مصمم ومنفذ #لبيك الحج والعمرة والسياحة الإلكترونية 1999م
خادم ضيوف الرحمن من 1980م 1400هـ
منفذ شبكة المعلومات الوطنية السياحة
. وإستراتيجيات الحكومة الالكترونية
مقدم البرامج الأمريكي الشهير تاكر كارلسون:"أتمنى لو عشت بين ناس يسجدون لله 5 مرات في اليوم" 🚨
في تصريح أثار تفاعلًا واسعًا، أعرب الإعلامي ومقدم البرامج الأمريكي تاكر كارلسون عن تقديره للقيم الإسلامية، مشيرًا إلى أمنيته في أن يعيش وسط مجتمع يسجد فيه الناس لله خمس مرات يوميًا.
وتأتي هذه التصريحات امتدادًا لدفاعه المتواصل عن المسلمين في برامجه الأخيرة، محاولًا تصحيح المفاهيم الخاطئة ونقل صورة أكثر واقعية عن عقيدتهم.
وحرص كارلسون خلال لقاءاته مع ضيوف مسيحيين على إبراز مكانة السيد المسيح عليه السلام وأمه العذراء مريم عليها السلام في الإسلام، مبيّنًا للمشاهدين أن المسلمين يحبونهما ويؤمنون بهما كجزء أساسي من إيمانهم.
كما سلط الضوء على تخصيص القرآن الكريم سورة كاملة باسم "مريم"، تظهيرًا للمكانة العظيمة التي تحظى بها في الدين الإسلامي، وقد حظيت هذه المبادرات الإعلامية بإشادة كبيرة من المتابعين الذين رأوا فيها خطوة إيجابية لتعزيز الجسور بين الثقافات وبناء التفاهم المشترك.
(منقول)
التصريح الأجمل على فوز عبد الرحمن السيّد!
إنه تصريح "الأحمق الثرثار"، ومن ضمنه وصف "السيّد" بـ"الشيوعي"!
لم يقل إنه "شيوعي" وزوجته "إرهابية" لأنها مُحَجّبة!
ربما لم يخبروه!
ليس في عالم السياسة أكثر سفاهة من رئيس يزرع ويُنمّي الانقسامات في أوساط شعبه وهو يواجه تحدٍّ خارجي صعب.
قبل أن يصبح الندم هو اللقاء الأخير…
مؤلم أن تمر الأعوام، ويكبر الشوق، وتبقى بينك وبين رحمك مسافات صنعتها القطيعة، لا الطرق.
تشتاق إليهم، وتكابر… ويشتاقون إليك، ويكابرون، حتى يخطف الموت أحدكم، وتبقى الحسرة في القلوب، لأن كلمة واحدة كان يمكن أن تُنهي كل شيء.
يا لثقل قطيعة الرحم… لا تشعرك بمرارتها إلا حين ترى كرسيا فارغا، أو تسمع خبر رحيلٍ، فتتمنى لو أن بينك وبينه سلامًا أخيرا، أو عناقا أخيرا، أو دعوة صادقة.
فلا تؤجلوا الوصل، ولا تجعلوا الكبرياء يهزم المحبة، فكم من راحلٍ تمنى أهله لو عاد دقيقةً واحدة، وكم من حيٍّ يعيش اليوم نادما لأن القطيعة سبقت الوداع
شريان مائي ببركة القران: قصة النبع الذي يرتوي منه سكان ملاطية على ترتيل الآيات منذ 31 عاماً.
تقليد ممتد لثلاثة عقود يجمع بين بركة القرآن وعذوبة المياه في تركيا!
في لفتة فريدة بوجدانها، يستمر صدح آيات القرآن الكريم دون انقطاع على مدار 24 ساعة يومياً وعند نبع المياه الرئيسي الذي يغذي ولاية ملاطية بمياه الشرب، وهو تقليد ديني واجتماعي مميز يلتزم به القائمون على الموقع منذ 31 عاماً متواصلة.
