Mientras en Paris los franceses celebraban la derrota del nazismo, el 8 de mayo de 1945, el colonialismo francés se comportaba como Hitler en Argelia, matando a más de 45.000 argelinos en las ciudades de Setif, Guelma y Kherrata.
Aquel día los argelinos salieron a a las calles a celebrar la derrota de Hitler movilizados por los propios franceses, los manifestantes entre gritos de alegria y libertad por la caida del Tercer Reich, ondearon banderas argelinas por las calles para recordar a Francia su promesa de dar la independencia a Argelia... y la respuesta de Francia fue abrir fuego contra la multitud.
Un joven argelino llamado Bouzid Saâl fue el primer manifestante asesinado simplemente por ondear la bandera argelina, lo que encendió la rabia popular que enfrentó la ocupación colonial francesa.
El general francés Raymond Duval, ante las protestas anti-colonialistas, aquel 8 de mayo ordenó "disparar a todo aquel que lleve una bandera argelina", aplicando una masiva represión a gran escala, persiguiendo y masacrando a todo aquel argelino que pidiera independencia.
Las fuerzas de ocupación francesas mataron a 45.000 personas desde el 8 de mayo hasta el 26 de junio de 1945, lo que empezó con una celebración contra el fascismo acabó siendo una masacre fascista del colonialismo.
Hasta el día de hoy, no ha habido una disculpa estatal formal de Francia a Argelia por las masacres de Setif, Guelma y Kherrata.
إنا لله وإنا إليه راجعون
وفاة الشيخ لزهر سنيقرة أحد مشايخ أهل السنّة في الجزائر
وفقني الله بأن حضرتُ إحدى دروسه قبل سنوات
ولا أزال إلى اليوم أتذكر ذلك الدرس وموضوعه الشيّق: شرح حديث العرباض
كان لذلك الدرس وقعٌ عظيم في قلبي، وكان من أسباب محبتي لهذا المنهج
رحمه الله رحمة واسعة
وحق من رفع السماء إن بقي منهم في طهران أو العراق أو لبنان أو سوريا... على قيد الحياة فلن نرضى...
في الفيديو
الميليشيات الشيعية وحزب الله أعطوا الأمان للعوائل التي كانت محاصرة بالغوطة بالخروج.
ولكنهم فخخوا الطريق.
وحين خرجت العوائل فجروا الطريق وقتلوا الجميع
هذا المشهد تم تصويره أثناء فترة حصار داريا...
الشخص الذي يتحدث في الفيديو هو الشهيد بإذن اللّٰه كنان، المعروف بأبو عمر. كان يطالب في هذا المقطع بكأس من الشاي فقط... نعم، كأس شاي!
من شدة الخنق والحصار الذي مارسته إيران وميليشياتها ونظام الأسد على
الثوار وأهاليهم في داريا.
واليوم يخرج علينا من يقول: "عفا اللّٰه عما مضى... سامحوا!"
سامحوا ماذا؟
كم من شهيد استشهد وهو جائع؟
كم من شهيد كان يشتهي كأس شاي أو حتى فطور بسيط قبل شهادته ولم
يحصل عليه؟
رحم اللّٰه هؤلاء الأبطال...
والخزي والعار لكل من تاجر بقضيتهم، ولكل من تسبب بهذا الدمار في
سوريا.
#ثوار كفرسوسة #داريا #من_ذاكرة_الثورة
بقلم محمد مازن الدمشقي
بتوجيه سمو #ولي_العهد الأمير #محمد_بن_سلمان، باعتماد تدريس #القرآن_الكريم أسبوعيًا ضمن برامج الدورات العسكرية، ومتابعة سمو وزير الدفاع الأمير "خالد بن سلمان" @kbsalsaud لهذا النهج، تأكيدًا على تعزيز القيم الدينية وترسيخها لدى منسوبي القطاعات العسكرية.
🔴القران الخاص بمقتدى الصدر وهو ليس القران الذي نعرفه ويؤمن به المسلمين..
🔴قلنا لكم أن الشيـ.عه الروا.فض المجو.س ليسوا على ديننا ولهم دين خاص مختلف عن ديننا ..
معلومة وليست رأي | السعودية حاليًا تتعامل مع جبهات استنفار أكبر من جبهة الاستنفار العسكري، وهو أمر بدأ يلفت أنظار المتخصصين والصحف العالمية.
- للمثال لا الحصر:
• زيادة الطاقة الاستيعابية للموانىء ومناطق الخزن.
• زيادة الطاقة الاستيعابية لخطوط الإمداد النفطي.
