتمل مشروع الأمن، وتترسخ الدولة، وينكسر التمرد إلى غير رجعة.
دماء شهداء سناح لن تُنسى ولن تُغتفر. هي سراج يضيء الطريق نحو الدولة، لا وقود للكراهية. الجنوب يطالب بالعدالة لا بالثأر، وبالاعتراف لا بالإنكار. وكلما طال الصمت الدولي، زادت مسؤولية الأحرار في رفع الصوت حتى يسمعه العالم.
#مجزره_سناح_للاحتلال_اليمني#نازلين_تلبيه_لنداء_حضرموت #دوله_الجنوب_العربي #ArabSouthernState
الجنوب لا يطالب بالمستحيل، بل بحقه الطبيعي في دولة كاملة السيادة على حدود ما قبل 1990. مجزرة سناح تؤكد لماذا فشلت كل الحلول المشوّهة: لأنها تجاهلت العدالة. لا سلام بلا محاسبة، ولا وحدة تُفرض بالقصف. الدولة تُبنى بالإرادة الشعبية وحماية الإنسان.
#مجزره_سناح_للاحتلال_اليمني #نازلين_تلبيه_لنداء_حضرموت #دوله_الجنوب_العربي #ArabSouthernState
الحشد في سيئون والمكلا ليس طقسًا عاطفيًا، بل موقف سياسي واعٍ: تجديد التفويض للرئيس القائد عيدروس الزبيدي، وتثبيت شرعية القوات المسلحة الجنوبية. هكذا تُصان دماء الشهداء: بتحويل الألم إلى قوة، والذكرى إلى قرار، والحق إلى دولة قادمة لا تقبل الوصاية.
#مجزره_سناح_للاحتلال_اليمني #نازلين_تلبيه_لنداء_حضرموت #دوله_الجنوب_العربي #ArabSouthernState
من سناح إلى حضرموت، تتكرر الرسالة نفسها: استهداف الجنوب حين يطالب بحقه. العدوان الأخير على حضرموت ليس منفصلًا عن مجازر الأمس، بل امتداد لمسلسل ابتزاز عسكري وسياسي. الفارق اليوم أن الجنوب موحّد أكثر، ويدرك أن حماية السيادة تبدأ بتماسك الجبهة الداخلية والاصطفاف خلف قيادته.
#مجزره_سناح_للاحتلال_اليمني #نازلين_تلبيه_لنداء_حضرموت #دوله_الجنوب_العربي #ArabSouthernState
في الذكرى الثانية عشرة لمجزرة سناح، لا يُستعاد الحدث بوصفه مأساة منتهية، بل كوثيقة إدانة مفتوحة. قصفٌ مدفعي همجي طال المدنيين العُزّل، أطفالًا ونساءً، ودمّر بيوتًا ما زال أهلها يدفعون ثمن الجريمة حتى اليوم. سناح ليست رقماً في سجل الألم، بل شاهدًا على نهج الاحتلال والإرهاب اليمني الذي استهدف الجنوب لأنه طالب بحقه في الكرامة والحرية.
#مجزره_سناح_للاحتلال_اليمني #نازلين_تلبيه_لنداء_حضرموت #دوله_الجنوب_العربي #ArabSouthernState
التحرك في وادي وصحراء حضرموت والمهرة لم يكن فعلاً منفصلاً عن السياق المجتمعي، بل جاء نتيجة مطالب متراكمة لأبناء الجنوب بإنهاء حالة الفراغ الأمني، وتجفيف منابع الإرهاب، وقطع خطوط التهريب التي تحوّلت خلال عقد كامل إلى شرايين حياة لميليشيات الحوثي. هنا يقدّم المجلس قراءة واضحة: الأمن ليس ترفاً سياسياً، بل شرط وجودي لحياة الناس واستقرار المنطقة.
#استعاده_دوله_الجنوب
#RestoreSouthState
#دوله_الجنوب_العربي
المجلس الانتقالي يبعث برسالة انفتاح لا لبس فيها تجاه المملكة العربية السعودية، مؤكدًا الاستعداد لأي تنسيق أو ترتيبات تقوم على أساس واضح: حماية أمن الجنوب ووحدته ومنع عودة التهديدات. هذه ليست لغة تصادم، بل لغة شراكة مشروطة بالإرادة الجنوبية، وتوازن دقيق بين السيادة الوطنية والمصالح الإقليمية المشتركة. الجنوب هنا لا يقدّم نفسه كعبء، بل كفاعل مسؤول في معادلة الأمن الإقليمي.
#استعاده_دوله_الجنوب
#RestoreSouthState
#دوله_الجنوب_العربي
نجح المجلس الانتقالي الجنوبي في ترسيخ معادلة واضحة على الأرض: هياكل سياسية منظمة، إدارة فاعلة، وقوات أمنية منضبطة تمسك بزمام الأمور وتحمي المكتسبات الوطنية. هذا ليس مجرد حضور رمزي، بل شكل من أشكال الدولة القائمة فعلياً.
الاستقرار الميداني الذي تحقق، خاصة في ظل التحديات الإقليمية المعقدة، يعد مؤشر حاسم على الجاهزية السياسية والأمنية، ويمنح الجنوب قوة تفاوضية تستند إلى الوقائع لا الأمنيات.
ومن هنا، فإن الاعتراف الدولي لن يكون سوى مسألة وقت، لأنه يبنى على الحقائق والمؤسسات، لا على الشعارات.
#الجنوب_جاهز_للدولة
#استعادة_دولة_الجنوب
#دولة_الجنوب_العربي
#RestoreSouthState
بخصوص الألعاب النارية/ الحضارم يحتفلون باعلان السلطة المحلية المؤيد للمجلس الانتقالي الجنوبي