من خانَ الفضلَ الأول… هان عليه كلُّ فضل ...
برُّ الوالدين ليس خُلُقًا عائليًّا فحسب، بل امتحانٌ كاملٌ للضمير....
يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله:
«فمن رأيتموه ينسى فضل أمه وأبيه أو يسيء إليهما، ولو بكلمة، فلا تثقوا به ولا تعتمدوا عليه؛ لأنكم مهما أحسنتم إليه فلن تولوه معشار ما أولته أمه أو أبوه. فإذا نسي فضلهما وجحده، فهل تأملون أن يذكر فضلكم ويحفظ معروفكم؟».
هذه العبارة ليست موعظة عادية، بل قاعدة دقيقة في قراءة المعادن البشرية؛ لأن الإنسان لا يُمتحن في أخلاقه حين يكون ضعيفا محتاجا، وإنما حين يقوى ويستغني، ولا يُعرف وفاؤه حين يرجو منك منفعة، بل حين يصبح قادرا على نسيانك من دون أن يخسر شيئا.
ومن هنا كان موقف الإنسان من والديه من أصدق النوافذ التي يُطلّ منها الآخرون على حقيقة قلبه:
-فإذا جحد فضلَ من حملاه صغيرا، وأطعماه عاجزا، وسهرا عليه مريضا، وخافا عليه قبل أن يعرف معنى الخوف؛ فما الذي سيمنعه من جحود فضل صديق أو زوجة أو شريك أو وطن، حين تنتهي حاجته إليهم؟
-من يخون الفضل الأول، يسهل عليه أن يخون كل فضل جاء بعده.
والديك... هُما التاريخ الذي سبق ذاكرتك...
كل معروف يقدمه الناس إليك تستطيع أن تتذكر بدايته، إلا معروف والديك؛ فقد بدأ قبل أن تبدأ ذاكرتك....
أحسنت أمك إليك يوم لم تكن تعرف اسمها، وسهر أبوك عليك يوم لم تكن تدرك معنى التعب....
حملتك أمك قبل أن تحملك الحياة، وأنفق عليك أبوك قبل أن تعرف قيمة المال... مرضتَ فارتجف قلباهما، وبكيتَ فاضطرب بيتهما، ونجحتَ ففرحا بك أكثر مما فرحت بنفسك....
أنت لا تتذكر كم مرة استيقظت أمك مذعورة لأن أنفاسك تغيّرت، ولا كم مرة أخفى أبوك ضائقته حتى لا تشعر بأن البيت يضيق....
لا تعرف عدد الوجبات التي تنازلا عنها، ولا الرغبات التي أجّلاها، ولا المخاوف التي ابتلعاها، ولا الدعوات التي رفعاها باسمك في غيابك.
ولهذا فإن عجز الإنسان عن إحصاء فضل والديه لا يعني أن الفضل قليل، بل يعني أنه أقدم من وعيه وأوسع من ذاكرته.
قد لا يكون والداك قدّما لك كل ما أردت، لكنهما — في كثير من الأحيان — قدّما لك كل ما استطاعا، وربما كل ما كانا يملكان.....
والمأساة أن بعض الأبناء يقيس عطاء أبويه بما فاته، لا بما وصله؛ فيتذكر اللعبة التي لم تُشترَ، وينسى عمرا كاملا بُذل كي لا يجوع....
يتذكر موقفا قاسيا، وينسى آلاف المواقف التي كان هو فيها محور البيت وهمّه الأكبر.
الذاكرة الناقمة تنتقي النقص، أما الذاكرة العادلة فترى الصورة كاملة.....
الجحود ليس نسيانا… بل انقلاب في ميزان القوة....
حين يكون الطفل صغيرا، يكون والداه عالمه كله: يطلب منهما الطعام والحماية والمال والدواء والقرار.....
ثم تدور الأيام؛ يضعفان ويقوى، يبطئان ويسرع، ينسَيان ويتذكر، يحتاجان إلى ماله ووقته وصبره كما احتاج يوما إلى كل ما عندهما.
