قبل سيطرة الجزيرة القطرية على سوق التعليق الرياضي كانت لدينا مدرسة مصرية في التعليق الرياضي تجمع بين البساطة والتعليق المتوازن والطرافة. جاءت المدرسة "المغاربية" عبر الجزيرة لتكون توترا سمعيا لم يؤثر فقط على ذائقة الاستماع بل حتى على المشاهدة والتشجيع الرياضي.
قبل اسبوع شاهدت مباراة فرنسا والسنغال بتعليق دنمركي! لا أفهم الدنمركية لكن بعض الجمل المفهومة وهدوء المذيع ولحظات الصمت والحديث فقط عند الضرورة كشف لي كيف شوهت بي ان سبورت جونا الرياضي.
يعتمد التعليق الجزيري المغاربي على الصراخ والمبالغة والحديث عن كل حركة كأنه حدث تاريخي غير مسبوق ولا متبوع.
أظننا بحاجة الى استعادة دروس المدرسة المصرية والتحرر من هذا التوتر السمعي.تابعوا المباريات بتعليق اجنبي او حتى بصوت الجمهور بلا تعليق، وستستمعون بالمباراة كما هي لا كما يريدكم مذيعي بي ان سبورت ان تروها.
@10koooora @iPhone_y0 يومك ما تعرفه أنت وغيرك من هوامير المساحات
ليه مشغلين أمّنا كل صيف؟
حملات تلميع لذا
وشتم واستنقاص لذاك
وكأن الجمهور قاصر لازم يساق ويوجه على مزاجكم
إذا الواحد ما عنده علم
ليه ما يقول رأيه بشكل محترم ويلبد عن التأثير على الناس؟
ليه التجييش والحملات المكثفه واختطاف الجمهور كل صيف