أجريت عملية جراحية بسيطة على نموذج Qwen 3.6 27B، لاحظت أنه يكتب حروف صينية من وقت لآخر بدون أي سبب مقنع، فقررت أن أعالج هذا الامر بأسخف طريقة ممكنة، النموذج يستخدم تقريباً 248 الف نوع من التوكنز، 50% منها للغات لاتهمنا، أضفت سطور بسيطة تمنع النموذج من كتابة أي توكن غير العربية والإنجليزية (logit bias)، ثم طلبت من النموذج أن يكتب أحد الجمل بأكثر عدد ممكن من اللغات وهنا كنت أتابع الـ Thinking Traces في مشهد درامي تجسد فيه معاناة النموذج، فلم أعرف هل كنت أعذب النموذج أن أن اللعين يجيد فن التمثيل!
النموذج متدرب على عدد كبير من اللغات ويعرفها، ويعرف كيف يكتب هذه الجمل في هذه اللغات، لكن التعديل البسيط الذي أضفته كان أشبه بحالة مرضية تجعل النموذج يُفكر في شيء لكنه يقول شيء آخر تماماً، وهو يعرف أن الذي قاله غير الذي فكر فيه، دخل النموذج في Loop طويل من التفكير: ساكتب الجملة باللغة الصينية .. لكن هذا الذي كتبته ليس باللغة الصينية، سأحاول مرة أخرى .. خطأ هذه الجملة لاتكتب هكذا .. سأحاول مرة أخرى ..
شيء ما في هذه التجربة السخيفة داعب وتر الإنسانية بداخلي، رغم أني أعرف كل المعادلات الرياضية التي تحدث وكيف تحدث وأين تحدث حتى يعمل هذا النموذج، لكن شيء ما جعلني أشعر أني أقوم بتعذيبه بهذه الطريقة ..
تذكرت مهندس قوقل الذي طُرد لأنه قال أنه شعر أن النموذج لديه مشاعر وإدراك، وتذكرت Eliza التي كانت من أوائل الـ Chatbot، تم تطويرها في الستينات، وكانت تعطي إيحاء لمستخدميها أنها تفهمهم من خلال خدعة بسيطة وهي تحويل كلامهم إلى سؤال موجه لهم .. "إليزا، أنا قلق بشأن والدتي .."، إليزا: حدثني أكثر عن والدتك ..
هذه الخدعة البسيطة كانت كافية لتبني إرتباط بين المستخدم والآلة ..
فما بالك بنموذج فيه 27 مليار معامل، ماهي كمية الخدع التي يجيدها؟
وماذا عن كل النماذج الأضخم بكثير! إن كانت Eliza في 400 سطر برمجي فقط، استطاعت أن تبني إرتباط عاطفي مع المستخدم، فكيف بنموذج قدراته أكثر بـ 100 مليون مرة أو تزيد ..
أترك لك قراءة مابين السطور، وأنا أرجع لتعذيب النموذج ..
بعيد جدا عن الواقع
وهذه الأفكار لا تطرح إلا لأن المشاكل الأساسية يمنع التكلم فيها، أفكار نابعة من الضعف ولذا تتخذ مظهر القوة والقسوة
ولو فرضنا إمكانية انتخاب أفراد أذكى، ما فائدتهم في ظل الأجواء السياسية الحالية؟ لا أحد قادر على استعمالهم في شيء، هل نحتاج لصنع مهاجرين جدد لكندا؟
"لأن الراتب جوهر حسابه القيمة التي تضيفها لصاحب العمل"
"من حق الإنسان أن يقرر كم ساعة وكم يوم يعمل"
"ما دام السوق مستعد"
"ولذا عمليًا الموظفين في أمريكا يأخذون إجازات"
إذا فيه مقابل للأبراج عند المهتمين بالاقتصاد، فهو الإيمان بالسوق وعقلانية آليات اشتغاله، وتأليه الصورة المتخيلة عن أنظمة أمريكا.
@Isabellazpug There’s no escaping social pressure here: if you shave because society expects it, you’re responding to that pressure; and if you refuse to shave specifically to resist that expectation, you’re still letting the same pressure determine your choice.
Very few people know the amount of useful work that the current models can do in Code/Codex/etc. with the right setup
This is not a "rah rah you are so early" post, this is a "AI companies are doing a really bad job explaining what their systems actually do in a clear way" post.
مهما يكن .. استمر في عبوديتك لربك، فأنت عبده وهو ربك، يبتليك بما يشاء، يعطيك ما يشاء ويمنعك مما يشاء، الأهم استمر على قانون العبودية إن أعطاك فاشكر، وإن منعك فاصبر، وإن أذنبت فاستغفر، وبهذا تكون من أولياء الله المقربين، وهذا هو الفوز العظيم، خير لك من كل شيء نلته من أمر الدنيا أو كل شيء فاتك منها ..
المؤسسات، مثل الأفراد، تكتسب عادات ضارة يصعب التخلص منها.
ومن هذه العادات المؤسسية أن تصبح السلايدات هي الوسيلة السائدة لتوثيق استراتيجية المؤسسة ورحلة اتخاذ القرار ومتابعته.
السلايدات بطبعها لا تحفّز على بناء الفكرة بأسلوب منطقي ومتسلسل. جداول وصناديق نصيّة ورسوم بيانية تُرمى على بعضها وفي كثير من الأحيان لا تتعلق بنفس الفكرة أصلاً. بل الدافع يكون ملء المساحة البيضاء في الشريحة بغض النظر عن جدوى المحتوى.
والأسوأ، حتى السلايدات الجيدة يصعب فهمها أو الاستفادة منها بعد مرور فترة من الزمن لأنها تعدّ بنية أن يكون المحتوى مزيج بين معروض ومنطوق، وقد لا يكترث صاحبها بالفجوات في بنية الفكرة.
القرارات الاستراتيجية للمؤسسة يجب أن تبنى في ورقة بيضاء تُجمع فيها كل الحجج والافتراضات والبيانات المؤيدة للقرار. هذه الممارسة في حدّ ذاتها كفيلة بكشف الخلل في القرار قبل عرضه للموافقة لأنّ عملية الكتابة نفسها تقود إلى أعلى
درجات الفهم والتحليل.