وهنا يبدأ الامتحان الحقيقي.....
هل يفهم أن الحياة لم تنقل إليه القوة كي ينتقم من ضعفهما، بل كي يردَّ بعض الدَّين؟ هل يرى تكرار السؤال علامة خرف تقتضي الرحمة، أم إزعاجا يستحق التذمّر؟
هل يتذكر أنه كرر السؤال نفسه مئات المرات صغيرا فأجيب من غير إذلال؟
هل يرى بطء مشيهما عبئا، أم يرى فيه فرصة ليمشي إلى جانبه نحو الجنة على مهل؟
إن التقدُّم بالسنّ والكِبَر لا يخلق حق الوالدين، لكنه يكشف أخلاق الأبناء....
فكم من ابن يتحدث مع مديره بأدب مصطنع، ثم يرفع صوته على أبيه!
وكم من ابنة تصبر ساعات على مجاملات الناس، ثم تضيق بتكرار أمها في دقائق!
وكم من إنسان يكتب أمام الجمهور عن الرحمة، ثم يجعل والديه يخافان من مزاجه داخل البيت!
أشد صور العقوق ليست الضرب ولا الطرد فقط؛ فقد يبدأ العقوق بتنهيدة ضجر، ونظرة ملل، وصوت بارد، وهاتف لا يُجاب، وزيارة تُؤجَّل، وأمّ تتردد قبل أن تطلب حاجتها خشية أن تكون ثقيلة على أبنائها.
وقد بلغ القرآن الكريم في حماية مشاعرهما أن نهى عن أدنى صوت يتسرب منه الضيق:
﴿فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾....
لم ينهَ القرآن عن الإهانة الكبرى وحدها، بل أغلق الطريق إليها منذ بدايتها:
من حركة اللسان، وتغيّر النبرة، وإظهار التأفّف....
ثم لم يكتفِ بمنع الأذى، بل أمر بالإحسان الجميل:
﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾؛ فهو ذلٌّ لا يصدر عن مهانة، بل عن رحمة ووفاء واختيار. ...
لماذا اقترن حقهما بتوحيد الله؟
قال تعالى:
﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾.
هذا الاقتران ليس مساواة بين حق الخالق وحق المخلوق، وإنما بيان لعِظم الحق بعد حق الله؛ فالله هو سبب وجودك الأول، ووالداك سببه الظاهر...
الله أوجدك، ثم جعل من جسد أمك مهدك الأول، ومن سعي أبيك سياج حياتك البكر...
وفي موضع آخر قال سبحانه:
﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾.
فجعل شكر الوالدين تاليًا لشكره؛ لأن من لم يتعلم الاعتراف بالنعمة القريبة التي عاش آثارها ببدنه، كان جحوده لما لا تراه عيناه أقرب.
وقد قرر علم الأخلاق العالمي المعنى نفسه بعبارات مختلفة؛ إذ تُعرَّف فضيلة الامتنان فلسفيا بأنها الاستجابة اللائقة للخير الذي يقدمه المحسن، وعدَّ كانط الامتنان «واجبا مقدسا»، ورأى في الجحود جوهرا من جواهر الخسة؛ لأن الجاحد لا ينكر هدية فقط، بل يهدم الثقة التي تجعل الإحسان ممكنا بين البشر....
فالناس يستطيعون العيش مع قليل المال، لكن المجتمعات لا تستطيع الاستمرار إذا صار المعروف سذاجة، والوفاء ضعفا، والجحود ذكاء.
يُروى أن رجلًا من التابعين مرض، فلما دخلت عليه أمه نهض ولبس وتجلّد وأظهر القوة، حتى إذا خرجت سقط من شدة مرضه، فقيل له في ذلك، فقال:
«إن أنين الأبناء يعذب قلوب الأمهات».
وليس المقصود من هذه الرواية أن يخفي الإنسان مرضه، بل أن نفهم ذلك النوع العجيب من الرحمة: أن يتألم المرء مرتين؛ مرة لوجعه، ومرة لأنه يعرف أن وجعه يؤلم أمه.
