مذيع عراقي : وش عندهم الضباط الإيرانيين في مقرات الحشد الشعبي !
في تعليق على مقتل ضباط الحرس الثوري الإيراني في هجاد الطيران السعودي لمقرات الميليشيات في العراق.
هذا أب يودع بنتة
إذا رأيت مغتربًا، فتذكّر أن وراء ابتسامته شوقًا لا يُحكى، ووراء صمته فراقًا طويلًا، ووراء تعبه مسؤولياتٍ لا يعلمها إلا الله. فاجبروا خواطرهم، وأحسنوا إليهم، واختاروا لهم الكلمة الطيبة فربما كانت كلمةٌ صادقة تخفف عنهم وجع الغربة الذي يحملونه كل يوم
أجبروا خواطر المغتربين
وأكرموهم بالكلمة الطيبة وخففوا عنهم فوالله إن الغربة ليست سفرًا فقط… الغربة وجعٌ لا يعرفه إلا من عاشها.
هذا أب يودع بنتة
إذا رأيت مغتربًا، فتذكّر أن وراء ابتسامته شوقًا لا يُحكى، ووراء صمته فراقًا طويلًا، ووراء تعبه مسؤولياتٍ لا يعلمها إلا الله. فاجبروا خواطرهم، وأحسنوا إليهم، واختاروا لهم الكلمة الطيبة فربما كانت كلمةٌ صادقة تخفف عنهم وجع الغربة الذي يحملونه كل يوم
أجبروا خواطر المغتربين
وأكرموهم بالكلمة الطيبة وخففوا عنهم فوالله إن الغربة ليست سفرًا فقط… الغربة وجعٌ لا يعرفه إلا من عاشها.