إنه قدس سره قد انقطع عن كل العالم من أجل إرضاء ربه, فلا يهاب الموت ولا يخاف الشهادة بل هو لها طالب, ليس كالذين يخافون الموت ومنه يهربون, ولن يتمنونه أبداً بما قدمت أيديهم وما الله بغافل عما يعملون.
السيد القائد مقتدى الصدر دام عزه.
حدثني الولي ص28.
#حزن_المذهب_وأنين_الوطن