الأم لا ترى ألم ابنها حادثة منفصلة عنها؛ فالولد عندها جزء خرج من جسدها، لكنه لم يخرج من قلبها....
قد يكبر حتى يشيب، ويبقى في داخلها ذلك الصغير الذي كانت تتحسس جبينه في الليل.
ولهذا لما سُئل النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن أحق الناس بحسن صحابتي؟» قال: «أمك»، ثم قال: «أمك»، ثم قال: «أمك»، ثم قال في الرابعة: «أبوك».
صحيح البخاري
تكررت الأم ثلاثا، لا لأن الأب قليل الحق، بل لأن الأم انفردت بأثقال لا يحملها سواها: حملا ووضعا ورضاعا، ثم شاركت الأب في التربية والرعاية....
حملته ضعفا على ضعف، ثم ظل قلبها يحمله بعد أن عجز ظهرها عن حمله.
من مفارقات هذا العصر أن الإنسان أصبح قادرًا على التواصل مع العالم كله، لكنه قد يعجز عن إجراء مكالمة قصيرة مع أمه....
يملك وقتًا لمتابعة مئات الحسابات، ولا يجد دقائق ليسأل أباه عن صحته....
يسافر ليحضر مناسبة شخص قد لا يذكره بعد عام، ثم يعتذر عن زيارة والديه لأن الطريق مزدحم.
ننشر صور الطعام قبل أن نسأل: هل أكل أبي؟
ونهنئ الغرباء في مناسباتهم، ثم ننسى الموعد الطبي لأمّنا....
ونتحدث عن الصحة النفسية، ثم نجعل البيت بيئة يخشى فيها الوالدان الكلام....
ونطالب العالم بتقدير إنجازاتنا، بينما لا نقدّر من صنعوا بداياتنا.
وأحيانا لا يهجر الأبناء والديهم بأجسادهم، بل يهجرونهم وهم جالسون معهم: عين في الهاتف، وقلب في مكان آخر، وإجابة مقتضبة تقول من غير كلام: انتهِ سريعا، فلديَّ ما هو أهم منك !!
لكن الأم لا تريد منك محاضرة في الوفاء، بل أن تشعر أنك ما زلت تراها....
والأب لا يطلب غالبا استعادة ما أنفق، بل أن يبقى له موضع كريم في حياتك بعد أن كان يبني حياته كلها حولك....
البر ليس سدادا كاملا لدين يمكن إحصاؤه، فذلك دين أكبر من أن يُسدَّد؛ وإنما هو اعتراف بالفضل، وصيانة للجميل، وشهادة أخلاقية تقول: لم أنسَ اليد التي أمسكت بي قبل أن أعرف الطريق.
ولهذا، لا تثق كثيرا بمن يحسن إلى العالم كله ويؤذي أبويه؛ فالأخلاق التي لا تبدأ من البيت غالبا ما تكون استعراضا خارجه...
ومن لم يحفظ قلبين أفنيا نفسيهما من أجله، فبأي ضمان سيحفظ قلبًا عرفه متأخرًا؟
ربما لم يمنحك والداك طفولة كاملة، فالآباء بشر ينقصون ويخطئون. وربما لم يقدما لك كل ما تمنيت، لكن أنصفهما:
هل قدما ما استطاعا؟
هل حملا عنك ما لم تره؟
هل أخفيا خلف صمتهما معارك لم تعرف عنها شيئًا؟
عامل ضعفهما اليوم كما عاملا ضعفك بالأمس....
اصبر على بطئهما كما صبرا على خطواتك الأولى....
أجب عن سؤالهما المكرر كما أجابا عن أسئلتك التي لا تنتهي....
وأمسك أيديهما حين يثقل الطريق، فقد أمسكا يدك حين لم تكن تعرف كيف تقف.
ثم قلها بقلب يفهم معناها، لا بلسان يمر عليها:
﴿رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾.