• التعامل مع الضغط على القطاع السياحي في مشاريع الجزر البحر الأحمر - منتجع شيبارة محجوز بالكامل حتى منتصف أغسطس - والرياض والدرعية وجدة ومكة والمدينة والطائف.
• التعامل مع الضغط المفاجىء على قطاع الإيواء الفندقي والوحدات السكنية لموظفي وعمال الشركات والقيادات التنفيذية، في مدن المنطقة الشرقية وعلى كامل ساحل البحر الأحمر من تبوك مرورًا بينبع ورابغ وصولًا إلى جدة.
• زيادة استثنائية وتاريخية على المنافذ والطرقات البرية لاستيعاب أعداد شاحنات النقل شرق - غرب - شمال.
• استنفار الأنظمة البنكية لاستيعاب المتطلبات العاجلة لعمليات التصدير الجمركي والاعتماد الدولي للحكومات والشركات التي نقلت جزء من أعمالها وموظفيها إلى وسط وغرب المملكة، لضمان استمرار تلبية الطلب من عملائها الدوليين.
• استنفار أنظمة الملاحة والرقابة الجوية لاستيعاب أعداد الطائرات المدنية التي حولت مساراتها إلى أجواء المملكة بشكل دائم أو مؤقت.
• استضافة عمليات شركات طيران خليجية وأساطيل شحن عالمية في مطارات داخلية محلية.
- المثير في الأمر، أن السعودية بعد انتهاء موسم العمرة في رمضان، أمامها فقط عدة أسابيع ثم ستبدأ قطاعاتها بالاستنفار لموسم الحج السنوي ومايصاحبه من استعدادات جوية وبرية وبحرية ولوجستية ودبلوماسية وطبية، أي أنه سيكون استنفار مزدوج سداسيًا وخلال فترة زمنية واحدة: عسكري - ديني - تجاري - لوجستي - سياحي - دبلوماسي.
- رغم صعوبة واستثنائية الحدث إلا أنه من المتوقع أن تدير السعودية - بحول المولى - كل هذه التحديات بكفاءة وبقصص نجاح تاريخية.
@arac433 للأسف الكثير ينسى إنه ترك الدنيا خلفه عند دخول المسجد وإنه يعبد الله بما يحبه الله ويأمر فيه
وتجد البعض للأسف بين الإقامة والأذان أخذين راحتهم سوالف
ووصل بالبعض أن يغتاب وهو في المسجد
والبعض نفسية تريده أن يسوي الصف وهو يعاند لا يريد أن يتحرك
سعود الفرج هذا القذر كان يقود مظاهرات القطيف ضد الدولة ويسعى لزعزعة الأمن وإسقاط الحكم وواجه رجال الأمن بأعمال خطيرة
في المملكة العربية السعودية الشرع والضرب بيد من حديد في كل من تسول له نفسه مواجهة الدولة ومحاولة فرض السيطرة المذهبية ومقاومتها ..
إلى الزبالة يا زبالة 💦
@SG46206016 حدث العاقل بما يعقل الجزائر
المساحة اكثر من ٢ مليون كيلو متر مربع
التنوع السكاني
عرب وا مازيغ
الغات ثلاث لغات شبه رسمية
عربية وفرنسية وامازيغي
الديانة
الإسلام ٩٩٪ سنة
كل هذا وتقول سطو على التاريخ والتراث
تغط ونم الله يصلحك
تقارير غربية ومنشورات عربية متداولة تشير إلى أن المستفيد الأكبر من الحرب الحالية هي السعودية.
- بلا شك، ولكن من المبكر حساب المكاسب والخسائر لأي دولة، أما فيما يخص السعودية؛ فسياساتها في كل مجالات عملها، قائمة على العمل بشكل استباقي لتحصيل المكاسب وتقليص الخسائر، وأكبر هاجس تواجهه حاليًا هو أن يدمر بعض جيرانها نفسه بسياسات متهورة ومشاريع خاسرة وابتزازات مرحلية، تجعله يفقد دعمها ويؤدي لرفع يدها عنه، ثم بدلًا من أن يحاسب نفسه وينشغل بتقليص خسائره، يذهب للانشغال بالتحريض على المكاسب السعودية.
- بلومبيرغ: خط أنابيب شرق غرب السعودي نجح بالوصول لكامل طاقته القصوى المقدرة بـ 7 مليون برميل.
- وزير المالية السعودي: استثمرنا في خط الأنابيب 50 عامًا ونستخدمه حاليًا لإدارة الصدمات في الطاقة.