#زاد_الصحة
الفلفل الأحمر (البسباس) ليس فقط مجرد توابل فهو يحتوي على مركب غني و مهم يعرف ب #الكابسيسين#Capsaicin كونه:
-صديق للقلب و يساعد الشرايين على العمل بشكل جيد.
-يساعد على إرخاء العضلات في الأوعية الدموية حتى يتدفق الدم بسهولة. وهذا جيد لضغط الدم.
_مفيد في تقليل الوزن.
-يعزز عملية الهضم.
-مقاوم للسرطانات.
-مضاد للإلتهابات ومسكن للالم فهو ضمن تركيبة الكريمات الموضعية المضادة للإلتهابات.
-منظم لداء السكري.
-مسكن للصداع النصفي (الشقيقة).
-الكريم منه مفيد لمرض الصدفية.
*لكن ينبغي الحذر هنا من الإفراط في تناوله*
فرغم أن كميات معتدلة منه تعود بالنفع،
إلا أن الإفراط فيه يؤثر سلباً على المعدة.
#زاد_الصحة#العسل
تشير الدراسات إلى أن تناول كمية صغيرة من العسل يساعد الأطفال على تقليل السعال والنوم بشكل أفضل ، مقارنة بالعقاقير الموجودة في العديد من الأشربة وحبوب الحساسية المعروفة.
حافظ على عقلك وابتعد عن المشروبات السكرية.
- وجدت الأبحاث أن الأشخاص الذين يشربون الكثير من المشروبات الغازية والشاي كثير السكر والمشروبات السكرية الأخرى هم أكثر عرضة للإصابة بمشاكل في الذاكرة.
#زاد_الصحة
الارتباط بين العقيدة والعمل ينبغي أن يكون أصلًا من أصول الدعوة والتربية الإسلامية، يستصحبها الدعاة في حركاتهم وسكناتهم وبرامجهم الدعوية والتربوية، فليست العقيدة حزمة من المعلومات النظرية التي تصيغ تصورات الإنسان عن الله والكون، إنما هي عقيدة حية، تحيي القلوب والأبدان للتحرك صوب تحقيق العبودية لله تبارك وتعالى وإعمار هذا الكون بمنهج الله.
ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصًا على هذا الربط، فعندما جاءه رجلٌ يسأله عن الساعة، قال له: (وما أعددت لها)؟، فوجّه السائل إلى ما ينفعه من الأعمال الصالحة التي تنفعه إذا قامت الساعة ووقف بين يدي الله للحساب، خاصة وأن علم الساعة من مفاتيح الغيب التي لا يعلمها ملك مقرب ولا نبي مرسل.
فالمطلوب من الدعاة الربط دائما بين الكلام عن العقيدة وبين التوجيه للسلوك العملي، ويلاحظ في حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن رؤية الله تعالى يوم القيامة أنه لم يكتف بتقرير الرؤية، لكنه وجّه معها إلى العلم بمقتضى هذا العلم فقال «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا»، ثم قرأ {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} [طه: 130]، فحوّل الحديث عن مسائل العقيدة وهي رؤية الله إلى برنامج عملي وهو الصلاة.
من حواري مع صحيفة (ديلي صباح) التركية:
في مرحلة التحول الحرِج الذي تمرُّ به #تركيا اليوم، تحتاج الديمقراطية التركية إلى قيادة قوية، ذات خيال سياسي، ومصدر موحَّد للقرار، لا إلى كتلة ملفَّقة من الشركاء المتشاكسين، كما هو حال أحزاب الطاولة السداسية. https://t.co/S7ekBRY7Gp
لم تكن الصفحة الأخيرة ليوسف في ظلمة البئر
ولا في الرق
ولا في الغربة
ولا في السجن،
بل كُتِبت حين قال:«ربِّ قد آتَيتني من الْمُلْكِ وعلَّمتني من تأويل الأحَاديثِ فاطر السَّماواتِ والأَرضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِين»
لمن يسأل: لماذا الاستمرار في #مقاطعة_المنتجات_الفرنسية864 والتأكيد على #طرد_العمالة_الهندوسية؟ والجواب: أن #ماكرون المأزوم مازال يتباهى بحرب الإسلام والتضييق على المسلمين، وينتهج #مودي سياسة التمييز العنصري والتنكيل اليومي بمسلمي الهند، والمقاطعة أقل ما ندفع به في وجوه الظالمين.