فالآية لا تقول فقط: ارحمهما لأنهما أنجباني، بل: كما ربياني؛ أي اذكر تاريخ الرحمة كله، ثم اطلب لهما من رحمة الله ما يعجز وفاؤك المحدود عن بلوغه.
ومن كان والداه على قيد الحياة، فليعلم أن في بيته بابا من أبواب الجنة لا يدري متى يُغلق.
ومن فقد أحدهما أو كليهما، فليكثر من الدعاء؛ فرُبّ دعوة صادقة تصل إليهما، ويصل معها إلى قلبه شيء من السكينة.
أما من لا يزال يسمع صوت أمه أو أبيه، فلا ينتظر حتى تصبح أعظم أمنياته في الدنيا أن يسمعه مرةً أخرى.
===
إحسان الفقيه
حين تتبعثر المشاعر
ليس كل ما في الداخل يقال، فهناك مشاعر تتبعثر بين الحب والعطف، وبين الصمت والخذلان، حتى يصبح القلب ساحة لمعركة لا يراها أحد.
أحب بصدق، وأعطف باخلاص، وأحاول أن أكون سندًا لمن حولي، لكن المؤلم أن بعض الناس يفسرون الطيبة ضعفًا، واللين عجزًا، والتسامح قلة حيلة.
لا يعلمون أن الطيبة قرار، وليست عجزًا، وأن العفو قوة، وليس استسلامًا، وأن الإنسان قد يصمت احترامًا لنفسه، لا خوفًا من غيره.
ستبقى الطيبة خلقا أعتز به، ولن أسمح لأحد أن يغير مبادئي، حتى وإن أساء فهمها البعض. فليس كل من أحسن ضعيفًا، وليس كل من سكت عاجزا، وإنما هناك قلوب اختارت أن تنتصر لأخلاقها قبل أن تنتصر لنفسها
أشهر ثلاثة طلاب في تاريخ الثانوية العامة المصرية ..
بمناسبة امتحانات الثانوية العامة التي ظهرت نتيجتها قبل أيام
فإن أشهر ثلاثة طلاب في تاريخ الثانوية العامة ، كانوا جميعا من مدرسة المتفوقين الثانوية بعين شمس .
☆ أما الطالب الأول في هؤلاء الفرسان الثلاثة فهو الطالب أيمن هندى (دفعة 1978) ، وكان أول طالب في تاريخ الثانوية العامة بمصر يحصل على 102% ، بعد إضافة المستوى الرفيع !!.
تخرج أيمن هندى من هندسة القاهرة سنة 1983 (قسم مدنى)، وكان الأول على الدفعة ، ووصلته منحة من الــ ( Massachusetts Institute of Technology) MIT ، وهو المعهد الأول على مستوى أمريكا والعالم في التكنولوجيا ، ويمكن القول أن نصف أساتذة هذا المعهد حاصلين على جائزة نوبل!! ،
ولكن الكلية رفضت سفره لهذا المعهد المرموق ، حيث كان هناك شرط روتيني أن المعيد لابد أن يحصل على الماجستير أولا من مصر قبل سفره!!
وحتى لا تضيع الفرصة عليه فقد استقال من هندسة القاهرة ، وهاجر مبكرا ، فحصل على الماجستير والدكتوراه في الهندسة من MIT ،
ثم ترك الهندسة لاحقا، وتخصص في الاقتصاد ، ونبغ فيه حتى عين أستاذا للاقتصاد بجامعة ستانفورد العريقة بكاليفورنيا ، وهذه الجامعة التي تصنف رقم واحد في أمريكا ، و توازي شهرتها شهرة جامعات MIT وجامعة كمبريدج ، وجامعة هارفارد. وقد بدأ وادي السيلكون Silicon Valley المعروف من هذه الجامعة في الستينات.
وواصل الدكتور أيمن نبوغه حتى أصبح اليوم مديرا لشركة عالمية رأسمالها 12 مليار دولار ، واستضافته الجامعة الأمريكية بالقاهرة سنة 2000 بصفته واحد من رموز الاقتصاد على مستوى العالم كله ، وألقى بها بعض المحاضرات في الــ School of Business بالجامعة.
☆أما ثانى الطلاب الثلاثة الأشهر في تاريخ الثانوية العامة فهو الطالب ( أحمد عبد السلام ستين ) الذى كان يصر أن يكتب فى امتحانات الثانوية جملا بالريشة والحبر الشينى داخل ورقة الإجابة حتى تدخل ورقته لجنة خاصة في التصحيح من فرط الثقة وكان لا يكتب إلا بالخط الرقعة وفعلا كان أول الثانوية عام 73 ، وحصل على 100.5% ، وحاليا هو أستاذ طب الأطفال بجامعة المنصورة ، وكان أول دفعته طوال سنوات دراسته فى الطب !.
* أما ثالث الطلاب فهو الطالب محمد الجوادى (دفعة 1976) ، وهو صاحب أشهر تصحيح في تاريخ الثانوية العامة ، حيث جاء في امتحان الثانوية سنة ١٩٧٦ سؤال في النحو على الصيغة التالية: استبدل "كان" بــ "إن" في الجملة التالية ، وغير ما يلزم : كان العاملون مجتهدين. ...
فكتب الطالب محمد الجوادى في ورقة الإجابة: هذا السؤال خطأ !!، لأن الباء " تدخل على المتروك " ، وكان من الواجب أن يُكتب السؤال على الصيغة التالية : استبدل "إن" بــ "كان" ، وغير ما يلزم . !!! ووجدوا فى الكونترول أن هذا الطالب من مدرسة المتفوقين بعين شمس، فكان الأساتذة بمدرستنا يفتخرون بذلك!!
واصل الطالب محمد الجوادى نبوغه حتى صار أستاذا بكلية الطب ، وزميلا زائرا في أمراض القلب والأوعية الدموية، في كليفيلاند كلينيك أوهايو، أمريكا منذ عام 1991 ، حيث تعد مؤسسة كليفلاند كلينك من أفضل ثلاث مستشفيات في الولايات المتحدة الأمريكية.
وصار الدكتور الجوادى عالما موسوعيا ، جمع بين الطب والأدب والتاريخ والنقد واللغة والفكر السياسي والتنموي، وقد حقق على مدى تاريخه العلمي والعملي إنجازات متفردة أهلته ليكون أصغر مصري على الإطلاق يحصل على ثمانية تكريمات رفيعة المستوى:
فهو أصغر من نال عضوية مجمع اللغة العربية 2003 (مجمع الخالدين) والمجمع العلمي المصري 2008 واتحاد كتاب مصر 1979، كما أنه أصغر من حصل على: جائزة الدولة التقديرية 2004 ، و جائزة الدولة التشجيعية 1982 ، وجائزة مجمع اللغة العربية 1978، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1985.
وقد ألف عشرات الكتب فى مجالات منوعة ، وكان آخر كتاب ألفه عن "المتشابهات فى القرآن الكريم" ، وهو موضوع لا يتقن الحديث فيه إلا من عاش مع القرآن بعمق.
#منقول
صفحة ابو إسلام
.
الدنيا دار عمل...
وليست دار حساب.
لذلك فإن السعي في استرداد الحق، ورفع الظلم، ومتابعة التقاضي، والصبر على المطالبة بالحق... كل ذلك من العمل الذي يؤجر عليه الإنسان.
أما اكتمال العدل، واستيفاء الحقوق كاملة، فليس وعد الدنيا.
بل وعد الآخرة.
ولهذا يعمل المؤمن، ولا ييأس.
ويطالب بحقه، ولا يعتدي.
ويصبر، ولا يستسلم.
فإن عاد إليه حقه في الدنيا، حمد الله.
وإن بقي منه شيء، اطمأن قلبه، لأن العدل الكامل لم يُجعل لهذه الدنيا.
فالدنيا دار عمل... والآخرة دار حساب.
#لبيك
#أطمن
🚨 زلزال فرط صوتي في كييف.. زيلينسكي وترامب في أزمة خانقة بسبب روسيا!
بأمر مباشر من بوتين.. تنفيذ أشد الهجمات التدميرية على عمق أوكرانيا لـ 5 أيام متتالية! 🇷🇺💥🇺🇸🇺🇦
• سحق أول مصنع أمريكي في أوكرانيا.
• حصار بحري كامل.
• أزمة "باتريوت" تمتد للشرق الأوسط.
1/ التفاصيل👇 🧵
جرّاح الأعصاب الدكتور لي وارن يحذر من مخاطر الحديث السلبي مع النفس، موضحًا أن الكلمات التي يكررها الإنسان داخليًا قد تؤثر في طريقة عمل الدماغ وتُرسّخ أنماطًا من التفكير والمشاعر.
مشهد وداع مؤثر بين إمام مسجد وشاب من ذوي متلازمة داون يهزّ القلوب
شهدت ولاية أضنة التركية موقفاً إنسانياً مؤثراً، جسّد عمق المحبة التي يمكن أن تنشأ بين إمام المسجد وروّاده، وذلك عقب قرار نقل الإمام محمد دوغاتش من مسجد أكأولوك (Akoluk Camii) إلى مسجد آخر.
وكان أكثر المتأثرين بالقرار الشاب سواش يافوز، أحد المصلين المواظبين في المسجد، وهو من ذوي متلازمة داون، إذ لم يتمالك مشاعره لحظة وداع الإمام.
وفي مشهد لامس قلوب الحاضرين، التفت الإمام إلى سواش قائلاً:
"أنا راحل... سامحني، ولا تحمل في قلبك شيئًا تجاهي."
لكن سواش، وقد غلبته مشاعر الحزن، ردّ ببراءة مؤثرة:
"إلى أين أنت ذاهب؟ لا... هذا لا يمكن!"
لحظات صادقة اختزلت أثر الكلمة الطيبة، وقيمة العلاقة التي يصنعها الإمام مع أبناء مجتمعه، حتى أصبحت لحظة الوداع قصة إنسانية مؤثرة.
كان” الوليد بن المُغيرة” من أفصَحِ العرب وأشعَرهِم
وقد مَرَّ على النبي في المسجد الحرام وهو يقرأ من سورة غافر.
” حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ”.
وكان الوليد يسمع قراءة النّبي، فَفَطِن له (أي انتبه) رسول الله؛ فأعاد الآيات التي قرأها.
فانطلق الوليد حتى أتى مجلس قومه؛ فاجتمع إليه نفر منهم، وكان ذا سن فيهم وقد حضر الموسم (موسم الحَجّ)، فقال:
يا معشر قريش إنهُ قد حضر الموسم، وإنَّ وفود العرب سَتقدُم عليكم، وقد سَمِعوا بأمرِ صاحبكم هذا؛ يعني للرسول_ صلى الله عليه وسلم_، فأجمِعُوا فيه رأياً واحداً، ولا تختلفوا فيُكذّب بعضكم بعضاً، ويَردُّ قول بعضكم بعضاً.
فقالوا: قُل أنت يا أبا شمس، وأقِم لنا رأياً نقوم به.
فقال: بل أنتم قولوا أسْمَع.
فقالوا: نقول كاهن؟!
فقال: ما هو بكاهن لقد رأيت الكُهَّان، فما هو بِزَمزَمةِ الكاهن وسَجعهِ.
فقالوا: نقول مجنون؟!
فقال: ما هو المجنون لقد رأينا الجُنون وعرفناه، فما هو تَخنُّقهُ ولا تَخالُجهُ ولا وسوَستهُ.
فقالوا: نقول شاعر؟!
فقال: ما هو بشاعر قد عرفنا الشِّعر بِرَجزِهِ وقَريضهِ، ومقبوضة ومبسوطة، فما هو بالشعر.
قالو: فنقول ساحر؟!
قال: ما هو بساحر قد رأينا السَّحرةَ وسِحرهم، ما هو بِنَفثهِ ولا عُقَدهِ.
قالوا: فما نقول يا أبا عبد شمس؟!
قال:” والله لقد سمعت من محمد آنفاً كلاماً؛ ما هو من كلام الأنس ولا من كلام الجن.
والله إنَّ له لحلاوة، وإنَّ عليه لطلاوة، وإنَّ أعلاه لَمُثمِر، وإنَّ أسفَلهُ لَمُغدِق، وإنّه يعلو ولا يُعلى عليه”.
ثم انصرف الوليد إلى منزله، فقالت قريش:
صَبأ والله الوليد، وهو رَيحانة قريش، والله لَتصبَأنَّ قريش كلها.
فقال أبو جهل: أنا أكفِيكُموه.
فانطلق حتى قَعد إلى جنب الوليد حزيناً.
فقال له الوليد: “مالي أراك حزيناً يا ابن أخي؟”
فقال: “وما يَمنعني أنْ أحزن؟ وهذه قريش يَجمعون لك نَفقة يُعينونكَ على كِبَر سِنّك.
ويزعمون أنّك زَيّنَت كلام محمد وإنك تدخل على ابن أبي كَبشة «الرسول» وابن قُحافة «أبي بكر»، لتنال من فَضلِ طعامهم”.
فَغَضب الوليد، وقال:
“ألم تَعلم قريش أنّي من أكثرها مالاً وولداً؟ وهل شَبِع محمد وأصحابه، ليكون لهم فضل؟”.
ثم قام مع أبي جهل حتى أتى مجلس قومه فقال لهم:
“تزعمون أنَّ محمداً مجنون، فهل رأيتموه يَحنقُ قط؟
قالوا: اللهم لا.
قال: تزعمون أنّه كاهن، فهل رأيتموه تَكَهَّن قط؟
قالوا: اللّهم لا.
قال: تزعمون أنّه كذاب، فهل جربتم عليه شيئاً من الكذب؟
قالوا لا.
فقالت قريش للوليد فما هو؟ فتَفكَّر في نفسه ثمَّ نظرَ وعَبَس، فقال: “ما هو إلا ساحر أما رأيتموه يُفرِّق بين الرَّجل وأهله، وولده ومَوالِيه، فهو ساحر، وما يقوله سِحرٌ يُؤثر”.
فنزل فيه قولُ القرآن، في سورة المُدّثّر: “ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا☆ وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَّمْدُودًا☆ وَبَنِينَ شُهُودًا☆ وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا☆ ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ☆ كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا☆ سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا☆ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ☆ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ☆ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ☆ ثُمَّ نَظَرَ☆ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ☆ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ☆ فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ☆ إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ☆ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ».
📚 البداية والنهاية لابن كثير.
عامل يقوم بتوصيل الطلبات في دولة اوروبية على دراجة نارية وطول الوقت يقوم بتشغيل القرآن على الدراجة. وعندما وقف لتوصيل طلب لأحد الزبائن، ترك دراجته في وضع التشغيل و *القرآن* يسمعه الجميع. في تلك الاثناء مرت فتاة غير مسلمة لتعبر الطريق وسمعت صوت تسجيل القرءان... *انظروا ما حدث
Reach your muscle goals 💪
Stick to this simple plan to succeed:
1. Take a 1-minute quiz
2. Get a workout and meal plan
3. Follow the program (easy-peasy)
مشهد يثير جنون العلمانيين..
نورٌ في سماء ماردين: مئات الفتيات يحتفلن جماعياً بارتداء الحجاب في مشهد مهيب.
في مشهد إيماني مبهج حظي بتفاعل واسع، شهدت ولاية ماردين التركية تجمع مئات الفتيات الصغيرات ضمن برنامج "نويتُ الارتداء والالتزام بالحجاب"، حيث ارتدين الحجاب جماعياً وأدين صلاة الشكر وسط احتفاء كبير من عائلاتهن والمجتمع المحلي.